|

بوش
لا يهتم بالإيدز أو الأصول العرقية
واشنطن–
وكالات- إسلام أون لاين.نت/7-2-2001
قرر
الرئيس الأمريكي جورج بوش إغلاق
مكتبي البيت الأبيض للإيدز
والعلاقات العرقية؛ الأمر الذي أثار
غضب نشطين في هذين المجالين، وذلك
لتشككهم في نوايا بوش تجاه التزامه
بتلك القضايا.
ونقلت
صحيفة "يو. إس. إيه. توداي"
الأمريكية الأربعاء 7-2-2001عن "آندي
كارد" رئيس موظفي البيت الأبيض أن
بوش ينوي إغلاق المكتب القومي
لسياسة الإيدز، ومكتب "مبادرة
الرئيس من أجل أمريكا واحدة"
اللذين تأسسا في عهد الرئيس
الأمريكي السابق بيل كلينتون من أجل
تعظيم الاهتمام بالقضيتين، وتيسير
التعاون بين المؤسسات الحكومية في
هذا الصدد، إلا أنه أشار إلى أن
إغلاق المكتبين لا يعني أن تلك
القضايا لم تعد ضمن الأولويات.
وقال
"آري فلايشر" المتحدث باسم
البيت الأبيض أن الأمور المتعلقة
بالإيدز سيضطلع بها منسق جديد في
مجلس السياسة المحلية، فيما سيعالج
العلاقات العرقية مكتب الاتصال
العام.
وانتقد
"وليام تيلور" من لجنة
المواطنين المستقلين للحقوق
المدنية قرار إغلاق مكتب العلاقات
العرقية في ضوء المخاوف الخاصة بمدى
التزام النائب العام "جون أشكروفت"
بتنفيذ قوانين الحقوق المدنية.
وأضاف أنه من الضروري أن يكون هناك
اهتمام بالتفرقة تشرف عليه مؤسسة.
كذلك
أعرب النشطون المهتمون بقضايا
الإيدز عن قلقهم بشأن إغلاق مكتب
سياسة الإيدز. وقال الجمهوري "ستيف
جونديرسون" عضو الكونجرس السابق:
إن قرار بوش يعطي انطباعًا خاطئًا
بأن الإيدز انتهى، وربما يفسر
باعتباره موقفًا سلبيًا للحزب
الجمهوري والحكومة عامة.
|