English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق


في الموقع أيضًا:

الحرب طوق النجاة لحكومة شارون!

القدس - محمد الصالح-إسلام أون لاين.نت/ 7-2-2001

على الرغم من الانتصار غير المسبوق الذي حققه مرشح اليمين الإسرائيلي إريل شارون في الانتخابات فإن معظم المراقبين يعتقدون أن معجزة فقط ستضمن لحكومة شارون المقبلة أن تواصل حكم إسرائيل حتى انتهاء فترة حكمها الطبيعي في يونيو من العام 2003 لا سيما مع التركيبة "المعقدة " والمتنافرة أيدلوجيا لهذه الحكومة المقبلة،

غير أن هؤلاء المراقبين يرون أن الحرب هي وحدها طوق النجاة لحكومة شارون؛ لأنه آنذاك سيلتف الرأي العام الإسرائيلي حول هذه الحكومة.

ويشير هؤلاء المراقبون إلى أن الحكومة الإسرائيلية المقبلة سترتكز في البداية على تأييد الأحزاب الآتية: الليكود الذي يملك تسعة عشر مقعدا في البرلمان، وحركة شاس الأرثوذكسية التي تملك سبعة عشر مقعدا، وحزبي " إسرائيل بيتنا" و"إسرائيل بعليا" اللذين يملكان ثمانية مقاعد، وحزب المفدال الديني الصهيوني الذي يملك خمسة مقاعد، وحزب "يهدوت هتوراه" الديني الأرثوذكسي الأشكنازي أربعة مقاعد ، وحزب الاتحاد الوطني ثلاثة مقاعد، وكل من وزير الخارجية الإسرائيلي الأسبق دفيد ليفي وشقيقه مكسيم ليفي، وكل من دان مريدون وروني ميلو اللذين انشقا عن ائتلاف باراك قبيل الانتخابات، وأعلنا تأييدهما لشارون، مع العلم أن الاثنين كانا في الأساس قادة في الليكود، وقد تركاه بسبب رفضهما أسلوب حكم نتنياهو، والنائب مياخئل كلاينر.

واستنادا إلى ما سبق يرى المراقبون أن حكومة شارون المقبلة إذا ارتكزت على حلفائها الطبيعيين فإنها ستحظى بتأييد 62 نائبا في البرلمان فقط ، أي أنها حكومة يمينية ضيقة جدا. ولا يختلف اثنان من المراقبين في إسرائيل على أن مثل هذه التركيبة بحد ذاتها عامل انهيار مستقبلي للحكومة نفسها. فالحكومة في هذه الحالة ترتكز على أحزاب تفتقر بالمطلق إلى التجانس الأيدلوجي بين الأحزاب التي تشكلها.

ويتساءل المراقبون: كيف بإمكان شارون أن يدير حكومة تجمع بين رحبعام زئيفي الذي ينادي بطرد الفلسطينيين إلى الدول العربية وأفيغور ليبرمان الذي يرى أن على حكومة شارون أن تقوم بقصف السد العالي ، وفي نفس الوقت يشارك فيها كل من روني ميلو ودان مريدون وآخرون الذين على الرغم من تأييدهم لشارون فإنهم يوضحون أنهم لن يساندوا أي حكومة تقوم بتجميد مساعي عملية التسوية. كما أن هناك افتقادا للتجانس الأيدلوجي في قضية العلاقة بين الدين والدولة، فسيكون من شبه المستحيل على شارون أن يواصل الجمع بين ممثلي الأحزاب الدينية الأرثوذكسية الذين يريدون مزيدا من سن القوانين التي تكرس الطابع اليهودي الديني للدولة، والأحزاب العلمانية وعلى الأخص تلك التي تمثل المهاجرين التي تريد سن قوانين تقلص من الطابع الديني للدولة؛ لكي تمهد الطريق لمؤيديها للانخراط في المجتمع الإسرائيلي، حيث إن القوانين الحالية تعرقل ذلك. كل هذا يفرض على شارون أن يصيغ معادلة مستحيلة للتوفيق بين الفرقاء في ائتلافه المقبل.

النجاة بالوحدة وطنية

يجمع المراقبون في إسرائيل على أن أهم خطوة يمكن أن يقوم بها شارون حاليا هي العمل على تشكيل حكومة وحدة وطنية بمشاركة حزب العمل؛ وذلك لكي يقلص من اعتماده على الأحزاب الدينية واليمين المتطرف من حلفائه، ويكاد يكون هذا هو الاحتمال الوحيد الذي يضمن استقرار حكومة شارون.

لكن بعد أن أعلن رئيس الوزراء المستقيل إيهود باراك عن نيته الاستقالة من زعامة حزب العمل ومن البرلمان، فإن هذا التطور يجعل من الصعب جدا ضم حزب العمل لحكومة بزعامة شارون، فبعد استقالة باراك فإن زعماء حزب العمل سيكونون مشغولين بالتنافس الداخلي على رئاسة الحزب، وهذا يتطلب منهم أن يعلنوا عن رفضهم لمثل هذا السيناريو. هذا من جهة، ومن جهة أخرى فإنه من الصعب جدا لزعيم حزب العمل المقبل أن يقنع الجمهور الإسرائيلي ومصوتي الحزب واليسار الإسرائيلي بشكل عام بصوابية انضمام الحزب لحكومة شارون، بعد أن قام الحزب خلال الانتخابات بمهاجمة الخط السياسي لشارون بكل هذه الصورة؛ ولذا فإن تشكيل حكومة الوحدة يبقى خيارا بعيد المنال.

ويوكد المراقبون أن الاحتمال الوحيد الذي يمكن أن يساعد على تشكيل حكومة وحدة، هو نشوب حرب في المنطقة، أو تدهور الأوضاع الأمنية بشكل يستدعي تبلور رأي عام ضاغط من أجل تشكيل مثل هذه الحكومة.

نتنياهو يبدأ حملته الانتخابية

لا يساور شارون أدنى شك أن أكبر تحدٍّ حقيقي يواجه مستقبل حكومته القادمة هو جهود رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق الليكودي بنيامين نتنياهو؛ لإسقاط الحكومة المقبلة، وإجراء انتخابات برلمانية جديدة، فنتنياهو الذي يحظى بتأييد كاسح سواء في جمهور اليمين أو الجمهور الإسرائيلي بشكل عام عاد للحياة السياسية وبقوة.

ولا يحاول نتنياهو حتى إخفاء عزمه على العمل على تقديم موعد الانتخابات البرلمانية لتجري في أقرب وقت من أجل اختيار برلمان جديد، فنتنياهو يعي أن استطلاعات الرأي العام تتنبأ بأنه في حال إجراء انتخابات للبرلمان فإن أحزاب اليمين الإسرائيلي ستضاعف من قوتها بشكل لم يسبق له مثيل، وهذا ما يراهن عليه نتنياهو في العودة لزعامة الدولة اليهودية. نتنياهو كان بإمكانه الاستمرار في المنافسة على رئاسة الوزراء، ولا يوجد أدنى شك في أن نتنياهو كان بإمكانه بسهولة هزيمة شارون وباراك. سلاح نتنياهو الكفيل بإسقاط حكومة شارون هو مؤيدوه من بين نواب الليكود واليمين في البرلمان، وعلى الخصوص مساعده السابق أفيغدور ليبرمان وداني نافيه وجدعون عيزرا وغيرهم الكثيرون الذين يبدون استعدادهم لعمل أي شيء من أجل العمل على إجراء انتخابات برلمانية وإسقاط حكومة شارون المقبلة.

ويري المراقبون أن نتنياهو بدأ مساء الثلاثاء حملته الانتخابية. من هنا فإن أحدا من المراقبين لا يتوقع عمرا مديدا لحكومة شارون المقبلة.

ما بعد الانتخابات الإسرائيلية:

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع