|

باراك وشارون.. النداء الأخير
القدس–
وكالات- إسلام أون لاين.نت/5-2-2001
وجّه
كل من رئيس الوزراء المستقيل "إيهود
باراك"، ومرشح اليمين الإسرائيلي
"إريل شارون" نداءين أخيرين إلى
4.1 ملايين ناخب إسرائيلي عشية
انتخابات رئيس الوزراء الثلاثاء
6-2-2001.
وأكد
باراك -الذي يواجه هزيمة شبه محتّمة
بسبب تراجعه بحوالي 20 نقطة عن شارون
وفق آخر استطلاعات الرأي، في رسالة
نشرتها صحيفة "يديعوت أحرونوت"
يوم الإثنين 5-2-2001"- أن على
الناخبين الإسرائيليين أن يختاروا
إما الحرب أو السلام، مشيرًا إلى أن
الشرق الأوسط برميل من البارود.
وتابع
باراك في رسالته: "غدا سنقرر ما
إذا كان ينبغي أن نضع عود الكبريت في
يد المتطرفين، وسنقرر ما إذا كنا قبل
التوصل إلى السلام سنواجه حربًا
أخرى دامية، غير معروفة النتائج".
وحذر
رئيس الوزراء الإسرائيلي المستقيل
من خطورة تشكيل حكومة بزعامة شارون
بمشاركة حلفائه من اليمين المتطرف،
الذين هدد أحدهم أخيرا بقصف السد
العالي في أسوان بمصر في حال دخول
قوات مصرية إلى سيناء. وقال: "قبل
أن تقرروا تذكروا: عندما ترتكب حكومة
مثل هذه الأخطاء المأساوية، فإنه
يمكن قلب هذه الحكومة، ولكن أبناءنا
هم الذين سيُدفنون وليست الحكومة".
وهاجم
باراك الذي كان وراء تنظيم
الانتخابات المبكرة عندما استقال في
ديسمبر، الصورة التي قدمها شارون
خلال حملته بوصفه داعية للسلام،
مذكرًا الناخبين بدور خصمه في
الاجتياح المأساوي للبنان في 1982.
حكومة
وحدة وطنية
أما
شارون الذي نشرت رسالته في الصفحة
الأولى من صحيفة "يديعوت أحرونوت
فتحدث بلهجة أكثر هدوءًا قائلاً: "إنه
غداة انتخابي سأعمل على تشكيل حكومة
وحدة وطنية تكون واسعة قدر الإمكان؛
لرأب الصدع في المجتمع، بين اليمين
واليسار، المتدينين والعلمانيين،
المهاجرين والسكان الأصليين، العرب
واليهود؛ لأنها تشكل الوسيلة
الوحيدة لتحقيق السلام".
وقال:
"الحكومة التي سأقودها لن تفاوض
تحت تهديد الرصاص، ولن تكافئ العنف"،
موضحًا أن "المفاوضات ستستأنف بعد
انتهاء العنف". وتابع: "السلام
الذي سنتوصل إليه سيقوم على الحل
الوسط، ولكن في أي اتفاق نبرمه
سنحافظ على وجود وأمن إسرائيل".
وتابع
شارون أيضا: "السنوات القادمة
ستكون حاسمة لإسرائيل، لكنني مفعم
بالأمل، سأقود البلاد إلى الوحدة،
ومعًا سنحقق ما هو أساسي بالنسبة لنا
كدولة ومجتمع وبشر".
يذكر
أنه لم يعلن أي من المرشحين في
الانتخابات الإسرائيلية عن تنظيم
لقاءات انتخابية خلال الساعات
الأربع والعشرين التي تسبق
الانتخابات، وإن كان مؤيدو باراك
يسعون جاهدين لجمع مزيد من الأصوات،
خاصة مع موقفه الحرج في ظل استطلاعات
الرأي.
|