|

11
دولة عربية فقط انضمت لاتفاقية
الجات
القاهرة–
محمد جمال عرفة- إسلام أون لاين/5-2-2001
كشف
الدكتور "أحمد جويلي" الأمين
العام لمجلس الوحدة الاقتصادية
العربية عن أن مؤتمر القمة العربية
كلف مجلس الوحدة الاقتصادية بوضع
دراسة عن تطوير العمل العربي
المشترك؛ لعرضها على القمة العربية
القادمة في عمان يوم 28 مارس، ووضع
أسس للتعاون العربي الأفريقي
اقتصاديًا.
وقال
جويلي – في كلمة أمام اجتماع لجنة
الشئون العربية بمجلس الشعب المصري (البرلمان)
الإثنين 5 فبراير-: إن 11 دولة عربية
فقط من أصل 22 دولة انضمت إلى اتفاقية
التجارة الدولية "الجات".
وحذر
من أن الدول العربية لن تتمكن
بمفردها من مواجهة الواردات
الصناعية العالمية عقب تنفيذ
اتفاقية الجات، مشيرا إلى أن الحل
الضروري هنا هو السوق العربية
المشتركة التي تعد المنقذ الوحيد
لتنمية الصناعات العربية في مواجهة
الصناعات العالمية.
وفي
هذا الصدد أعرب جويلي عن أمله في
تفعيل برنامج السوق العربية
المشتركة الذي أعده مجلس الوحدة
الاقتصادية عام 98 بحيث يتم تحرير
التجارة العربية عام 2002 دون أي
استثناءات.
وقال:
إن خمس دول عربية من دول السوق
العربية المشتركة السبع بدأت بالفعل
في تحرير تجارتها دون أي استثناءات.
وإنه سيتم الإعلان عن المنطقة الحرة
بين هذه الدول الخمس في يوليو القادم
في بغداد، وهذه الدول هي: مصر وسوريا
والعراق والأردن وليبيا.
وشدد
جويلي على أهمية انضمام السودان
للسوق العربية المشتركة، كاشفًا عن
أنه يسعى شخصيًا لضم السودان إلى
اتفاقية السوق العربية المشتركة؛
بسبب تتمتع السودان بثروات طبيعية
هائلة يمكن أن توفر الغذاء لأبناء
الوطن العربي.
وقال:
إن السودان هي أحد ثلاث دول في
العالم – إضافة لأستراليا
والبرازيل- يمكن أن تحل مشكلات
الغذاء في العالم.
المياه..
التحدي الأكبر
ولفت
جويلي في كلمته الأنظار إلى أن قضية
ندرة المياه متصلة بالغذاء، وأنها
من أخطر التحديات التي تواجه العالم
العربي خلال الـ15 سنة القادمة،
خصوصا أن الأنهار التي تمر في الدول
العربية تنبع من دول أخرى؛ مما
يستلزم البحث عن البدائل في المنطقة
العربية والتنسيق فيما بينها.
11%
البطالة في الدول العربية
وتطرق
الأمين العام لمجلس الوحدة
الاقتصادية العربية لمشكلة البطالة
في العالم العربي، فأشار إلى أن
نسبتها تقدر بـ11% من إجمالي الأيدي
العاملة في الدول العربية، بمعدل 90
مليون عامل، وهو رقم كبير إذا عُلم
أن عدد السكان العرب عام 2015 سيصل إلى
حوالي 365 مليون نسمة!.
من
ناحية أخرى طالب جويلي بتكوين شركات
عربية برأسمال خاص لإنتاج سلع لسد
الفجوة الغذائية والسلع الصناعية،
لزيادة التجارة البينية العربية من 8
إلى 20 في المائة من حجم التجارة
العربية، وقيمتها 300 مليار دولار.
وأكد
على أهمية الاستفادة من شبكة
الاتحادات العربية الـ 26 في مختلف
القطاعات السلعية والخدمية، بحيث
تصبح النواة الحقيقية للسوق العربية
المشتركة.
|