English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق


في الموقع أيضًا:

الفلسطينيون: شارون.. طلقة إسرائيل الأخيرة!

فلسطين- مها عبد الهادي- إسلام أون لاين.نت/7-2-2001

اتفقت كل القوى الفلسطينية سواء الإسلامية منها أو قيادات السلطة الفلسطينية على أن نجاح شارون في الانتخابات يعني أن إسرائيل أطلقت "الطلقة الأخيرة" لديها في مواجهة الانتفاضة، واتفقوا على أن وصول شارون لرئاسة الوزراء يعني أن الشعب الإسرائيلي اختار خيار الحرب، وأنه لا سبيل أمام الفلسطينيين إلا المقاومة والدفاع عن مقدساتهم الإسلامية.

فقد قال الشيخ "أحمد ياسين" مؤسس حركة المقاومة الإسلامية "حماس": إن "باراك" و"شارون" كلاهما "أيديهما ملطخة بدماء الفلسطينيين"، وتعهد بمواصلة الجهاد بغض النظر عن الفائز في الانتخابات الإسرائيلية، وشدد الشيخ ياسين على أن الحركة سوف تستخدم كل الوسائل لمقاومة العدوان.

وعلى الصعيد نفسه قال "إسماعيل أبو شنب" أحد قادة حماس": إن شارون وباراك لا يختلفان فكلاهما قاتل وإرهابي، وهما لا يعرفان إلا لغة القوة، ولا يؤمنان إلا بالحرب".

ومن ناحيته دعا أمين سر حركة فتح في الضفة "مروان البرغوثي" إلى عدم استقبال شارون في أية عاصمة عربية، وقال البرغوثي: "نتطلع إلى ألا يتم استقبال شارون في أية عاصمة عربية، ولا نريد أية وساطة عربية، بل نريد مساندة عربية وموقفًا صلبًا في مواجهة شارون".

واعتبر البرغوثي أن الطريقة الحالية للتعامل مع شارون هي استمرار الانتفاضة وتصعيدها، والتفاوض معه هو تطلع نحو سراب وأوهام"، وأضاف أن شارون هو الطلقة الأخيرة في جعبة الإسرائيليين وأن الفلسطينيين ليسوا نادمين على إطلاقها، واعتبر أن زعيم اليمين المتطرف الإسرائيلي "ممر يجب عبوره وسيعبره الشعب الفلسطيني، وسيكتشف الإسرائيليون أن شارون لن يضمن لهم الأمن، بل إنه سيشكل أكبر فشل في تاريخهم".

وقال: إن الأمن لا يمكن تحقيقه إلا بإنهاء الاحتلال والاستيطان، والإقرار بالحقوق الوطنية الثابتة، ودون ذلك فسيبقى الإسرائيليون يتخبطون في سياساتهم إن لم يواجهوا حقيقة أن المشكلة ليست فيمن يكون رئيسًا للوزراء، وإنما في إنهاء الصراع والاحتلال.

لن تنعم إسرائيل بالأمن

وأضاف البرغوثي "سيبقى مفتاح الأمن والسلام والاستقرار في المنطقة في أيدي الفلسطينيين، وطالما لم ينعم الشعب الفلسطيني بالسلام العادل والشامل، فإن إسرائيل لن تنعم بأمن وسلام، ولا أمن للاحتلال الإسرائيلي".

من جانبه قال وزير التخطيط والتعاون الدولي "نبيل شعث": إنه إذا ظل شارون يمارس الأسلوب الإجرامي نفسه الذي كان يمارسه في "صبرا وشاتيلا " والجرائم الأخرى التي ارتكبها طوال حياته، وظل يتحدث اللغة نفسها التي تحدث بها أثناء حملته الانتخابية.. فإن عملية السلام ستكون في مهب الريح". وأشار شعث في تصريحات صحفية أن انتخاب شارون يعني استمرار الاستيطان وعمليات القتل ومشاكل خطيرة في المستقبل.

واعتبر وزير الثقافة والإعلام "ياسر عبد ربه" في تصريح لإذاعة صوت فلسطين أن فوز شارون في الانتخابات يعني أن "الرأي العام الإسرائيلي لم ينضج بعد للتوصل إلى سلام حقيقي".

شارون يعني الاستيطان

وقال عبد ربه: إن انتخاب شارون يعني الاستيطان واستمرار الاحتلال وقهر الشعب الفلسطيني.

وأضاف أن فوز شارون يمثل ما يشبه النهضة لقوى اليمين المتطرف الإسرائيلي، ومحاولة من هذه القوى لإعادة ترتيب صفوفها والانقضاض على السلطة؛ من أجل تطبيق برنامج الاستيطان وتأبيد الاحتلال والإبقاء على قهر الشعب الفلسطيني وإدارة الظهر لعملية السلام.

وحذّر عبد ربه من أنه "لا يوجد خطر يوازي خطر شارون" وكرر القول بأن "شارون يعني الاستيطان واستمرار الاحتلال"، وأضاف يجب أن تكون هناك جبهة واسعة من جميع القوى الفلسطينية في كل مكان ومن قوى أنصار السلام لمواجهة شارون.

وقال "تيسر خالد" عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين: إن نجاح إريل شارون في الانتخابات الإسرائيلية وضع المنطقة بأسرها على أبواب مرحلة جديدة تتسم بالتوتر وتدهور الأوضاع الأمنية.

مواجهات ساخنة

وتوقع خالد أن تشهد الأوضاع في فلسطين على طرفي حدود ما يسمى بالخط الأخضر وضعًا ساخنًا، ومواجهات واسعة مع قوات الاحتلال وقطعان وميليشيات المستوطنين، وأن تدخل المنطقة بأسرها في حرب باردة يمكن أن تفلت السيطرة عليها إذا واصل شارون سياسات فرض التسوية السياسية للصراع؛ استنادًا إلى برنامجه العدواني التوسعي المتطرف وآلة الحرب العسكرية الإسرائيلية.

وأضاف خالد أن الوضع في إسرائيل يعكس أزمة واضحة مستعصية على المستوى الرسمي ومستوى المجتمع، فعلى سبيل المستوى الحكومي الرسمي وفي الكنيست لا يبدو أن الوضع في إسرائيل ناضج لتسوية سياسية شاملة ومتوازنة.

ما بعد الانتخابات الإسرائيلية:

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع