English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

مصر ترد على شارون.. بـ "الدرة"!

القاهرة– محمد جمال عرفة- ربيع شاهين– إسلام أون لاين.نت/7-2-2001

فيما يعد ردًا مصريًا واضحًا على فوز شارون برئاسة الحكومة الإسرائيلية، وتأكيد أنصاره أنه يعتزم تحييد دور مصر، واستعمال سياسة العصا والجزرة ضدها.. قررت مصر إقامة حفل رسمي كبير في مدينة الإسكندرية الخميس 8-2-2001 لتكريم الشهيد الدرة الذي اغتاله الجنود الصهاينة، ووالديه اللذين وصلا مصر مساء الثلاثاء (6-2-2001).

وقد أكدت "هدى مصطفى" رئيسة القناة الخامسة بالتلفزيون المصري ومقرها مدينة الإسكندرية أن الحفل سيبدأ بإذاعة احتفالية: "لن ننساك يا درة القلوب" التي تقام بالحديقة الدولية بالإسكندرية الخميس (8-2-2001) على الهواء مباشرة.

وقالت: إن "صفوت الشريف" وزير الإعلام المصري قرر بث الحفل على الهواء مباشرة؛ الأمر الذي يصفه بعض منظمي الحفل بأنه خطوة تستهدف التذكير بالجرائم الإسرائيلية.

وسوف ينظم الاحتفالية نادي روتاري فاروس بالتعاون مع جمعية محبي صلاح طاهر التي وجهت الدعوة لأسرة الدرة لزيارة مصر وحضور الحفل، ويحضرها والدا الطفل الشهيد: جمال الدرة، وآمال الدرة، وكذلك الطبيب الفلسطيني "ناصر الفالح" الذي حاول إنقاذه وأشرف على علاج والده، والمصور "طلال أبو رحمة" الذي صور الحدث بالكامل .

شريط اغتيال الدرة لأول مرة

وسوف يشارك التليفزيون المصري في كشف الجرائم الصهيونية بإذاعة شريط يذاع لأول مرة يتضمن اللقطات الكاملة لضربه ومحاولات إنقاذه، كما يحضر الحفل أكثر من 40 مراسلاً أجنبيًا ومحطة فضائية لتغطية الحفل.

ومن المقرر أن يحضر الحفل عدد كبير من الفنانين والمثقفين والشعراء المصرين تحت رعاية اللواء "عبد السلام المحجوب" محافظ الإسكندرية، وقناصل الدول العربية والأجنبية بالإسكندرية وسفيرا النوايا الحسنة التابعان للأمم المتحدة وهما الفنانان المصريان: صفية العمري، وحسين فهمي.

ويبدأ الحفل بطابور أعلام تضم أعلام مصر وفلسطين، ثم يقدم نادي الروتاري 75 جنيهًا ذهبًا لضحايا الانتفاضة. ويعقب ذلك تكريم جمعية محبي صلاح طاهر والهلال الأحمر لأسرة الشهيد الدرة بالهدايا والدروع، ويختم الشاعر عبد الرحمن الأبنودي الحفل ببعض الأبيات الشعرية.

وسوف يقدم ثلاثون فنانًا تشكيليًا معرضًا من 30 صورة توضح نضال الشعب الفلسطيني، وسيتم التبرع بإيراد المعرض لصالح الانتفاضة، كما يقدم المخرج "مدحت مكاوي" أغنية من إخراجه بعنوان: "صرخة شهيد" ويغني الملحن والمطرب الإسكندري "محمود يوسف" أغنية القدس.

الدرة في مصر عدة أيام

كان "جمال الدرة" والد الطفل الفلسطيني الشهيد محمد الدرة قد وصل إلى مصر مساء الثلاثاء في زيارة لمصر تستغرق عدة أيام؛ تلبية لدعوة من جمعية محبي الفنان صلاح طاهر، استغلتها كل القوى السياسية المصرية للتعبير عن ضيقها من السياسات الصهيونية الغاشمة .

