|

العرب قاطعوا والإسرائيليون زوّروا
طولكرم
(فلسطين) - قدس برس- إسلام أون لاين
.نت/6-2-2001
قالت
مصادر عربية في قرى دالية الكرمل
وعسفيا وساجور: إن آلاف المواطنين
العرب من الطائفة الدرزية في فلسطين
48 قاطعوا انتخابات رئاسة الوزراء
الإسرائيلية.
وأضافت
المصادر أن أكثر من 3000 مواطن من
الدالية وعسفيا قاطعوا الانتخابات؛
بسبب قرار وزارة داخلية الكيان
الإسرائيلي إغلاق مصنع الباطون في
دالية الكرمل الذي يعمل فيه أكثر من
30 عاملا درزيًا.
كما
أعلن أهالي قرية ساجور الدرزية عن
مقاطعة الانتخابات؛ احتجاجاً على
مصادرة أكثر من 400 دونم من أراضي
القرية وضمها إلى مستوطنة كرمئيل في
عام 1994.
من
ناحية ثانية.. نظمت حركة أبناء البلد
في فلسطين 48 مسيرة سيارات ضمت عشرات
السيارات، مرفوعًا عليها الأعلام
السوداء. وقد سارت المسيرة في العديد
من شوارع المدن والقرى العربية لحث
السكان العرب على مقاطعة الانتخابات
الإسرائيلية.
وفي
بلدة جت رُفعت الأعلام السوداء فوق
المنازل العربية؛ تعبيراً عن مقاطعة
الانتخابات وحزناً لسقوط 13 شهيداً
خلال المواجهات مع الشرطة
الإسرائيلية في تشرين أول (أكتوبر)
الماضي، بينهم أحد سكان القرية.
وقالت
مصادر عربية: إن مقاطعة العرب
للانتخابات الإسرائيلية كانت شبه
شاملة، لا سيما في المدن والقرى
العربية التي سقط فيها عدد من
الشهداء في فلسطين 48، إذ تراوحت نسبة
المشاركة حتى ساعات ما بعد الظهر بين
صفر و3 في المائة.
وفي
مدينة أم الفحم قالت المصادر
العربية: إن 19 شخصاً فقط توجهوا إلى
صناديق الاقتراع من أصل 13 ألفاً يحق
لهم التصويت في الانتخابات حتى
ساعات المساء.
وكانت
ثمانية أحزاب وقوى عربية ولجنة ذوي
الشهداء وعدة جمعيات ومؤسسات عربية
في فلسطين 48 قد دعت إلى مقاطعة
الانتخابات تعبيرا عن الاحتجاج على
مقتل 13 شهيداً فلسطينياً برصاص
الشرطة الإسرائيلية خلال المواجهات
التي شهدتها المدن والقرى العربية
في فلسطين المحتلة عام 1948 عقب اندلاع
انتفاضة الأقصى.
23 تزويرًا
وأفادت
الشرطة الإسرائيلية أنها سجلت حتى
الساعة الخامسة بالتوقيت المحلي من
مساء الثلاثاء (9-2-2001) أي قبل خمس
ساعات من إقفال صناديق الاقتراع،
حوالي 200 حادث في مختلف أنحاء الدولة
العبرية، تتعلق بتشويش سير عملية
الاقتراع والقيام بعمليات تزوير.
وقال
مدير قسم العمليات في مقر قيادة
الشرطة الإسرائيلية الكولونيل "كوبي
كوهين": «إنه يمكن الحديث عن 200
حادث قامت الشرطة بمعالجة معظمها،
هناك 23 حادثاً منها تزوير، وهناك
الاعتداء»، مشيراً إلى أن الشرطة
تحتجز حالياً سبعة معتقلين، وأن
خمسة آخرين أُصيبوا في هذه الحوادث.
من
جهة أخرى أعلنت لجنة الانتخابات
المركزية أن نسبة الاقتراع حتى
الساعة السادسة (قبل أربع ساعات من
إغلاق الصناديق) بلغت 51 في المائة،
وهو ما يشكل حوالي مليونين و200 ألف
ناخب من أصحاب حق الاقتراع (4.5 ملايين
ناخب).
ويشار
إلى أن هذه النسبة تقل بحوالي 10 في
المائة عن عدد الناخبين الذين أدلوا
بأصواتهم حتى الساعة ذاتها من
الانتخابات السابقة التي جرت في عام
1999 (بلغت النسبة آنذاك 60.9 في المائة).
وتشير اللجنة إلى أن نسبة التصويت في
الماضي كانت تساوي النسبة الحالية
عادة في الساعة الرابعة مساء.
من
جانبه قال المسؤول عن المجريات
الانتخابية في الجيش الإسرائيلي
الكولونيل "شاؤول ماجنيزي": إن
نسبة تصويت الجنود الإسرائيليين في
الانتخابات بلغت حتى الساعة الواحدة
من ظهر الثلاثاء 41 في المائة أي
بزيادة 2 في المائة عما كانت عليه في
الانتخابات السابقة خلال الفترة
ذاتها. كما أعلنت مصلحة السجون
الإسرائيلية أن نسبة التصويت في
السجون بلغت 75 في المائة.
هذا
وقررت رئاسة لجنة الانتخابات
المركزية اعتبار أوراق الاقتراع
الفارغة التي سيُكتب عليها بخط اليد
اسم أحد المرشحين لرئاسة الوزراء
بصورة كاملة أو جزئية "شرعية"،
وسيتم أخذها في الحسبان في عملية فرز
الأصوات، وتقرر ذلك شرط أن يكون
واضحاً تماماً من هو المرشح الذي كتب
اسمه بصورة كاملة أو جزئية.
|