English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق


في الموقع أيضًا:

جمل صيني خارق يهدده السلاح النووي

واشنطن- طارق قابيل- إسلام أون لاين.نت/ 8-2-2001

اكتشف العلماء نوعًا جديدًا ونادرًا من الجمال في الصين يستطيع العيش على شرب الماء المالح، كما من الممكن أن تشكل هذه الجمال مصدرًا وراثيًّا هامًّا لإمداد الماشية الأخرى بصفات فريدة مثل المناعة ضد أنواع معينة من الأمراض، غير أن المشكلة التي تواجه هذه الجمال هي تواجدها في منطقة تُعَدّ مكانًا للاختبارات النووية لدولة الصين.

وقد اكتُشِفت هذه الجمال عام 1999 في منطقة الكثبان الرملية شمال جبال "ألتن" في إقليم "زينج يانج" الصيني. وقام العالمان "هان جيانلين" من جامعة "جانسو" الزّراعية الصينية، و"أوليفييه هانوت" من معهد أبحاث الماشية الدوليّ في نيروبي مؤخرًا بتحديد البصمة الوراثية والخريطة الجينية لهذه الجمال.

ويؤكد العلماء أن هذا النوع يختلف عن غيره من الجمال الأخرى في حوالي ثلاثة بالمائة من مجموع الجينات الوراثية .

وسوف يُجري فريق من العلماء تهجينًا بين النوع المكتشف حديثًا، ونوعًا آخر شبيه له من الجمال المستأنسة من صنف "باكتريانز" لتحديد صلة القرابة والاختلاف بين النوعين. ولكن "هانوت" يؤكد أن الاختلافات الموجودة في الجينوم الوراثي كافية لتأكيد أن هذا النوع المكتشف هو صنف جديد.

ويقول "جون هير" من هيئة حماية الجمال البرية الدولية في بريطانيا: إن نتائج التحاليل الوراثية تؤكد أن الجمال المكتشفة صنف جديد، كما تؤكد خطأ النظرية السابقة التي بنيت على الاعتقاد بأن هذه الجمال قد انحدرت من صنف مستأنس هرب في الماضي من القوافل التي كانت تجوب طريق الحرير القديم.

ويضيف "هير": لدينا ألف حيوان فقط في أربعة أماكن منفصلة، ويجب أن تتم محاولات لإكثار هذه الجمال الخارقة عن طريق التقنيات الحديثة، واستغلال أرحام النوق من جنس "باكتريانز" المماثلة لهذا الجنس الجديد لحمل الأجنة، وباستخدام نفس الطريقة المستخدمة حاليًا في مركز تكاثر الجمال بدبي؛ حيث نجح "للو سكيدمور" مؤخرًا في إكثار حيوان "اللاما" عن طريق زراعة الأجنة في أرحام النوق في هذا المركز.

الردع النووي

ويهدد القطيع الصغير المكتشف من هذا النوع النادر من الجمال العديد من الألغام الأرضية والمخاطر النووية في مكان تواجده في الصين، بالرغم من أن الحكومة الصينية قد بدأت بالفعل في إنشاء محميّة طبيعية بمساحة 150,000 كيلومتر مربع لحماية الجمال الشاربة للمياه المالحة في "زينج يانج".

وكان القطيع الصغير محميًّا عن غير قصد في الفترة ما بين عامي 1955 و 1996؛ نظرًا لتواجده في منطقة اختبار الأسلحة النووية الصينية في هذا التوقيت، وبعد أن انتهت الاختبارات ذهب العديد من الصيادين للبحث عن لحوم هذه الجمال النادرة، وكان يتم اصطيادها عن طريق وضع ألغام أرضية حول مصادر المياه المالحة في هذه المنطقة.

ويحذر الخبراء أيضًا من أنه إذا قامت الولايات المتحدة بإقامة نظام دفاع ضدّ الصواريخ الباليستيّة، فإن الصين سوف تستأنف الاختبارات النّووية مرة أخرى، وفي هذه الحالة فإن الجمال إذا نجت من مطاردة الصيادين، فلن تكتب لها النجاة من اختبارات الأسلحة النووية المتقدّمة.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع