|

الإمارات
تنفي استيراد دم ملوث بجنون البقر
دبي-
أحمد حسين- إسلام أون لاين.نت/6-2-2001
نفت
وزارة الصحة الإماراتية ما ذكرته
جريدة "الجارديان" البريطانية
من أن الإمارات استوردت دمًا ملوثًا
بجنون البقر من بريطانيا.. وأوضحت
الوزارة أنها لم يحدث أن قامت
باستيراد وحدات دموية من بريطانيا
من متبرعين مصابين بمرض التناذر
الدماغي الإسفنجي، وهو النسخة
البشرية لما يعرف بجنون البقر.
وقال
وزير الصحة الإماراتي "حمد عبد
الرحمن المدفع": إن السلطات
الصحية في بلاده أوقفت استيراد الدم
ومكوناته الرئيسية من الخارج منذ
عام ,1983 كما قامت بمنع القطاع الطبي
الخاص من استيراد الدم ومكوناته في
العام نفسه؛ حيث تكفلت وزارة الصحة
بتوفير كل الوحدات الدموية اللازمة
للمستشفيات الحكومية والخاصة من
خلال المتبرعين بالدم من داخل
الدولة.
وأضاف
أن الإدارة المركزية للمختبرات
الطبية وخدمات نقل الدم بوزارة
الصحة وضعت العديد من الضوابط
والأسس لضمان حماية أفراد المجتمع
من كافة الأمراض التي تنتقل عبر نقل
الدم ومكوناته الرئيسية، وذلك من
خلال سياسة التحرّي عن الأمراض
المعدية التي تشتمل على إجراء 8
فحوصات دقيقة لكل وحدة دموية يتم
التبرع بها, إضافة إلى وضع الرقابة
اللازمة على القطاع الطبي الخاص،
وتزويده بكل الوحدات الدموية
المطلوبة ومكونات الدم الرئيسية بعد
التأكد من خلوها من الأمراض المعدية.
وأوضح
أن الإمارات كانت من الدول السبّاقة
في المنطقة بتطبيق نظام فحص الأدوية
المشتقة والمستخلصة من بلازما الدم
البشري التي تستورد من المصانع
العالمية، مشيراً إلى أن هذه
الأدوية لا يصرّح لها بالدخول إلى
أسواق الدولة إلا بعد التأكد من
خلوها من الأمراض الفيروسية
والمعدية من خلال فحوصات دقيقة تجرى
في المختبر المركزي لبنك الدم
بأبوظبي والشارقة, ومن ثم يتم السماح
بتداولها بعد التأكد من سلامتها,
وينطبق ذلك على كل الأدوية التي
تستوردها الوزارة والقطاع الخاص
والمؤسسات الصحية الأخرى.
وأكد
الدكتور "أحمد أبو سن" رئيس قسم
المختبرات ومستشار أمراض الدم
بدائرة الصحة والخدمات الطبية بدبي
أن الدائرة حققت الاكتفاء الذاتي من
الدم ومكوناته منذ أكثر من 15 عاماً,
مشيراً إلى أن توفير الوحدات
الدموية اللازمة أو مكونات الدم
الرئيسية يتم من خلال المتبرعين من
داخل الدولة، سواء في بنك الدم
بمستشفى الوصل بدبي أو عن طريق
الحملات المستمرة لبنك الدم المتنقل.
وكانت
صحيفة "ذي جارديان" البريطانية
قد ذكرت الإثنين (5-2-2001) أنه تم بيع دم
متبرعين بريطانيين مصابين بمرض
التناذر الدماغي الإسفنجي في 11
دولة، وأن آلاف المرضى ربما عولجوا
بهذه المنتجات بين عامي 1996 و2000.
وقال
"مالكوم تيبرت" رئيس مؤسسة
التناذر الدماغي الإسفنجي التي تمثل
عائلات المصابين بالمرض: إن
بريطانيا لم تستخلص العبر عبر
الماضي، وإنه لا يكفيها وجود مرض
التناذر الدماغي حتى تصدّره، وإن
آلاف المرضى ربما عولجوا بهذه
المنتجات بين عامي 1996 و2000.
ويقدر
عدد المصابين بهذا المرض في
بريطانيا بحوالي 94 شخصًا، 13 منهم
تبرعوا بالدم الذي استخدم مع 23
مريضًا.
|