English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق


في الموقع أيضًا:

بيريز وبورج يتصارعان على تركة باراك!

القدس- وكالات- إسلام أون لاين.نت/7-2-2001

أدت استقالة إيهود باراك من رئاسة حزب العمل اليساري، بعد هزيمته المدوّية في انتخابات رئاسة وزراء إسرائيل أمام اليميني "إريل شارون" إلى نشوب نزاع حول من سيخلفه في قيادة الحزب.

ويعد "شيمون بيريز" وزير التعاون الإقليمي السابق الأكثر قبولا من أعضاء حزب العمل لقيادة الحزب، خاصة أنه كان البديل لباراك في انتخابات رئاسة الوزراء الأخيرة.

فقد سعى بيريز (77 عاما) الحائز جائزة نوبل للسلام حتى اللحظة الأخيرة لترشيح نفسه إلى انتخابات رئيس الوزراء، لكن كلا من حزب ميريتس اليساري (10 نواب) وباراك منعاه من ذلك، فالأول برفضه دعم ترشيحه، والثاني برفضه التنحي له، رغم تأكيد استطلاعات الرأي أنه كان أوفر حظًّا من باراك للفوز.

ويقول بيريز في مقابلة مع صحيفة "دي فلت" الألمانية قبل الانتخابات: "كنت سافوز" في هذه الانتخابات، غير أن بيريز يواجه في سعيه لتولي رئاسة حزب العمل عقبة كبيرة وهي رئيس الكنيست "أفراهام بورغ" الذي يرغب هو الآخر في أن يتبوأ زعامة الحزب.

ويؤكد العديد من المحللين أن حظ بورغ كبير، ويدلل هؤلاء على شعبية بورغ بالاستقبال الذي حظي به من مجموعة من أنصار حزب العمل لدى دخوله إلى القاعة التي كان باراك يستعد لإلقاء خطاب الرحيل فيها.

ولكن بورغ يواجه هو الآخر عددًا من المرشحين للمنصب مثل وزير الخارجية "شلومو بن عامي" أحد أبرز "الحمائم" في حزب العمل، والذي بذل جهودًا كبيرة للتوصل إلى اتفاق مع الفلسطينيين.

وهناك كذلك "حاييم رامون" وزير الداخلية، الذي انتقد باراك خلال الحملة الانتخابية، بسبب قراره التفاوض مع الفلسطينيين قبل أيام من الانتخابات.

وسيتعيّن على حزب العمل اتخاذ قرار بشأن عرض شارون عليهم المشاركة في حكومة وحدة وطنية، وهي المسألة التي ينقسم مسئولوه بشأنها.

ويعارض "الحمائم" مثل "بن عامي"، ووزير العدل المنتهية ولايته "يوسي بيلين" بشدة الاشتراك في حكومة يرأسها شارون.

وقال "بن عامي": إن "مثل هذه الحكومة لا يمكن أن تخدم الأهداف التي أومن بها". وقال بيلين: "إذا قرر شارون السير على طريق السلام فسندعمه، لكننا حتمًا لن ننضم إليه".

وأيد وزير الصناعة "بنيامين بن إليعازر" وهو من "صقور" حزب العمل المشاركة في حكومة مع الليكود. ولم يستبعد باراك تمامًا مثل هذا الخيار، وإن كان ربطه بشروط عدة.

ما بعد الانتخابات الإسرائيلية:

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع