English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق


في الموقع أيضًا:

حماس: فوز شارون مصلحة للعرب

دمشق– وكالات– إسلام أون لاين/5-2-2001

تترقب جهات عديدة نتائج الانتخابات الإسرائيلية التي تجري الثلاثاء 6/2/2001 .. وتنتظر دول عديدة من سيكون رئيس الوزراء القادم؛ حتى تحدد سياستها، وسعت بعض الدول إلى مساندة باراك؛ خوفا من تطرف شارون، ولكن حركة المقاومة الإسلامية "حماس" أكدت في تصريح لرئيس مكتبها السياسي "خالد مشعل" أنه لا فرق بين باراك أو شارون، بل إنه فضّل فوز شارون، وتوقع قيام حرب بين إسرائيل والعرب.

جاء ذلك في تصريحات أذاعتها عدة محطات تليفزيونية، وتوقع مشعل نشوب حرب في المنطقة في حال فوز شارون، كما سيساهم نجاحه في توحيد العالم العربي والإسلامي، وخسارة التأييد الذي تحظى به إسرائيل على المستوى العالمي، وطالب بإبقاء كافة الخيارات مفتوحة، وعدم تبني خيار السلام.

وأعرب مشعل عن اعتقاده بأن العمليات الاستشهادية التي يشنها الجناح العسكري للحركة والتنظيمات الفلسطينية الأخرى سوف تستمر وتزداد خلال الفترة القادمة، وقال: "إن الانتفاضة خيار شعبنا وهو خيار مشروع، ومن حق حركة حماس وكل شعبنا أن تتواصل العمليات الاستشهادية وبكل أنواعها من أجل طرد الاحتلال ووضع حد لهذه الهمجية الصهيونية ضد شعبنا".

إسرائيل تريد كل شيء

ورأى مشعل أن محادثات طابا بين الفلسطينيين والإسرائيليين لم تأت بأي جديد؛ لأن هذه المحادثات بدأت وأصحابها يعرفون أنه لا جديد على الطاولة مطروح من الطرفين، لكن للأسف كان الهدف من محادثات طابا قبيل الانتخابات الصهيونية هو محاولة إنقاذ باراك في الانتخابات، فقد كانوا يعلمون فارق الأصوات بين شارون وباراك، فكان الطرف الفلسطيني مع الأمريكي –وربما أطراف أخرى- كانوا كلهم حريصين على انتشال باراك من الهزيمة؛ ظنًّا منهم أن باراك سيصنع لهم السلام بعد انتخابه وهذا وهم كبير.

وأضاف: "للأسف كان المفاوض الفلسطيني يخوض هذه اللعبة السمجة بينما كانت دماء شعبنا تنزف، في ذات الوقت كان باراك يوقف المفاوضات لمجرد مقتل واحد أو اثنين من المستوطنين بينما أبناء شعبنا كانوا يقتلون؛ ولذا – والكلام لمشعل – فإنني أعتقد أنه آن الأوان لأصحاب مسيرة المفاوضات أن يعلنوا عن موتها؛ لأنه مر أكثر من عشر سنوات منذ مدريد، وأكثر من ثماني سنوات منذ أوسلو.. ولم يحدث شيء، وأعتقد أن شعبنا وأمتنا يصران على تبني خيار الجهاد والمقاومة.. هذه هي اللغة الوحيدة التي تصلح في مواجهة باراك كما تصلح في مواجهة شارون".

وأضاف قائلا: "العدو الصهيوني يريد السلام، ويريد الأمن، ويريد الأرض، ويريد كل شيء، إذن هذا ليس سلامًا وإنما يعني إعلان حرب، وتكريس واقع الاحتلال، وفرضه على شعبنا وأمتنا وهذا غير مقبول على الإطلاق.

انتخابات إسرائيل:

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع