|

علاج
الملاريا بالمعطرات وغسول الفم!
واشنطن-
طارق قابيل- إسلام أون لاين.نت/7-2-2001
أظهرت
دراسة علمية حديثة أن مضادًا حيويًا
يستعمل في بعض أنواع المعطّرات
وغسول الفم قد يلعب دورًا كبيرًا في
علاج للملاريا.
واكتشفت
الدراسة التي نشرتها مؤخرا مجلة Nature
Medicine، وأعدها الباحثان: "ناميتا
سروليا" و"أفاديشا سروليا"
من مركز جواهارلال نهرو للبحث
العلميّ المتقدّم في ولاية بانجالور
بالهند أن طفيليّات الملاريا تستعمل
مسارًا كيميائيًّا حيويًّا خاصًا
يمكن تخريبه بالمضادّ الحيويّ "ترايكلوسان"
الموجود بتركيزات بسيطة في غسول
الفم وفي بعض أنواع المعطّرات.
وأعطى
الباحثان الفئران المصابة حقنًا
يوميّة من هذا المضادّ الحيويّ،
فهبط عدد الطفيليّات في دمائهم إلى
الصّفر بعد أربعة أيّام فقط من تعاطي
الدواء بأعلى جرعة ممكنة. كما قتل
المضادّ الحيويّ أيضًا الطّفيليّات
المصابة بالملاريا البشريّة
المنمّاة في المعمل، متضمّنًا تلك
المقاومة لدواء الملاريا "كلوروكون"؛
حيث يتداخل المضاد الحيوي "ترايكلوسان"
مع الأنزيم الذي ينتج الأحماض
الدّهنيّة المكونة لأغشية الخلايا.
وأظهرت
الاختبارات أن طفيليّات الملاريا
يمكن أن يقضي عليها بهذا العقار.
ولكن سيتطلب الاستخدام البشري لهذا
الدواء كعلاج ناجع للملاريا عدة
سنوات لإظهار أن الدواء الذي يستهدف
الطفيلي ليس له أعراض جانبية تذكر
على الإنسان.
ويمكن
أن يؤدّي هذا الاكتشاف إلى مرحلة
جديد ة من محاولة التخلص من هذا
المرض نهائيًا.
معروف
أن مرض الملاريا يتسبب في موت حوالي
مليوني إنسان سنويًا؛ حيث تزيد
مقاومة الطفيلي المسبب للملاريا
للأدوية من صعوبة السيطرة التامة
على هذا المرض. وتعد الدول الأفريقية
والآسيوية من أكثر دول العالم إصابة
بمرض الملاريا.
|