English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق


في الموقع أيضًا:

الفلسطينيون: جاء شارون وذهب باراك.. ولا فرق

فلسطين-مها عبد الهادي- إسلام أون لاين.نت/7-2-2001

اتسمت ردود الفعل الفلسطينية تجاه انتخاب المتطرف "إريل شارون" رئيسا لوزراء إسرائيل باللامبالاة وعدم الاهتمام بوجود فرق بينه وبين سلفه باراك؛ فالقناعة التي ترسخت لدى أغلبية فئات المجتمع الفلسطيني أن الإسرائيليين اختاروا رئيس وزراء جديد هو الجنرال "شارون" خلفًا للجنرال "باراك"، والحقيقية الأخرى الهامة أن عملية الاختيار الانتخابية التي قاطعها العرب تظهر الدولة العبرية على حقيقتها عارية مؤيدة لمرشح ذي برنامج ضبابي غامض، لا يبتعد بعيدًا عن التجمعات الاستيطانية المؤيدة لها.

وكما لم يأسف الفلسطينيون على الرحيل السريع لباراك، فإنهم كذلك لم يبدوا خوفهم من وصول "شارون" إلى الحكم.. فهم يعرفون تاريخه الإرهابي الذي بات محفورًا في الذاكرة الفلسطينية، وإن كان عرفات قد هنّأه وأعرب عن أمله في أن يشكل هذا العام "منعطفا" على طريق تحقيق "سلام الشجعان" في الرسالة التي تسلمها شارون عبر أحد مستشاريه للشؤون العربية وفق ما أعلنته الإذاعة الإسرائيلية.

وقد انعكست اللامبالاة الفلسطينية في تصريحات المسؤولين الفلسطينيين الذين اعتبروا أن الجنرال "باراك" هو من وضع نهايته بيده بعد أن تخبط طويلاً وأحدث ضجيجًا دون أن يتقدم بخطوة واحدة إلى الأمام، بل تَمَتْرَس خلف درعه وجُبّته العسكرية في مواجهة الانتفاضة المباركة، بل إنه هو من بارك الدخول المدجج بالسلاح "لشارون" إلى الحرم القدسي الشريف وكأنه كان يضع السُّلّم أمام "شارون" للصعود إلى سدة الحكم.

لا فرق بين "باراك وشارون"

وقد تجلت صورة أخرى لردود فعل الشارع الفلسطيني في وسائل إعلامه المختلفة التي مرت على فوز "شارون" وسقوط "باراك" مرورًا عابرًا وكأن الأمر لم يختلف داخل الكيان الإسرائيلي.

فعلى سبيل المثال، لم تجد الصحف الفلسطينية الصادرة الأربعاء 7-2-2001 في كل ما أوردته من تحليلات وردود فعل أي فرق بين رئيس الوزراء الإسرائيلي الحالي "شارون"، ورئيس الوزراء الإسرائيلي السابق "باراك" وذلك لوجود قناعة بأن الاثنين لن يفرزا سياسيتين مختلفتين، فالعنصرية واحدة وعقلية العسكر لن تختلف.

وبدا ذلك واضحًا من العناوين الرئيسية للصحف الفلسطينية، كما في العناوين الأخرى على الصفحات الأولى أو الداخلية لتلك الصحف، وكذا الكاريكاتيرات الخاصة بكل صحيفة.. فجميع الصحف الفلسطينية الصادرة صباح الأربعاء، وعلى وجه الخصوص اليومية منها كصحف "القدس، والأيام، والحياة الجديدة" اعتبرت "باراك" سفّاحًا وسافكًا لدماء الفلسطينيين ذهب ليحل مكانه سفاح وسفاك آخر للدماء الفلسطينية.

وأشارت الكاريكاتيرات على الصفحات الأخيرة إلى ذلك بصورة جلية وواضحة، وكان الكاريكاتير الأبرز والأوضح في إيصال الصورة كاريكاتير صحيفة "القدس المقدسية" الذي وضعته الفنانة "أمية جحا" حيث ظهر شارون وهو يرسم على لوحة رسم فنية كتب عليها "لوحة السلام" وهي ملطخة باللون الأحمر الذي يقطر منها، كما بدا وجه شارون ممتلئًا بالدماء وأياديه كذلك، وذلك في إشارة إلى أنه ملطخ بدماء الشهداء الفلسطينيين كما هو حال رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق باراك، وفي إشارة أخرى لما يراه مناسبًا لعملية السلام وهو "الدماء فقط"، كما هو حال باراك.

وفي العناوين الرئيسية لتلك الصحف أشارت إلى وجه الشبه لكلا الطرفين، وكان العنوان الرئيسي الأبرز من بين الصحف الفلسطينية هو عنوان صحيفة "الحياة الجديدة" والذي كان بعنوان "جنرال يخلف جنرالا في إسرائيل"، في إشارة لوجه التشابه بين الاثنين، فالاثنان جنرالان قاما بسفك الدماء وكانا في حملتهما الانتخابية يراهنان على من قاتل وخدم دولته العبرية أكثر من الآخر.

فقد كان كل منهما يظهر على شاشات التلفزيون الإسرائيلي في الدعاية الانتخابية وهو يلبس بزته العسكرية ويزور مواقع الاحتكاك للجيش الإسرائيلي سواء في مواقع الاحتكاك مع الفلسطينيين أو على الحدود الشمالية مع لبنان، وذلك من أجل أن يثبتا أنهما عسكريان، وأن اهتماماتهما لا تخرج عن هذا الإطار، وليؤكد كل منهما أنه الأجدر في تحقيق الأمن لشعبه الإسرائيلي صاحب الهوس الأمني الكبير.

حماس.. المقاومة الخيار الوحيد

وفي الوقت الذي كان فيه بعض أعضاء القيادة الفلسطينية يتخوفون من سقوط باراك؛ خوفا من عودة عملية السلام إلى نقطة الصفر، وهو ما كان بارزًا في تصريح وزير الثقافة والإعلام الفلسطيني "ياسر عبد ربه" أحد المفاوضين الرئيسيين مع الإسرائيليين الذي قال بأن على الفلسطينيين في الأراضي المحتلة عام 48 أن يسقطوا شارون في إشارة إلى انتخاب باراك.. فإن ذلك كان مختلفًا تمامًا عند كافة الفصائل الفلسطينية الأخرى.

فمن ناحيته اعتبر الشيخ "أحمد ياسين" مؤسس حركة المقاومة الإسلامية "حماس" والزعيم الروحي للحركة أن باراك وشارون وجهان لعملة واحدة، وقال: إنه لا فرق بينهما إطلاقًا، وشدد على أن عمل الحركة العسكري سيبقى كما هو، وأن "مجيء شارون لن يخيف الحركة، كما لن يخيف الشعب الفلسطيني الذي قرر أن خيار المقاومة هو الخيار الأمثل للتفاوض مع اليهود، معتبرًا أن هذه اللغة الوحيدة التي يفهمها العدو الصهيوني.

ما بعد الانتخابات الإسرائيلية:

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع