English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

النقشبندية.. تفقد زعيمها

إستانبول - سعد عبد المجيد وأحمد خليل -إسلام أون لاين/5-2-2001

انتقل إلى رحمة الله تعالى الداعية الإسلامي التركي وزعيم الطريقة النقشبندية الشيخ "محمود أسعد جوشان" إثر تعرضه أمس الأحد 4-2-2001 لحادث مرور في أحد الطرق على بعد خمس ساعات من العاصمة الأسترالية سيدني.

وقالت مصادر من الشرطة الأسترالية: إن السيارة التي كانت تقل الداعية التركي تعرضت لاصطدام من قبل شاحنة نقل كبيرة بعد أن غفا سائقها فأدى الحادث إلى مصرع الداعية الشيخ جوشن ومعه الدكتور علي أويارل زوج ابنته الذي يقيم في أستراليا، بينما نجا شخصان آخران.

وقد أُعلن في تركيا أن دفن الشيخ سيتم في أستراليا، ولن يعاد جثمانه لتركيا؛ حيث كان الشيخ الراحل يتحدث دائما عن المستقبل الباهر للإسلام في المجتمعات الجديدة مثل أستراليا وأمريكا وكندا.

وفى الوقت الذي نعى فيه الفقيد كل من المهندس /رجائي قوطان زعيم حزب الفضيلة، ومحسن يازجي أوغلو زعيم حزب الوحدة الكبرى(BBP) القومي الإسلامي، تدفقت الجماهير التركية من أعضاء البرلمان ورجال الحكم والسياسة وشيوخ الطرق الصوفية ورؤساء الجماعات الإسلامية ومريدي الطريقة على منزل الشيخ في إستانبول لتقديم التعازي لذويه، وعلى جامع إسكندر باشا بحي محمد الفاتح في إستانبول والذي يمثل المركز الرئيسي للطريقة في تركيا.

من هو محمود أسعد جوشان؟

ولد الراحل الشيخ محمود أسعد جوشان في ضواحي مدينة "تشاناككاله" الواقعة جنوبي إستانبول، وبعد أن أكمل دراسته الثانوية في عام 1956 التحق بجامعة إستانبول ليدرس الفلسفة العربية والفارسية، وحصل على شهادات في اللغة العربية وآدابها واللغة الفارسية وآدابها، وفي سنة 1965 أعد رسالة الدكتوراه حول "خطيب أوغلو محمد" من شعراء القرن الرابع عشر.

وفي سنة 1973 انتقل إلى جامعة أنقرة بعد أن تم تكليفه من قبل كلية الإلهيات بتدريس الأدب الإسلامي التركي، وهناك تابع أبحاثه لينال شهادة الأستاذية في عام 1982.

وفي سنة 1977 كلفه زعيم الجماعة النقشبندية (جناح إسكندر باشا) بإلقاء دروس الحديث في المؤسسات التي أنشأتها الجماعة، وبعد وفاة محمد زاهد كوتكو اختير محمود أسعد جوشان ليكون زعيماً للجماعة، وصار يلقب فيما بعد بـ محمود أسعد هوجا أفندي ، وفي سنة 1987 اختار التقاعد ليتفرغ للدعوة.

وقد سخر جوشان حياته للدعوة إلى الإسلام من خلال المقالات والخطب السمعية البصرية، وساهم في إنشاء الكثير من المؤسسات الدعوية الخيرية. وبعد الانقلاب الأبيض الذي نفذه العسكريون في 28 فبراير 1997 ضد حكومة أربكان والتي تلاها حل حزب الرفاه هاجر محمود أسعد جوشان إلى أستراليا ليستقر هناك ويتخذها منطلقاً آمنًا ويباشر رحلاته الدعوية إلى أوروبا والولايات المتحدة.

جماعات النقشبندية

وتنقسم الطريقة النقشبندية في تركيا إلى عدة جماعات أو فرق أهمها جماعة إسكندر باشا التي كان يتزعمها محمود أسعد جوشان، وهناك جماعة إسماعيل أغا وجماعة يحيالي وجماعة أران كوي وأوقاف المرادية. وليس بين هذه الفرق اختلافات جوهرية إنما تختلف في بعض التفاصيل الخاضعة لاجتهاد كل شيخ من شيوخ هذه الفرق، ويقال إن النورية (نسبة إلى سعيد نورسي) وكذلك السليمانية يعدان من أقطاب النقشبندية.

وقد أسهمت جماعة إسكندر باشا التي تعد أشهر فرق النقشبندية في تأسيس حزب النظام الوطني (1970)، وحزب الإنقاذ الوطني (1972) اللذين أشرف على تأسيسهما نجم الدين أربكان، ويُقال أيضاً بأن الرئيس التركي الأسبق "تورجت أوزل" كان من مريدي زعيم النقشبندية السابق محمد زاهد كوتكو الذي نال احترام الكثير من السياسيين الآخرين مثل نجم الدين أربكان والرئيس السابق سليمان دميرال.

وفي أوائل الثمانينيات على وجه الخصوص لعبت النقشبندية دوراً كبيراً في توجيه الرأي العام، وقد أدركت الدولة هذه الحقيقة فاستعانت بأهل الطريقة النقشبندية لإقناع الناس بالتصويت على الدستور عام 1982، كما لعبت الطريقة دوراً في لمّ شمل مؤسسي حزب الرفاه، وكان رئيس حزب الفضيلة الحالي رجائي كوتان يتمتع بعلاقات متينة مع أهل الطريقة النقشبندية؛ إذ ترأس جمعيات أوقاف أكيول التابعة للجماعة، والتي كانت تقدم الخدمات الصحية للمواطنين.

ومعروف أن أنصار ومريدي النقشبندية لم يقتصروا فقط على الأحزاب الإسلامية، بل لها أنصار في مختلف الأحزاب العلمانية التركية. كما ينتمي إليها الكثير من المشاهير في تركيا مثل الدكتور نجم الدين أربكان الزعيم السياسي الإسلامي والرئيس السابق لحزب الرفاه(المحظور).

وكان كورجوت أوزال رئيس الحزب الديمقراطي وعضو الطريقة النقشبندية قد أعلن في حديث مباشر على الهواء مساء يوم 4 يناير 2001 في إحدى المحطات التلفزيونية التركية، بأن أسعد جوشن قد ذهب للإقامة وخدمة الإسلام في أستراليا منذ عام 1997 بعد المضايقات والتهديدات التي تعرض لها علماء الإسلام من قبل مجلس الأمن القومي التركي إثر إقالة حكومة حزب الرفاه وحظرة عام 1997م.

انتخابات إسرائيل:

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع