|

عودة
العراق.. أجّلت بطولات العرب عامًا!
القاهرة-
أبو المعاطي زكي- إسلام أون
لاين/6-2-2001
أثارت
عودة العراق لممارسة حقها في
الاشتراك في بطولات الاتحاد العربي
للألعاب الرياضية أزمة؛ حيث تحفظت
الكويت على القرار الذي أصدره مجلس
وزراء الشباب والرياضة العرب في
اجتماعاته الأسبوع الماضي
بالقاهرة، وآثر اتحاد العربي لكرة
القدم السلامة وقرر تأجيل اثنتين من
بطولاته إلى العام القادم؛ منعًا
لحدوث انسحابات أو اعتراضات من
الدول الخليجية وخاصة الكويت التي
قد تنسحب، ولعدم صفاء العلاقات
السياسية بين العراق والسعودية التي
تستضيف الاتحاد ويرأسه الأمير سلطان
بن فهد نجل خادم الحرمين الشريفين.
وقرر
الاتحاد العربي لكرة القدم تأجيل
بطولة كأس الكئوس العربية الثانية
عشرة للأندية لتقام في الفترة من 27
فبراير إلى 10 مارس عام 2002 بتونس، حيث
يستضيفها نادي "الملعب"
التونسي، كما تأجلت بطولة كأس العرب
والتي تشارك فيها المنتخبات العربية
إلى إبريل من العام القادم والتي
تنظمها الكويت.
واتخذ
الاتحاد العربي قراراته هذه بعد
أيام من انتهاء اجتماع وزراء الشباب
العرب، وخلال اجتماعاته في سوريا
والتي انتهت مساء الإثنين 5/2/2001 في
دمشق.
يذكر
أن مجلس وزراء الشباب والرياضة
العرب الذي اجتمع بالقاهرة الأسبوع
الماضي قد اتخذ قرارًا رسميًا بعودة
العراق للاشتراك في كافة البطولات
التي ينظمها الاتحاد العربي للألعاب
الرياضية، والذي يمثل الاتحاد
العربي لكرة القدم أحد فروعه، وهو
الأمر الذي تحفظت عليه الكويت،
وقالت إنه سيكون لها موقفها عند
انعقاد اجتماع الاتحاد العربي
للألعاب الرياضية في شرم الشيخ بمصر
في إبريل القادم.
ورغبة
من المسئولين عن الاتحاد العربي
لكرة القدم -وفي مقدمتهم الأمير
سلطان بن فهد بن عبد العزيز- فقد تقرر
تأجيل البطولات، تاركين الوقت
للجهود الدبلوماسية لتصفية الأجواء
بين العراق والكويت وباقي الدول
الخليجية التي تضررت من الغزو
العراقي للكويت عام 1990.
على
جانب آخر كانت الكويت قد شاركت في
دورة الألعاب العربية الأخيرة، عام
1999 بالأردن بعد رحلات مكوكية من
الأمير فيصل بن فهد رئيس الاتحاد
العربي للألعاب الرياضية، وبعد
غيابها عن الاشتراك في دورتي
الألعاب العربيتين في سوريا ولبنان
عامي 1993 و1995 وامتنعت الكويت عن
الاشتراك ولكنها -شاركت بعد ضغوط-
رمزيًا من خلال السير في طابور العرض
ورفع العلم الكويتي في الدورة،
وكانت العراق قد سببت إحراجًا
كبيرًا للدول العربية إذ كانت تصر
على إرسال وفودها الرياضية إلى
الحدود وتقوم الدول المنظمة بمنعها
من تخطي الحدود.
يذكر
أنه تم استخدام سلاح المقاطعة
الرياضية لأول مرة ضد مصر بعد
توقيعها اتفاقية السلام مع إسرائيل
في السبعينيات، ولكن الدكتور علي
الدين هلال وزير الشباب المصري
ورئيس المكتب التنفيذي لوزراء
الشباب والرياضة العرب قال إنه لا
يجب أن تتأثر الرياضية بالعلاقات
السياسية، وإنما يجب أن تكون حمامة
سلام بين الدول العربية.
|