بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

إقالة 50 مسئولاً سوريًّا في 20 يومًا

دمشق- وحيد تاجا- إسلام أون لاين/6-2-2001

كشفت مصادر مطلعة في العاصمة السورية دمشق أن البلاد ستشهد خلال الفترة المقبلة تغييرات جذرية على مستوى المحافظين والإدارات الحكومية، تشمل عددًا من المحافظين ومديري أكثر من 50 مؤسسة وشركة عامة، وسوف يتم ذلك في غضون 20 أسبوعين تقريبًا.

وصرحت المصادر لـ"إسلام أون لاين.نت" أن الخطوة التي بدأت الأحد 4 فبراير 2001 بإعفاء محافظي دمشق وطرطوس والحسكة من مهامهما، تأتي في سياق تقييم شامل للفترة الماضية، وضمن خطة عَصْرَنة الدولة التي بدأت منذ تسلم الرئيس بشار الأسد مهامه الرسمية قبل ستة أشهر، وتوقعت المصادر أن تنتهي كافة التغييرات خلال عشرين يومًا.

وعبرت المصادر عن تفاؤلها بما يجري من خلال تأكيدها بأن التغيير يطال نحو ثلث الإدارات العامة الحكومية في جميع الوزارات، بما فيها تلك التابعة للإعلام، وقالت: إن الوضع وصل إلى مرحلة من التردي أصبح من غير الممكن معها تأجيل علميات الإصلاح لوقت أكثر، وإلى درجة صار من الممكن معها القول إن سوريا لم تر يومًا فترة عصيبة مثل هذه، وفي المقابل فإن هؤلاء مُنحوا الفرصة الكافية، وأثبتت التجربة ضرورة تغييرهم بعد الانتهاء من دراسة ملفاتهم.

وأوضحت المصادر أن أسلوب العمل القديم الذي كان يقوم على تعيين الشخص في المنصب ثم نسيانه قد انتهى، وبدأت مرحلة جديدة تقوم على الاختبار المتواصل للأداء، وهذه إحدى الآليات الجديدة التي بدأ حزب البعث عبرها بتجديد شبابه ونشاطه، مع التأكيد على أن الفساد الذي ضرب مفاصل كثيرة في الحياة السورية هو نتيجة ممارسات شخصية لا علاقة للحزب بها، ولا بد من الفصل بين البعث وأولئك الذين ادعوا أنهم بعثيون واستغلوا مناصبهم لتحقيق مصالحهم الشخصية.

وقالت: إن أكثر من اعترض على التجاوزات والممارسات غير الصحيحة كان من داخل التنظيم البعثي ذاته، وما يؤكد على ذلك أن الرفاق الذين دخلوا السجن منذ وصول البعث إلى السلطة في الثامن من مارس عام 1963 كانوا أكثر المعتقلين على العموم؛ في دليل على أن الحزب الذي صار جزءا من تاريخ المنطقة كلها، لا يمكن لأحد أن يغيّبه من تاريخها، وكان على الدوام قادرا على تجديد نفسه، وتطهيره من الشوائب التي علقت بجسده.

الإصلاح السياسي

وعن السجال الذي بدأ يتنامى داخل سوريا ويطالب بالإصلاح السياسي وإحياء مؤسسات المجتمع المدني، قالت المصادر: ربما يظهر للوهلة الأولى أن التغييرات المقبلة هي في صورة ما استجابة لمطالب المنتديات التي ظهرت أخيرًا، لكن الواقع هو العكس من ذلك، حيث وصلت أوضاع البلاد بعد عمليات إعادة الهيكلة إلى مرحلة عنق الزجاجة، وإن كان البعض يخاف أن ينكسر عنق الزجاجة فينا، إلا أننا مقتنعون بقدرتنا على تجاوز هذه المحنة، ونحن بدأنا السير في طريق لا عودة فيه، وفي طريق يتم رسم ملامحه بدقة متناهية.

وأضافت أن ما يجري الآن في سوريا هو ردود فعل على مبادرات رسمية، وإن كانت بعض الأصوات هنا وهناك، فإن هؤلاء يستفيدون من فسحة الديمقراطية التي سمحت بها المؤسسة الرئاسية، وكانت هي صاحبة القرار والمبادرة فيها.

وأخذت المصادر على الدعوات والوثائق التي تم توزيعها في سوريًا أخيرا وخصوصا الوثيقة الأساسية للجان إحياء المجتمع المدني، أنها غيّبت الشأن الخارجي والإقليمي، وعملت على الفصل بين الداخل والخارج من خلال اقتصار مطالبها على الشأن الداخلي، دون أن تغيّر اهتمامًا لما تم تجاوزه على ملف السياسة الخارجية.

ما بعد الانتخابات الإسرائيلية:

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع