English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق


في الموقع أيضًا:

الإنترنت تخلص الشعوب من سيطرة الحكومات

الدوحة- أسماء ملكاوي- إسلام أون لاين.نت/7-2-2001

توقع مفكرون سياسيون تراجعًا كبيرًا لدور الدولة في السيطرة على شعوبها بعد تزايد تكنولوجيا الاتصالات والعولمة المتمثلة في الإنترنت، والتي كسرت حاجز الحدود الذي تفرضه الدولة في اتصالات الأفراد بين بعضهم.

ويؤكد الدكتور "جون إلترمان" في حلقة نقاشية نظمتها السفارة الأمريكية في قطر، بالتعاون مع مشروع "مركز دراسات الخليج" التابع لجامعة قطر الثلاثاء 6/2/2001، حول "مفهوم سياسات الإعلام الحديث في العالم العربي" أنه لم تعد للأيديولوجيا ذلك الدور المؤثر الذي لعبته في الثورات التي قامت في القرن العشرين، ولكنه لا يستطيع أن ينفي أن الناس ما زالوا يتأثرون بالمعتقدات الدينية، والهوية الإثنية، وقد ساعدت تكنولوجيا الإعلام الحديث في مرور هذه الأفكار عبر الحدود بشكل لم تشهده الإنسانية من قبل؛ مما فتح المجال أمام المغتربين عن أوطانهم لفرصة المشاركة في سياسة بلدانهم.

وأضاف الباحث الأمريكي "إلترمان" أن أثر تكنولوجيا المعلومات الحديثة في تحرير الناس من قبضة حكوماتهم، وتفعيل دور مؤسسات المجتمع المدني، ودفع المجتمعات النامية نحو النمو والتقدم.. جعل العديد من الحكومات والمنظمات غير الحكومية الغربية تفكر في توظيف أموالها في مجتمعات دول العالم النامي.

وفي هذا السياق فرق "إلترمان" بين نوعين من العولمة: الأولى عولمة النمط "globalization of style"، والتي تمثل الأنماط الاستهلاكية لبعض المنتجات الغربية المادية والترفيهية مثل الكوكاكولا والجينز المنتشرة على مستوى العالم الفقير والغني؛ لأنها سهلة المنال ورخيصة الثمن، ولكنها تبقى عولمة استهلاكية تعلمك كيف تنفق المال، ولا تتطلب جهودًا أكاديمية أو بحثية أو أية مهارات تدريبية.

أما النوع الآخر، فهو عولمة المعلومات "globalization of information"، وهذه عولمة صعبة تحتاج إلى وقت وجهد كبير لامتلاكها، وتتميز عن سابقتها بأنها عولمة إنتاجية تعلمك كيف تكسب المال، لا كيف تنفقه، وبذلك فهي تتطلب كفاءة أكاديمية، وتدريبًا لغويًا، ومهارة إدارية.

ويرغب العدد الأكبر من الناس في العالم النامي الانخراط في العولمة النمطية، أما من يسعى منهم نحو العولمة المعلوماتية فهم في غالب الأحيان مجموعة قليلة من الناس تلقوا تعليمًا أساسياً خاصًا، ومن ثم اتجهوا إلى الغرب ليكملوا تعليمهم الجامعي هناك، وتمتاز هذه المجموعة بأنها أكثر استهلاكًا وأكثر إنتاجاً في الوقت نفسه من الغربيين أنفسهم.

العرب

وأشار الباحث الأمريكي إلى الإمكانيات التي تتمتع بها بعض الدول العربية مثل الإمارات العربية المتحدة وقطر على سبيل المثال، مما يجعل إمكانية دخولهم في نمط العولمة المعلوماتية أمراً سهلاً.. ويرى إلترمان أن تنامي استخدام تكنولوجيا الإعلام الحديث قد عمل على إنعاش الشعور بالمصير المشترك لدى العديد من شعوب العالم العربي.

لكن في الوقت نفسه تمنى وجود دراسات عربية تبين الفجوات الموجوده في الإعلام العربي، ومدى إشباع المواد التي تبثها في سد حاجات المشاهد العربي ورغباته.

وانتقد إلترمان ضعف الدور العربي في التأثير على السياسة الأمريكية، مشيرًا إلى عدم تفاعلهم الإعلامي وقدرتهم على توجيه رسائل موضوعية إلى صناع القرار في العاصمة الأمريكية، بعيداً عن إطلاق الشعارات العدائية تجاه أمريكا، واكتفائهم بما تبثه القنوات الغربية من مواد.

وبذلك فهناك حاجة ماسة جدًا لوجود منظمات إعلامية وعلماء وكتاب عرب قادرين على التأثير في صناعة القرار الأمريكي؛ فاللوبي اليهودي هو صناعة تكلفت بلايين الدولارات، والتأثير في واشنطن ليس بالأمر السهل، والسياسة الأمريكية قابلة للتغيير، ولكن على العرب أولاً أن يفهموا واشنطن وكيفية التأثير في سياستها.

كما أشار إلى أن إمكانية تغير هذا الوضع -الذي فرضه العرب أنفسهم – يحتاج إلى جهود كبيرة؛ فالحكومة الأمريكية نظام سياسي موضوعي ومتأثر بالآخرين

صورة العرب كالآخرين

وفي سؤال خاص بـ "إسلام أون لاين.نت" حول مدى تأثير الصورة النمطية المغلوطة عن العالم العربي والإسلامي في ذهن الصحفي الغربي أو الأمريكي على وجه الخصوص، في إعطاء صورة واضحة عما يجري في ساحة الأحداث العربية دون تحيز أو تشويه.. أجاب إلترمان قائلاً: إن الصورة النمطية عن العرب موجودة كما هي موجودة تجاه اليهود والسود وغيرهم من الشعوب والجماعات الأخرى، وإن الشعب الأمريكي يتأثر بما يرى ويشاهد عن كل من هذه الشعوب والجماعات، والعرب والمسلمون هم المسئولون عن هذه الصورة النمطية؛ لوجود الصراعات التي تثير اهتمام الشارع الأمريكي. وذكر أمثلة منها: الثورة الإيرانية، والفلسطينيين، وصدام حسين الذي وجه صواريخه نحو تل أبيب.

وعوَّل إلترمان على دور الإعلام في توضيح وجهات النظر المختلفة من خلال عقد مقابلات بين أناس يمثلون الأطراف الأخرى، ونجاح قناة CNN في عقد مثل هذه المقابلات، وهي تعبير عن اهتمام أكبر لدى الجانب الأمريكي في فهم وجهة نظر الطرف الآخر.

وفي تأكيده على دور الحوار في إزالة وتوضيح وجهة نظر الآخر.. أشار إلى تخوف المرأة الأمريكية من الظروف التي تعيشها المرأة العربية والتمييز الذي يمارس ضدها، وأن الحل الوحيد لإزالة أو تغيير هذه الصورة هو الحوار بين النساء هنا وهناك، فمن خلال مزيد من التفاعل والتواصل نستطيع فهم بعضنا البعض.

ما بعد الانتخابات الإسرائيلية:

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع