|

مواجهة عربية محتملة مع شارون
القدس - محمد الصالح -إسلام أون لاين.نت/7-2-2001
حذرت
مصادر أمنية واستخبارية صهيونية من
أن تصعيدا خطيرا على الأوضاع
الأمنية من المحتمل أن يحدث في أعقاب
انتخاب "شارون" لرئاسة الوزراء
في الكيان الصهيوني، وهو الأمر الذي
قد يؤدي إلى جر العالم العربي إلى
مواجهة.
ونقل
التليفزيون الإسرائيلي مساء
الثلاثاء 6-2-2001 عن مصدر كبير في
المخابرات الإسرائيلية العامة قوله:
إن كلا من حركتي "حماس" و"فتح"
ستصعدان من العمليات ضد الاحتلال،
مؤكدا على أن أكبر تحدٍّ يواجه الجيش
والأجهزة الأمنية الإسرائيلية هو
محاولة الفلسطينيين اجتياح
المستوطنات اليهودية في الضفة
الغربية وقطاع غزة، لا سيما
المستوطنات البعيدة عن التجمعات
الكبيرة.
وأضاف
أنه على الرغم من أن الجيش
الإسرائيلي يأخذ مثل هذا الاحتمال
في الحسبان؛ فإن المواجهة تتطلب
جهودا كبيرة، مشيرا إلى أن الجمود
السياسي الذي ستشهده العلاقات بين
الاحتلال الإسرائيلي والسلطة
الفلسطينية سيكون بحد ذاته عامل
تصعيد آخر. ويشير المصدر الاستخباري
الكبير إلى أن أخطر السيناريوهات
التي من الممكن أن تحدث هو أن تؤدي
المواجهات المحتملة في الضفة
الغربية وقطاع غزة ورد الفعل
الإسرائيلي عليها إلى خلق رأي عام
عربي ضاغط على الحكومات العربية؛
للتدخل من أجل إنقاذ الفلسطينيين
محذرا من مغبة تعاظم القطيعة بين
إسرائيل والدول العربية، الأمر الذي
قد يؤدي إلى جر العالم العربي إلى
مواجهة مع إسرائيل.
كما
أكد على ضرورة توخي أقصى درجات الحذر
في التأثير على الرأي العام العربي،
معتبرا أن على شارون أن يزيل
الانطباع المأخوذ عنه في الشارع
العربي ولو بشكل ظاهري.
من
ناحية أخرى ذكر المصدر نفسه أن عدم
تدخل الإدارة الأمريكية الجديدة
بصورة مكثفة في العلاقات بين
الإسرائيليين والسلطة الفلسطينية،
سيحد من قدرة المسؤولين الأمريكيين
وعلى الخصوص رئيس وكالة الاستخبارات
المركزية "جورج تنت" صاحب
العلاقات الوثيقة مع الجانبين على
إعادة التنسيق الأمني بين الأجهزة
الأمنية في الجانبين.
|