|

شارون
بعد الفوز: القدس للأبد
القدس-
(ا ف ب)- إسلام أون لاين.نت/6-2-2001
أعلن
التلفزيون الإسرائيلي أن النتائج
الأولية لانتخابات رئاسة وزراء
الكيان الإسرائيلي تؤكد فوز "إريل
شارون" بعد حصوله على 59.5% من
إجمالي عدد الأصوات في حين حصل
منافسه "إيهود باراك" على 40.5% من
إجمالي أصوات الناخبين.
وفي
أول تصريح شبه رسمي لمعالم سياسته
الجديدة وعد زعيم اليمين الإسرائيلي
"إريل شارون" مواطني دولة
الكيان الصهيوني بالإبقاء على القدس
تحت سيادة إسرائيل وعاصمة للدولة
اليهودية بما فيها الشطر الشرقي
المحتل منذ 1967 ، وقال بعد الإدلاء
بصوته في "بيت هاكيريم" في
القدس الغربية: "سأحرص على إبقاء
القدس عاصمة أبدية للشعب اليهودي".
وقال:
"من يعتقدون أن القدس يجب أن تبقى
جزءًا لا يتجزأ من الإرث اليهودي يجب
أن يصوّتوا لي".. ورافق شارون رئيس
بلدية القدس "إيهود أولمرت"
وعدد من مسؤولي الليكود الذي يتزعمه.
وأكد شارون أن أول ما سيفعله بعد
انتخابه هو تشكيل حكومة وحدة وطنية،
مما يعني أنه سيدعو حزب العمال
للمشاركة في السلطة".
وفي
نداء أخير قبل انتهاء التصويت وجّهه
شارون إلى الناخبين محاولا التأكيد
على أنه رجل سلام، نشر الثلاثاء 6/2/2001
رسالة في صحيفة "معاريف" قدم
نفسه فيها كرجل سلام، رافضًا
اتهامات باراك الذي دعا إلى
الاختيار بين "الحرب والسلام"،
ورفض "التطرف" الذي يمثله مرشح
اليمين والمقربون منه.
وقال
شارون في رسالته: "إسرائيل بحاجة
إلى السلام وليس هناك معسكران،
معسكر السلام ومعسكر الحرب، نحن
جميعا متحدون في تطلعنا إلى إنهاء
الحرب، ونريد جميعا وقف إراقة
الدماء المستمرة منذ 120 عامًا".
وتابع: "أعرف كم نحن بحاجة إلى
السلام"، مؤكدا أنه ينبغي "ألا
نفقد الأمل في السلام وإنما أن نغير
الطريق لتحقيق سلام حقيقي، سلام
يستمر أجيالا".
وحث
شارون (72 عاما) الناخبين على التصويت
قائلا: "إنها انتخابات تتعلق
بمستقبل الدولة وبوحدة القدس".وكان
استطلاع نشرته الثلاثاء صحيفة "جيروزالم
بوست" أشار إلى أن شارون سيحصل على57%
من الأصوات في مقابل 30% لباراك.
في
حين حذر وزير الإعلام الفلسطيني
ياسر عبد ربه من مخاطر فوز شارون،
خارجًا بذلك على الموقف الرسمي
الفلسطيني الذي فضّل التكتم. وأكد
عبد ربه في تصريح لإذاعة "صوت
فلسطين" صباح الثلاثاء 6/2/2001 أن
فوز شارون "يمثل ما يشبه النهضة
لقوى اليمين المتطرف الإسرائيلي،
ومحاولة من هذه القوى لترتيب صفوفها
والانقضاض على السلطة من أجل تطبيق
برنامج الاستيطان واستمرار
الاحتلال إلى الأبد والإبقاء على
قهر الشعب الفلسطيني وإدارة الظهر
لعملية السلام".
مواجهات
وفي
حين أبدى الفلسطينيون لامبالاة حيال
الانتخابات الإسرائيلية في ظل
الإغلاق التام الذي فرضه الجيش
بمناسبة الانتخابات.. شهدت الضفة
الغربية مواجهات أسفرت عن إصابة 23
فلسطينيًا وجنديين إسرائيليين
بجروح، بينما ظل الوضع هادئًا في
غزة، في يوم الغضب الذي دعت إلى
تنظيمه 13 منظمة فلسطينية عبر إغلاق
المتاجر من الساعة الواحدة إلى
الرابعة بعد الظهر (00،11 إلى 00،14 ت).
وجرت
المواجهات الأعنف في رام الله
وألبيرة (وسط) حيث أصيب 20 فلسطينيًا
بجروح، إثر تظاهرة حاشدة شارك فيها
حوالي 1500 شخص، ثم في الخليل (جنوب)
حيث أصيب ثلاثة أشخاص بالرصاص
المطاطي. كما سجلت مواجهات في طولكرم
ونابلس (شمال). يذكر أنه قُتل 396 شخصًا
منذ بدء الانتفاضة في 28 سبتمبر
الماضي.
ومن
جهة أخرى .. أفادت الإذاعة
الإسرائيلية أن الشرطة سجلت وقوع
حوالي 200 حادث خلال انتخابات
الثلاثاء 6/2/2001، ومنها حادث إصابة
ثلاثة من حراس باراك الشخصيين،
وأشارت إلى تورط مناصرين لمرشح
اليمين شارون في هذا الحادث الذي جرى
بعده توقيف ثلاثة أشخاص.
من
جهة أخرى حاول قرابة 200 يهودي متطرف
من حي "ميا شعاريم" في القدس
المناهضين للدولة الصهيونية منع
الوصول إلى أحد مكاتب التصويت لكن
الشرطة تدخلت وفرقتهم.
|