English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

شيخ الأزهر: للحكومات منع الزواج بإسرائيليات

القاهرة- مجاهد مليجي- عبير صلاح الدين- إسلام أون لاين/5-2-2001

أكد الدكتور "محمد سيد طنطاوي" شيخ الأزهر الشريف في لقائه بجمهور معرض القاهرة الدولي للكتاب المنعقد حاليًا بالقاهرة أن الإسلام أحل زواج المسلم من الكتابية: المسيحية واليهودية، وأنه لا يستطيع أن ينفي حكمًا شرعيًا؛ إذ "إن الله أحل لنا طعامهم ونكاحهم باعتبارهم من أتباع موسى عليه السلام"، مستشهدًا بقوله تعالى: "وطعام الذين أوتوا الكتاب حِلّ لكم وطعامكم حل لهم والمحصنات من المؤمنات والمحصنات من الذين أوتوا الكتاب…".

لكن طنطاوي عاد ونبّه إلى أن الله سبحانه وتعالى قيّد جواز زواج المسلم من الكتابية بأن تكون محصنة، والمحصنة هي المرأة العفيفة النقية التي لا ترتكب ما يريب، وقد أباحت الشريعة الإسلامية زواج المسلم من الكتابية للضرورة؛ فمما لا شك فيه أن زواج المسلم من المسلمة أفضل.

وتحفّظ شيخ الأزهر كذلك على إطلاق هذا الحق فى الزواج من اليهوديات بقوله: إن من حق الدولة أو أولي الأمر أن يمنعوا زواج المسلم من غير المسلمة، إذا وجدوا أن في ذلك ضرراً على الأمة، مؤكداً أن فى مصر الكثير من الوظائف التى يُمنع أصحابها من الزواج بغير المصرية وإن كانت مسلمة، مثل الضباط وغيرهم؛ مراعاة لمصالح الدولة.

وكان تصريح شيخ الأزهر بخصوص جواز زواج المصريين من الإسرائيليات باعتبارهن أصحاب كتاب قد أثار غضب جماهير معرض الكتاب، وذلك خلال الأمسية الثقافية التي نظمتها إدارة المعرض الدولي للكتاب بالقاهرة مساء السبت 3/2/2001؛ إذ تحولت القاعة بعد ذلك التصريح إلى تظاهرة احتجاجية على هذه الفتوى التي لم يرض بها أحد، حتى أوضح شيخ الأزهر ما يَرِدُ عليها من تحفظات وقيود.

شارون رمز للغطرسة

وفي تصريح خاص لـ"إسلام أون لاين.نت" عقب الأمسية قال شيخ الأزهر فيما يتعلق بتصريحات السفاح الإسرائيلي شارون بتكسير مصر وهدم السد العالي: "إن الرئيس المصري –حيّاه الله- رد عليه وكسر أنفه كما كسر الرسول من قبلُ أنوف وغرور وغطرسة بني إسرائيل من يهود بني النضير وبني قريظة وبني قينقاع ويهود خيبر".

يذكر أن الرئيس المصري قد انتقد في تصريحات أدلى بها للقناة الثانية في التليفزيون الإسرائيلي الأسبوع الماضي تصريحات شارون الداعية للحرب والمحرّضة على تصعيد التوتر فى المنطقة.. وقد أعاد التليفزيون المصري إذاعة تلك التصريحات أكثر من مرة عقب الفترات الإخبارية؛ لما تفضحه من أكاذيب شارون، وكذا لتوضيحها صلابة الموقف المصري والعربي تجاه التعنت الإسرائيلي، وتمسكه بالسلام العادل والشامل على أساس إعادة كافة الحقوق العربية المشروعة.

وفيما يتعلق بتصريحات الحاخام "يوسف عوفاديم" الذي دعا اليهود علانية إلى قتل العرب، زاعمًا أن الله جل شأنه ندم بعد أن خلق العرب (!؟) أوضح الدكتور طنطاوي: إن هذا يصدر عن العقيدة اليهودية المحرفة والتي يعمل الحاخامات اليهود على إشاعتها بين المجتمع اليهودي في فلسطين مما زاد في أعمال القتل الإرهابية ضد الفلسطينيين، في حين أن الرغبة في القتل من أسباب الإرهاب الذي حاربته جميع الرسالات الإلهية حسبما يوضحه قوله تعالى: "من أجل ذلك كتبنا على بني إسرائيل أنه من قتل نفسًا بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعًا".

الإسلام يكفل المرأة والرجل

وفي سياق نفس التصريحات الخاصة لـ"إسلام أون لاين.نت" أكد شيخ الأزهر "أن المرأة من حقها أن تقود السيارة وأن ترشح نفسها في الانتخابات وأن تختار من يمثلها، وأنني سبق وسئلت هذا السؤال في الكويت وأوضحت أن الإسلام سوّى بين الرجل والمرأة في أصل الخلقة وفي التكاليف الشرعية وفي حق العمل الشريف وفي طلب العلم وفي الكرامة الإنسانية وفي الحقوق المدنية، وهذا لا يمنع أن يكون الرجل رجلاً والمرأة امرأة، لكل خصائصه المختلفة حتى يعمر الكون".

ومن الجدير بالذكر أن أحد حضور الأمسية الثقافية وجّه سؤالاً بخصوص الجدل الذى كثيرًا ما يثور حول فتاوى وآراء الدكتور طنطاوي الذي رد قائلاً: "هذا أمر طبيعي فالناس لم تتفق على وحدانية الله ولا على وجود الله ولا على تأييد الأنبياء، فليس العيب أن يختلفوا بشأني ولكنني أعتقد أنني أقول ما أظنه عدلاً، وأرجو الله أن يجعلني ممن يقولوا الحق".

وكان طنطاوي قد أكد على جواز نقل الأعضاء على سبيل التبرع للأقارب من الدرجة الأولى والثانية، وعدم جواز الاتجار فيها؛ لأن جسد الإنسان ليس محلاً للبيع والشراء، والاتجار في الأعضاء حرام حرام حرام.

كما نفى ما يردده البعض حول أن الله لن يمكّن النساء من النظر إلى وجهه الكريم في الجنة، مؤكدًا أن هذا ليس من الإسلام لأن الله سوّى بين الرجال والنساء في التكاليف الشرعية وفي الثواب والعقاب وكل شيء.

يذكر أن الندوة عُقدت بالقاعة الرئيسية وقدم لها "صلاح المعدّاوي" المشرف العام على المعرض، بينما فضل د. سمير سرحان رئيس الهيئة العام للكتاب الذى كان موجوداً عدم اعتلاء المنصة وعدم المشاركة فى الحوار؛ الأمر الذي قد يعد مخالفة بروتوكولية لم يعبأ بها شيخ الأزهر.

انتخابات إسرائيل:

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع