English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

المعارضة البحرينية: الميثاق الوطني يتعارض مع الشريعة

لندن– وكالات– إسلام أون لاين.نت/8-2-2001

دعت المعارضة البحرينية مواطني البحرين إلى التصويت ضد مشروع الميثاق الوطني، مؤكدة على أنه يتعارض مع بنود الدستور والشريعة الإسلامية.

وذكر بيان صادر عن حركة أحرار البحرين الإسلامية، وهي حركة معارضة تتخذ من لندن مقرًا لها الخميس 8-2-2001، أن الحركة "تشارك أطراف المعارضة في التحفظ على مشروع الميثاق الوطني، وتدعو للتصويت ضده خلال الاستفتاء الذي سيجرى يومي الأربعاء والخميس المقبلين 7/8-2-2001.

ووصفت الحركة مشروع الميثاق الوطني بأنه "أقل ما يتطلع إليه أبناء البحرين نصًا وروحًا وممارسة"، مشيرة إلى "أن الميثاق يتناقض مع دستور البلاد، كما لا يستطيع بلوغ ما يتطلع إليه الشعب من حيث خضوع السلطات الثلاث لسيادة الأمير".

وأضافت أن "دستور البحرين ينص على السيادة الشعبية، بينما يحوّل الميثاق السيادة بصورة فعلية من الشعب إلى الأمير أو الملك، وهذا أمر ترفضه الشريعة الإسلامية والدستور البحريني".

كذلك شجبت حركة المعارضة أيضا "إقحام مجلس الشورى غير المنتخب كشريك للمجلس الوطني المنتخب في السلطة التشريعية" باعتبار أن ذلك "سيؤدي إلى تقويض السلطة التشريعية، ويقوّي نفوذ السلطة التنفيذية"، كما دعت الحركة إلى إلغاء العمل بقانون الطوارئ، وإلى وجود رقابة دولية محايدة للاستفتاء".

وكان أمير البحرين الشيخ "حمد بن عيسى آل خليفة" قد سعى إلى تعزيز مسيرة الانفتاح السياسي التي بدأها بهدوء منذ توليه السلطة في مارس 1999 خلفًا لوالده وخصوصًا إعادة الحياة البرلمانية إلى البلاد، وفي هذا الصدد أصدر الإثنين الماضي 5-2-2001 عفوًا عامًا عن الموقوفين في قضايا الأمن، حيث أعلنت وزارة الداخلية البحرينية في بيان لها أن 289 بحرينيًا موقوفين ومسجونين موجودين داخل البلاد يستفيدون من قرار العفو العام، بالإضافة إلى 108 بحرينيين آخرين يعيشون في المنفى في الخارج.

وينص مشروع الميثاق الوطني الذي اقترحه أمير البحرين على تحويل البحرين من إمارة إلى مملكة دستورية، وإنشاء مجلسين للسلطة التشريعية، أحدهما منتخب انتخابًا حرًا ومباشرًا، والثاني استشاري معين، فضلاً عن إدخال إصلاحات اقتصادية إلى البلاد بينها إعادة البرلمان الذي تم حله عام 1975.

يذكر أنه كان للبحرين مجلس نيابي منتخب في 1973، لكن الأمير الراحل الشيخ "عيسى بن سلمان آل خليفة" قام بحله في 1975 بحجة "عرقتله لعمل الحكومة".

يشار أيضا إلى أن إعادة الحياة البرلمانية قد شكلت أبرز المطالب خلال الاضطرابات التي تسببت بها المعارضة الشيعية بين عامي 1994 و1999، وقد أوقعت هذه الاضطرابات 38 قتيلاً على الأقل.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 11/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع