|

تحالف
روسي صيني لمواجهة الصواريخ
الأمريكية
موسكو-
وكالات- إسلام أون لاين.نت/8-2-2001
أكد
مدير مركز الأبحاث الإستراتيجية
الدولية في روسيا "فلاديمير
بيلاروس" أن الحليف الطبيعي
لروسيا سيكون الصين في حالة خروج
الولايات المتحدة من جانب واحد عن
اتفاقية الدفاع المضاد للصواريخ
لعام 1972 .
وأضاف
الخبير الروسي في تقرير ألقاه
الخميس 8-2-2001 في فيدرالية السلام
والوفاق بموسكو حول تحليل المخططات
الأمريكية العسكرية في موضوع
اتفاقية الدفاع المضاد للصواريخ
-"أن وضع نظام خاص للدفاع ضد
الصواريخ في الولايات المتحدة لا
ينسف اتفاقية عام 1972 فحسب، بل
يتعداها؛ فليس بإمكان أية دولة أن
تتوقع النصر باستخدامها السلاح
الهجومي الإستراتيجي استنادًا إلى
مبدأ "من يطلق أولا فسيموت ثانيًا".
وأشار
إلى أنه سيكون من واجب روسيا في تلك
الظروف أن تفتش عن حلفاء لها وتقيم
معهم علاقات تستند على قاعدة مواجهة
أمريكا، وهذا الحليف كما يرى
بيلاروس لا يمكن أن يكون إلا الصين.
ونبه
الخبير الروسي إلى تقارب المواقف
بين موسكو وبكين تجاه النشاط
الأمريكي فيما يتعلق بالدفاع المضاد
للصواريخ، مشيرا إلى أن الصين بدأت
منذ فترة الإعراب عن قلقها تجاه رغبة
الولايات المتحدة في الخروج من
اتفاقية الدفاع المضاد للصواريخ.
يذكر
أن إدارة الرئيس الأمريكي جورج بوش
الابن قد ألمحت في أكثر من تصريح لها
إلى الرغبة في الخروج من اتفاقية
الدفاع المضاد للصواريخ،
ومعروف
أن نظام الدفاع المضاد للصواريخ قد
اقترحه عسكريون أمريكيون لحماية
الولايات المتحدة من الصواريخ
الباليستية بعيدة المدى التي بدأت
تنتشر في دول العالم الثالث مثل كوبا
والعراق وإيران.
|