وقد استُقبلت عائلة الدرة بالمطار بالترحاب، وقدمت لهم الأجهزة المصرية الرسمية كل التسهيلات لإنهاء إجراءات انتقالهم من العاصمة الأردنية عمان حيث كان الأب جمال الدرة يتلقى العلاج، وقد أعرب الدرة في تصريحات له لدى وصوله عن شكره وتقديره للشعب المصري والجهات الرسمية على دعوته والاحتفال بذكرى استشهاد ابنه وقال: "إنني أشعر أنني في بلدي الثاني"، كما شكر جمعية محبي الفنان صلاح طاهر التي وجهت له الدعوة وقال: إنها ستقوم بإنشاء نصب تذكاري لتخليد ذكرى استشهاد نجله محمد؛ باعتباره رمزا لشهداء الانتفاضة الفلسطينية.

مبارك لا يتعجل الحكم على شارون

من ناحية أخرى أكد الرئيس المصري "حسني مبارك" في أول تعليق على نجاح شارون أنه سوف ينتظر للتعرف على سياسته ولن يتعجل الحكم عليه، وقال مبارك لرؤساء تحرير الصحف المصرية خلال رحلة عودته من الكويت إلى القاهرة: "على كل حال .. سننتظر وسنرى ولن نستبق الأحداث، وعلينا ألا نتعجل في الحكم على الأمور، ونأمل في أن نسمع ونرى تحركًا في الاتجاه الحقيقي والصحيح للسلام".
وقال مبارك: "هذا قرار اتخذه الشعب الإسرائيلي ونحن نحترم قراره. وفي الوقت نفسه نتمنى أن تستأنف عملية السلام، وأن تسير في طريقها الصحيح وإن كانت تصريحات شارون حتى الفترة الأخيرة غير مشجعة".

نتقدم منه بقدر اقترابه من السلام

وقد أكد مصدر دبلوماسي مصري مسئول أن انتخاب شارون رئيسًا للحكومة شأن إسرائيلي بحت، لا تتدخل فيه مصر، وأكد أن القاهرة يعنيها سياسيات وممارسات رئيس الحكومة الجديد وليس أقواله وتصريحاته التي سبقت الانتخابات، وقللت من شأن المخاوف التي ترددت حول انتكاسة تشهدها المنطقة؛ باعتبار أن عملية السلام لم تشهد تقدمًا مثيرًا في عهد سلفه "باراك" الذي وعد بوقف الاستيطان ثم ضاعف من عدد المستوطنات عما كانت عليه في عهد نتنياهو، إلى جانب وعده بإحراز تقدم وتسوية على جميع المسارات خلال فترة عام من انتخابه ثم أتى سياسيات وممارسات عكس ذلك تمامًا.

من جانب آخر وضعت القاهرة ما يعتبر بمثابة شروط على دعوتها رئيس حكومة إسرائيل الجديد شارون، وقالت المصادر: إنه يتعين عليه إثبات جدية ومصداقية للتعامل مع عملية السلام، ويتحدد ذلك من خلال برنامج زمني للتسوية، وما يمكن أن يقدم عليه من خطوات وليس مجرد الأقوال والوعود التي سئمها العرب جميعًا.

وقد امتنعت القاهرة عن دعوة أو استقبال شارون طيلة توليه منصب وزير الخارجية في عهد حكومة نتنياهو، خاصة بعد أن تكشفت جرائم قتل الأسرى المصريين برصاصات وأوامر قادة الجيش الإسرائيلي، وطالت أصابع الاتهام شارون على رأس هذه القيادات التي أعطت أوامر تنفيذ هذه الجرائم.

يذكر أن انتخاب شارون وضع القاهرة في موقف حرج؛ إذ بات متوقعًا أن يزورها آجلاً أو عاجلاً؛ نظرًا لما تقوم به من جهد في عملية السلام، برغم حملات إعلامية طالته ويتوقع أيضًا -على غرار ما حدث مع نتنياهو- تكرارها، وأن تُواجه زيارته برفض شديد.

ما بعد الانتخابات الإسرائيلية:

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع