|

أفراح في البحرين بعد العفو عن سجناء
المنامة - وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 6-2-2001
قالت
وسائل الإعلام البحرينية إنه سادت
أجواء من الفرحة أوساط المواطنين
البحرينيين بعد إصدار أمير دولة
البحرين الشيخ حمد بن عيسى آل خليفة
الإثنين 5 فبراير مرسومًا بقانون
بالعفو الشامل عن المحكوم عليهم
والموقوفين في قضايا الأمن والجرائم
الماسة بالأمن الوطني، وتسهيل عودة
من لا يزال من البحرينيين متواجدًا
خارج البلاد.
واتصل
عشرات من المواطنين بالتلفزيون
البحريني للتعبير عن سعادتهم
وتقديرهم لقرار أمير البلاد. وقد
أجرى تلفزيون البحرين عددًا كبيرًا
من المقابلات والحوارات مع
المواطنين وأسر المفرج عنهم، وأذاع
الرسائل والبرقيات الواردة من عدد
من القطاعات والهيئات والأفراد
للترحيب بما أسماه "الخطوات
الحكيمة والمبادرات البنّاءة
للقيادة البحرينية". وعبر
المواطنون في هذه اللقاءات التي بثت
على الهواء مباشرة عن تفاؤلهم
بالخطوات والسياسات الجديدة لدعم
الوحدة الوطنية، وسياسة الانفتاح
والتحديث والتطوير والتي تبلورت في
الميثاق الوطني الذي سيتم الاستفتاء
عليه في الرابع عشر والخامس عشر من
شهر فبراير الجاري. وأكد المواطنون
في هذه اللقاءات أن الميثاق يعكس
سياسات تعزيز وتطوير الحياة
الديمقراطية في دولة البحرين بعودة
الحياة النيابية، وبما سوف ينعكس
إيجابا على الحياة السياسية
والاقتصادية والاجتماعية في البلاد.
وقد
أفردت عدة صحف محلية صباح الثلاثاء
6-2-2001 عددا من الصفحات لنقل انطباعات
المواطنين عن هذه المبادرات
المتواصلة التي تشهدها البحرين
للانفراج مع قوى المعارضة، حيث أوضح
المواطنون في هذه اللقاءات أن
الاستفتاء على الميثاق الوطني (الدستور
الجديد الذي يحوّل الإمارة إلى
مملكة دستورية)، سيمثل البداية
الحقيقية للانطلاق إلى العمل الوطني
بما يخدم البحرين وتطلعاتها، ويحقق
أمانيها لبناء دولة عصرية. وفي هذا
الصدد أشادت صحيفة "الأيام"
البحرينية في عددها الصادر الثلاثاء
بـ "المَكرُمة الأميرية من أمير
دولة البحرين سمو الشيخ حمد بن عيسى
آل خليفة بالعفو عن الموقوفين
والمتهمين والمحكوم عليهم، وتسهيل
عودة من لا يزال من البحرينيين في
الخارج". وقالت الصحيفة: إن هذه
لفتة كريمة من لفتات سموه المتوالية.
وأضافت أن مكرمة العفو تتيح الفرصة
لبعض أبناء الوطن في الداخل
والخارج؛ ليعودوا إلى مكانهم
الطبيعي بيننا، ويأخذوا فرصتهم في
العمل والعطاء والاندماج في مجتمعهم
الذي يشهد اليوم نهضة شاملة في مختلف
المجالات في ظل عهد سمو الأمير على
مختلف الأصعدة وعلى دروب نهضة
معاصرة لا سابق للبحرين بها. ومضت
تقول: إن هذا العفو ليس إلا جزءًا من
الروح الجديدة التي تعيشها البلاد
تحت ظل ميثاق العمل الوطني الذي يمثل
النهج الجديد بين الشعب والقيادة.
|