English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق


في الموقع أيضًا:

أمريكا ترحب بشارون.. وأوروبا قلقة

عواصم– وكالات- إسلام أون لاين.نت/7-2-2001

في الوقت الذي رحبت فيه كل من الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد الأوروبي بفوز "إريل شارون" رئيسًا لوزراء إسرائيل.. أعربت بعض دول أوروبا عن قلقها من توليه، مؤكدة أنه سيقضي على عملية السلام نظرًا لتاريخه السيئ.

فقد تعهد الرئيس الأمريكي "جورج بوش" بأن الولايات المتحدة ستتعاون مع رئيس الوزراء الإسرائيلي المنتخب في قضايا السلام، مؤكدًا على أن العلاقات الأمريكية الإسرائيلية راسخة كالصخر.

وقد ذكر وزير الخارجية الأمريكي "كولن باول" أن الولايات المتحدة ليس بوسعها عمل الكثير فى هذه المرحلة، إلا أنه أكد على أن واشنطن لن تكون خاملة، وإنما ستراجع السلام فى الشرق الأوسط في إطار إقليمي أشمل حتى لا يصبح المسعى وحيدًا.

وقال باول: إنه إذا استفز أحد الجانبين الآخر بعد الانتخابات الإسرائيلية، فإن هذا الأمر قد يؤدي إلى دائرة من المواجهات تخرج عن نطاق السيطرة، مشيرًا إلى أنه إذا استمع زعماء الشرق الأوسط لنداء الولايات المتحدة بتوخي الهدوء، فإن الوساطة الأمريكية ستستأنف.

واقترح "باول" أن يبدأ الإسرائيليون والفلسطينيون في اتخاذ إجراءات بناء الثقة، بما في ذلك إجراءات تمكن الفلسطينيين من استئناف النشاط الاقتصادى فى الضفة الغربية وغزة.

وأشار إلى أنه إذا اتضح أن العرب والإسرائيليين يريدون تحقيق السلام، فإن الولايات المتحدة يمكنها الاضطلاع بدورها التقليدي كوسيط.

ويتوقع المحللون الأمريكيون أن تبقى إدارة بوش بعيدًا عن الشرق الأوسط لفترة قادمة، إلا أن الحكومة الأمريكية الجديدة ستستأنف على الأرجح دورها في الشرق الأوسط؛ لأن الولايات المتحدة لا يمكنها تجاهل نتائج تفجر المواجهات.

كذلك أعرب زعماء بعض الجماعات الأمريكية اليهودية في نيويورك عن أملهم في أن يواصل شارون عملية السلام بين إسرائيل وجيرانها العرب.

وقال "جوناثان جاكوبى" المستشار الإستراتيجي لمنتدى سياسة إسرائيل: إن شارون أمامه فرصة ليثبت أنه رجل سياسة، وأنه ينوي اتخاذ خطوة إيجابية في اتجاه إقرار السلام مع الفلسطينيين أو السوريين.

في حين ذكر "إيلان شتاينبرج" المدير التنفيذى للمؤتمر اليهودي العالمي أنه لا يتوقع تغييرًا كبيرًا في عملية السلام؛ لأنها توقفت بالفعل خلال الأشهر القليلة الماضية بسبب الاشتباكات الجارية بين القوات الإسرائيلية والفلسطينيين، كما قال: "أعتقد أن الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات هو الذى انتخب شارون؛ فحكومة باراك قدمت تنازلات بعيدة المدى لا يمكن تخيلها وعرفات بدلا من أن يختار السلام اختار العنف".

قلق أوروبي من شارون

من ناحية أخرى.. أعربت بعض الدول الأوروبية عن قلقها من تولي شارون رئاسة الوزراء الإسرائيلية، في حين قام الاتحاد الأوروبي بالترحيب بفوز شارون، معربًا عن استعداده للتعاون معه في الفترة القادمة.

ففي أول تعليق لفرنسا على فوز شارون، شكك وزير الخارجية الفرنسى "هوبير فيدرين" في استئناف حكومة شارون للمفاوضات.

كذلك أعرب "فرنسوا لونكل" رئيس لجنة العلاقات الخارجية فى الجمعية الوطنية الفرنسية (البرلمان) عن قلقه لفوز شارون قائلاً: إن الانتصار الكبير الذي حققه شارون في الانتخابات الإسرائيلية يعتبر خبرًا سيئًا للسلام وحدثًا غير سعيد يدعو للقلق في الشرق الأوسط.

 وقد علّقت الصحف الفرنسية أيضًا على هذا الأمر فقالت صحيفة  "ليبراسيون" اليسارية الأربعاء 7-2-2001 تحت عنوان "شارون التهديد": "إن انتخاب زعيم اليمين  الإسرائيلي  سيقضي على عملية السلام".

وأشارت الصحيفة إلى أن الإدارة الأمريكية الجديدة - التي لا تدين إلا بالقليل  جدًا لأصوات اليهود الأمريكيين والقريبة جدا من اللوبي النفطي - ليست مستعدة  بالتأكيد لترك شارون يلعب دور "الكاوبوي" في حقل ألغام الشرق الأوسط".

   وقالت صحيفة "لومانيتيه" الشيوعية أيضا: "إن شارون لن يتمكن من الحكم  برؤية للعالم تغلب عليها نزعة طاغية للماضي، بل سيتعين عليه الجلوس في وجه ياسر  عرفات، وإلا فسيكون هناك خطر من اندلاع الحرب.

وقد أعربت معظم الصحف البريطانية أيضا عن قلقها بعد فوز شارون، معتبرة أن سمعة رئيس الوزراء الإسرائيلي المقبل كداعية حرب ومحب لها يمكن أن تخرج عملية السلام في الشرق الأوسط عن مسارها.

ورأت صحيفة "دايلي تلغراف" اليمينية أن "فوز شارون سيفسر في الخارج ككارثة لعملية السلام، وإشارة إلى حالة الحرب المتزايدة لدى القادة الإسرائيليين".

وشددت صحيفة "إندبندنت" بدورها على الماضي العسكري لشارون، وقالت: "هذه المرة فإن الأمة التي غالبا ما أشارت بإصبعها إلى الأيدي الملطخة بالدماء لأعدائها العرب،
سيكون لها زعيمها الخاص الملطخ بالدماء".

بينما اعتبرت "التايمز" من جهتها أن شارون هو أكثر برجماتية وأن الناخبين سيصرون عليه لمتابعة مفاوضات السلام، فقد اختاروا زعيم اليمين؛ لأن الانتفاضة الفلسطينية في الأشهر الأخيرة جعلت أمنهم أهم من مواصلة الحوار، مشيرة إلى أن "على شارون أن يعي أيضا أن 70% من الناخبين ما زالوا يؤيدون المفاوضات مع الفلسطينيين. وانتخابه لا يعني نهاية عملية السلام، بل الوصول لنموذج لكيفية إدارة النزاع.

وقد أعرب الاتحاد الأوروبي عن أمله في أن يواصل شارون عملية السلام والحوار مع جميع الاطراف المعنية بالعملية السلمية.

ورحَّب رئيس وزراء السويد "جويران بيرسون" الذي ترأس بلاده الدورة الحالية للاتحاد بمستقبل التعاون بين الاتحاد وشارون لإرساء سلام عادل ودائم في المنطقة قائلاً: إن الاتحاد الأوروبي يتمنى أن يتمسك شارون بمسيرة السلام والحوار، طبقًا لما تأمله كل الأطراف المشاركة.

ما بعد الانتخابات الإسرائيلية:

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 22/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع