English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

اليدومي: الدولة تتحيز لحزب صالح في انتخابات اليمن

محمد مصدق يوسفي – إسلام أون لاين. نت/5-2-2001

أكد "محمد عبد الله اليدومي" الأمين العام للتجمع اليمني للإصلاح أن حزب المؤتمر الشعبي العام الذي يرأسه الرئيس اليمني "علي عبد الله صالح" سخّر كل مقدرات الدولة ووسائل الإعلام العامة والمال العام والوظيفة العامة للاستحواذ على الأغلبية في الانتخابات المحلية التي ستُجرى في 20 فبراير القادم، ويريد الانفراد بكل شيء، ويسعى لإقصاء الآخرين، وقال: "إن التنافس في هذه الانتخابات سواء المحلية أو النيابية لم يعد بين حزب وحزب، بل هو بين أحزاب المعارضة وبين السلطة بكل إمكاناتها".

ونفى اليدومي في مقابلة خاصة مع شبكة "إسلام أون لاين. نت" ما ذكرته بعض المصادر السياسية عن وجود حوار بين المؤتمر الشعبي حزب الرئيس علي صالح وتجمع الإصلاح بغرض الوصول إلى اتفاق لتقاسم الدوائر الانتخابية في المحافظات الجنوبية والشرقية بهدف إسقاط مرشحي الحزب الاشتراكي، معتبرًا ذلك مجرد إشاعات من "الحزب الاشتراكي حتى يمهد لأي خسارة قد تلحقه في الانتخابات المحلية، وهذا نوع من استباق النتائج الذي لا داعي له".

وأكد اليدومي أن اليمنيين أصيبوا بخيبة أمل لتأجيل الانتخابات النيابية التي كان من المفترض أن تتم في 27 إبريل القادم، والتي استعاض عنها الحزب الحاكم بالانتخابات المحلية، وعملية الاستفتاء على التعديلات الدستورية؛ مما أثر سلبًا على الحراك السياسي في الساحة اليمنية، خاصة وأن هناك إحساسًا بأن الحزب الحاكم يدير كل شيء بانفراد ويسعى لإقصاء الآخرين.

أما بالنسبة للوضع الأمني، فقد أوضح الأمين العام للإصلاح أن هناك تحسنًا في بعض الجوانب، ولكن لا يزال هناك بعض الاختلالات الأمنية المقلقة للجميع، وخاصة تلك الغريبة على أخلاق المجتمع اليمني وقيمه.

وعن برنامج تجمع الإصلاح في الانتخابات المحلية قال اليدومي: "إن أبرز المعالم تتمثل في الإسهام في بناء الدولة اليمنية كدولة مؤسسات وعدل ونظام وقائمة على القانون، بجانب ترسيخ المفاهيم التي تقوم عليها السلطة المحلية حتى تصبح حقيقة في السلوك والممارسة، والحرص على صيانة المال العام ومحاربة الفساد ومحاصرته والقضاء عليه، مع السعي إلى تعديل قانون الحكم المحلي وسد الثغرات الموجودة به، وتصحيح سجلات قيد الناخبين، وإعادة النظر في تقسيم الدوائر الانتخابية المحلية والنيابية وفي التقسيم الإداري للبلاد على أسس علمية، وتقوية عرى الوحدة الوطنية، ودفع عجلة التنمية في مختلف الوحدات الإدارية المحلية بصورة شاملة ومتوازنة.

وأضاف الأمين العام للإصلاح اليمني "أننا لم نخسر في انتخابات عام 1997م، فإجمالي الأصوات التي حصل عليها حزبنا كانت أكثر من 800 ألف صوت، وهي أكثر من ضعف الأصوات التي حصل عليها في انتخابات 1993م ومشاركتنا في هذه الانتخابات تتم ونحن نعي اختلال ميزان التكافؤ وانعدام شيء اسمه الفرص المتكافئة، وهذا بحد ذاته مرارة وآلام ومتاعب أياً كانت النتيجة.

وأشار إلى أننا ندرك حقائق الواقع، ولكن رغبتنا في الحفاظ على الهامش الديمقراطي ومساحة الحرية المتاحة، وإعطاء فرصة لهذه التجربة الوليدة للتطور والنمو هو ما يدفعنا للمشاركة تغليباً للمصلحة الوطنية، وقال: "إن الإصلاح وافق على التعديلات الدستورية في مجلس النواب بعد أن تم إدخال الكثير من التحسينات عليها، ووافق على ذلك الرئيس علي عبد الله صالح باعتباره صاحب المقترح، والآن الكرة في مرمى الشعب اليمني ليقول نعم أو لا".

يذكر أن الدعاية للانتخابات المحلية التي ستجرى في اليمن في الـ 20 من فبراير الحالي، تبدأ رسميًّا اليوم الإثنين 5-2-2001، وكانت اللجنة العليا للانتخابات قد أعلنت أن 21 ألفًا و596 مرشحًا قد تقدموا بأوراقهم، بينهم 124 امرأة، وقد بلغ عدد المرشحين للمجالس المحلية 1927 مرشحًا، بينهم 9 نساء، بينما وصل عدد المرشحين لانتخابات مجالس المحافظات 19669، بينهم 115 امرأة.

انتخابات إسرائيل:

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع