|

بسيوني:
شارون سيهتم بالتفوق النووي
والعسكري
الرياض–
إسلام أون لاين.نت/6-2-2001
أكد
"محمد بسيوني" سفير مصر في دولة
الاحتلال الإسرائيلي الذي تم سحبه؛
احتجاجًا على القصف الإسرائيلي تجاه
الفلسطينيين أن "إريل شارون"
سوف يحرص في حالة فوزه في الانتخابات
الإسرائيلية على تحقيق تفوق عسكري
إسرائيلي يساعده في تحقيق أهدافه
السياسية، وتوقع أن يطور شارون بصفة
خاصة السلاح البحري والقدرات
النووية ويركز على التعاون
الإستراتيجي مع الولايات المتحدة.
وأضاف
بسيوني في حديث إلى صحيفة "عكاظ
" السعودية نشر الثلاثاء 6/2/2001 أن
خطة شارون لحل القضية الفلسطينية
ترتكز على ثلاث خطوات رئيسية؛ أولها:
فترة انتقالية طويلة، مع تأجيل
قضايا القدس واللاجئين، والثانية:
الاحتفاظ بمنطقة أمنية شرقية بعمق
عشرين كيلومترًا، والثالثة:
الاحتفاظ بمنطقة أمنية غربية بعمق
من خمسة إلى سبعة كيلومترات على طول
الخط الأخضر، وتقسيم الضفة الغربية
إلى كانتونات صغيرة منعزلة، مع
الاستمرار في السيطرة على المياه
الجوفية وعدم إخلاء أي مستوطنة.
سلام
بطيء ومشروط
وعن
إمكانية الاستمرار في عملية السلام..
قال بسيوني: إن هذه المسيرة سوف تشهد
نوعًا من التباطؤ إذا نجح شارون؛
لأنه وعد اليمين المتطرف بأنه لن
يفكّك المستوطنات، ولن يعيد الأرض
للفلسطينيين، وأوضح السفير أنه
بالنسبة للمسار السوري فإن شارون لا
يفكر في استئنافه حاليًا، وحتى إذا
استأنفه فإنه سيكون مشروطًا.
وعن
رؤيته -في حالة فوز شارون- لإسرائيل
من الداخل.. قال السفير المصري: إن
هناك خيارين لا ثالث لهما: إما أن
يشكّل شارون ائتلافًا ضيقًا بدون
حزب العمل، وهو ما يسبب له مشاكل لا
حصر لها وابتزازات من قبل الأحزاب
الصغيرة، أو يشكل حكومة وحدة وطنية
مع باراك ويدخل باراك فيها إذا أراد
وزيرًا للدفاع.
وأرجع
بسيوني تفوق شارون على باراك في
استطلاعات الرأي إلى أن المواطن
الإسرائيلي سيصوّت احتجاجًا على
سياسات باراك، وليس حبًّا في شارون،
موضحًا أن نمط التصويت في إسرائيل
يختلف عن التصويت في أي مكان آخر،
وقال: إن باراك حينما رشّح نفسه أمام
نتنياهو لم يكسب أصوات الناخبين
بقدر ما خسرها نتنياهو، وإنه نتيجة
للأخطاء التي وقع فيها باراك مؤخرا
أمام الناخب الإسرائيلي والتي لم
يرض عنها هذا الناخب -فإن النتائج
تعطي تفوقًا لشارون.
|