English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

حكومات العرب تترقب سلام شارون

عواصم عربية- وكالات-إسلام أون لاين.نت/8-2-2001

اتسمت ردود الفعل الرسمية العربية تجاه انتخاب زعيم الليكود إريل شارون رئيسا للحكومة الإسرائيلية بالحذر والترقب والتأكيد على الرغبة في استئناف مفاوضات السلام؛ إذ أكدت كل من مصر والأردن وفلسطين أنهم لن يتعجلوا الحكم على شارون وطالبوه باستئناف العملية السلمية، فيما اعتبرت دمشق انتخاب زعيم الليكود بمثابة إعلان حرب، أما العراق فقد ذكر أنه لا يعترف بأية حكومة إسرائيلية، وأكد الرئيس صدام حسين على ضرورة رحيل جميع اليهود الذين هاجروا إلى فلسطين بعد العام 1948.

في غضون ذلك بدأ شارون أول أيام رئاسته للحكومة الإسرائيلية بزيارة حائط المبكى مجددا تشديده على أن القدس يهودية. فقد حذرت السلطة الفلسطينية رئيس الوزراء الإسرائيلي المنتخب إريل شارون من نقض الاتفاقات الموقعة معها، وقالت: إنها لن تعود إلى نقطة الصفر في أي مفاوضات مقبلة بين الجانبين. وقال وزير التخطيط الفلسطيني نبيل شعث في مؤتمر صحافي نظمته وزارة الإعلام الفلسطينية في مقرها في غزة الأربعاء 7-2-2001 : "إن إنهاء شارون للاتفاقات الفلسطينية -الإسرائيلية من جانب واحد يضعه في مواجهة فلسطينية وعربية ودولية، ويقذف بالمنطقة إلى أتون صراع دموي لا نتمناه"

وقال شعث "إذا قام شارون بسلوك مبني على مرجعية عملية السلام والاتفاقات الموقعة فستقوم السلطة بالتعامل والتفاوض معه للوصول إلى حل شامل بأسرع وقت ممكن، أما إذا تصرف انطلاقاً من ماضيه المعروف وتصريحاته الانتخابية خاصة تلك التي أطلقها في الأسبوعين الأخيرين، فعندئذ لن تكون هناك فرصة لإحلال أي تقدم في عملية السلام في المنطقة، وسيضع المنطقة في دوامة المواجهة والعنف".

وأضاف شعث "أن السلطة الفلسطينية تحترم الإرادة الديمقراطية للشعب الإسرائيلي؛ لأننا في النهاية نتعامل مع الحكومة الإسرائيلية وليس مع أي حزب، وسنتعامل مع شارون بصفته رئيس وزراء إسرائيل". وأشار إلى أن السلطة الفلسطينية ستراقب مدى التزام شارون بالاتفاقات.

وفي القاهرة أكد الرئيس المصري حسني مبارك أن مصر تحترم قرار الشعب الإسرائيلي، وتأمل في أن تسير عملية السلام في طريقها الصحيح برغم أن تصريحات شارون في الفترة الأخيرة كانت غير مشجعة. وقال مبارك لرؤساء تحرير الصحف المصرية على متن الطائرة التي أقلته في رحلة العودة من الكويت إلى القاهرة الأربعاء 7-2-2001: "على كل حال سننتظر ونرى، ولن نستبق الأحداث، وعلينا ألا نتعجل في الحكم على الأمور، ونأمل في أن نسمع ونرى تحركا في الاتجاه الحقيقي والصحيح للسلام".

وفي مسقط قال الوزير العماني المسؤول عن الشؤون الخارجية يوسف بن علوي ابن عبد الله: "إنه من السابق لأوانه الحكم على الشعارات الانتخابية التي أطلقها شارون، لكنه رأى أنه "إذا تمسكت حكومة شارون بما أعلنه فإن عملية السلام لن تحرز أي جديد، وبالتالي فإن هذه الحكومة لن تستمر طويلا في رأيي".

أما في عَمان فقد أكد رئيس الوزراء الأردني علي أبو الراغب في مداخلة أمام مجلس النواب، أنه "لا يجوز أن نصدر أحكاما مسبقة حول أداء شارون وحكومته. نحن نتعامل مع دول، وهناك معاهدة سلام أردنية - إسرائيلية مودعة لدى الأمم المتحدة" مشددا على أن الأردن سيستمر في الوقوف إلى جانب الفلسطينيين واللبنانيين والسوريين إلى أن يتمكنوا من استعادة أراضيهم التي تحتلها إسرائيل.

وقال أبو الراغب ردا على تصريحات شارون السابقة التي اعتبر فيها أن الفلسطينيين قد يقلبون نظام حكم الملك عبد الله لإقامة دولتهم في الأردن "نحن لسنا دولة كرتونية أو ديكورا، وإنما دولة لها جذورها التاريخية وقدراتها وقوتها، وتستطيع مواجهة جميع أنواع التحديات". من جانبه، صرح وزير الإعلام الأردني طالب الرفاعي أن "شارون أصبح الآن رئيسا منتخبا لوزراء إسرائيل، وسيحكم عليه بدءا من اليوم، وحكمنا عليه سيكون من منطلق مواقفه وتحركاته". وقال الرفاعي خلال لقاء مع الصحافيين: "نراقب ما ستقوم به بدقة وعناية حكومة شارون، ولكننا على ثقة عالية بالنفس، وليس هناك أي قلق نتيجة طروحاته السابقة على الأردن وعلى مستقبل الأردن فهذا المستقبل ليس مرهونا بتغييرات سياسية".

إعلان حرب

وفي دمشق اعتبرت سوريا انتخاب شارون بمثابة إعلان حرب يجب أن يرد عليه العرب من خلال رص صفوفهم، وجاء أنها رد فعل سوري على فوز شارون عبر وسائل الإعلام الرسمية التي رأت فيه تشددا يوجه الضربة القاضية لعملية السلام.

وكتبت صحيفة البعث الأربعاء "إن فوز الإرهابي إريل شارون رسالة واضحة من الكيان الصهيوني إلى العرب، هي بمثابة إعلان رسمي للحرب لا يترك خيارات".

غير أن الرئيس السوري بشار الأسد قال في حوار لصحيفة الشرق الأوسط تنشره اليوم الخميس: "إن الجميع يدركون شروطنا للسلام.. ومن يستطع تنفيذها فنحن جاهزون لمتابعة المفاوضات". وحدد موقف دمشق من موضوع التفاوض بقوله "إن سوريا لا تريد سلاما خاصا لها فقط بل (سلاما) شاملا للمنطقة".

وأكد أن الفلسطينيين لو وقّعوا على اتفاق سلام فهم سيفرضون واقعا جديدا على المنطقة، وأن سوريا ستراقب موقف الشارع الفلسطيني تجاهه. وأوضح أنه إذا قبل الشعب الفلسطيني بالاتفاق فإن سوريا ستقبل به أيضا، لكنه أبدى شكوكه في أن يقبل الشعب الفلسطيني باتفاق ينتقص من حقوقه الكاملة التي يطالب بها.

أما العراق فقد ندد بإسرائيل، وقال إنه لا يعترف بأي حكومة إسرائيلية سواء قادها شارون أو غيره، في حين أكد الرئيس صدام حسين على ضرورة رحيل جميع اليهود الذين هاجروا إلى فلسطين بعد العام 1948 والعودة إلى أوطانهم التي جاءوا منها.

وأوضح الرئيس العراقي الذي كان يتحدث خلال اجتماع مشترك للقيادة العراقية التي تضم مجلس قيادة الثورة وحزب البعث الحاكم في بغداد، أن من كان من يهود العام 1948 ومن أهل فلسطين قديما بإمكانه أن يتعايش مع الديانات الأخرى على أساس الحقوق التي تحددها الدولة الفلسطينية بسيادة كاملة، ومن دون تدخل أجنبي وبدون حكم العصبيات الفئوية.

شارون يبدأ من حائط المبكى

وعلى الصعيد الإسرائيلي كان أول ما فعله شارون بعد يوم من انتخابه، توجهه برفقة حراسة مشددة إلى حائط البراق (المبكى)، في ظهوره العلني الأول بعد انتخابه، وأعلن من هناك أن مدينة القدس ستبقى عاصمة أبدية وموحدة لإسرائيل، وذلك في حين ألمح أحد مساعديه إلى أن رئيس الحكومة الجديد قد يفكك المستوطنات المعزولة في الضفة الغربية.

وصلّى شارون خافض الرأس بصمت لبضع دقائق أمام الحائط التاريخي في القطاع الشرقي المحتل الذي ضمته إسرائيل في العام 1967. وخضع شارون العلماني بذلك لتقليد درج عليه جميع رؤساء الحكومات الإسرائيلية؛ ليؤكد بذلك أنه لا يعتزم التخلي عن الاحتلال الإسرائيلي باعتبار أن الحائط بالنسبة لمزاعم اليهود، آخر ما تبقى من هيكل سليمان.

وقال شارون "جئت أزور القدس، عاصمة الشعب اليهودي الموحدة غير القابلة للتقسيم منذ ثلاثة آلاف سنة، حيث يوجد جبل الهيكل في مركزها إلى أبد الآبدين. إني أشعر بالتأثر كلما جئت إلى هنا، وهو حالي اليوم. آمل في أن أحمل الأمن والسلام لمواطني إسرائيل والاستقرار للشرق الأوسط".

وعندها، هتفت مجموعة من المصلين اليهود متمنين له التوفيق، فيما كان يفصلهم حاجز أمني عنه. وقال يهودي متشدد: "هذا هو المكان الذي يقرر فيه الله ما إذا كانت ستقوم حرب أو سيعم السلام".

ورافقت شارون في زيارته قوة أمنية كبيرة ورئيس بلدية القدس إيهود أولمرت، أحد أقطاب الليكود. وقال شارون: "أنوي تشكيل حكومة وحدة وطنية بهدف تحقيق أهداف وأحلام شعب إسرائيل"، وقد يشكل فريقا من حزبه "الليكود" للتفاوض مع فريق من حزب العمل الذي سيشكل فريقه التفاوضي اليوم الخميس 8-2-2001.

ما بعد الانتخابات الإسرائيلية:

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع