English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق


في الموقع أيضًا:

عنصرية جنوب أفريقية ضد "طاقية" إسلامية!

الخضر عبد الباقي ـ إسلام أون لاين.نت/ 5-2-2001

أعادت قضية إجبار شاب مسلم يُدعَى "بلال مونكي" على ترك مدرسته الثانوية بمدينة كتلونح بجنوب أفريقيا إلى الأذهان مرة أخرى الممارسات العنصرية التي تُمَارَس ضد المواطنين السود الأصليين في جنوب أفريقيا.

فقد تعرض مونكي البالغ من العمر 21 سنة لسلسلة من الاضطهادات والمضايقات من قِبَل زملائه ومدرّسيه بسبب التزامه بارتداء طاقية بيضاء كعَلامة مميزة للمسلمين، بالإضافة إلى رفضه الاشتراك في صلوات وطقوس مسيحية صباحية تُقَام في المدرسة كل يوم.

وقد مُورِسَت عدة ضغوط على مونكي للإقلاع عن ارتداء الطاقية البيضاء كما تعرض لممارسات استفزازية وسخرية من قِبَل زملائه الطلاب حيث وصفوه بالشذوذ في عاداته وتصرفه؛ لكونه الطالب المسلم الوحيد في المدرسة الذي لا ينتمي إلى الديانة المسيحية؛ وبذلك فإنه إنسان غير طبيعي على حد قولهم.

وقد اضْطُرَّ الطالب المسلم إلى ترك هذه المدرسة إلى أخرى بعيدة عن مكان إقامته بحولي 100 كيلومتر نتيجة هذه الضغوطات والاضطهادات، وليتمكن من أداء الفرائض خاصة صلاة الجمعة التي حُرِم منها طويلاً في مدرسته الأولى.

ردود فعل غاضبة

وقد جاءت ردود فعل مسلمي جنوب أفريقيا حيال هذه القضية غاضبة؛ حيث رفعوا مذكرة احتجاج شديدة اللهجة إلى وزارة التربية لحكومة جنوب أفريقيا يطالبون فيها بضرورة تشكيل لجنة للتحقيق والتحري في القضية.

وأضافت المذكرة أن القضية لها أبعاد متشعبة ظاهرها بُعْد طائفي ديني، غير أنها مرتبطة أيضًا بالممارسة العنصرية، وازدراء الأفارقة الزنوج الأصليين من قِبَل الأقلية البيضاء وهو ما يحظره القانون.

وأوضح رئيس المجلس الإسلامي بجنوب أفريقيا "أن المسلمين لن يتغاضون عن مثل هذه الممارسات والتجاوزات التي ترمي إلى تصعيد موجة العداء ضدهم، وأضاف أن هذه الممارسات قد تكررت في بعض المناطق والمقاطعات في أنحاء مختلفة في جنوب أفريقيا خلال العام الماضي.

يشار إلى أن لجنة من الخبراء والمحامين المسلمين تشكلت لرفع قضية أمام المحاكم ضد هذه الممارسات العنصرية والطائفية.

وكانت مديرة المدرسة التي تركها بلال مونكي قد بادرت بالدفاع وإنكار أن تكون إدارة المدرسة على علم بالقضية؛ حيث قالت دانيال بيكو: "إنها لم تكن على عِلم بهذه القضية إطلاقًا، وأضافت: "إن كل ما قيل من المضايقات والاستفزازات قد يرجع إلى ما يكون بين التلاميذ من الدعابة والمزاح، والذي لا يأخذ طابع الجد".

يُذكَر أن مدرسة اكتسانغ التي تركها بلال قد أُسِّسَت عام 1954م على أيدي الهنود من الملونين، وكانت تقصر القَبول فيها على أبناء البيض والملونين فقط، ومنذ عام 1998 بدأت في قَبول أبناء الزنوج الأفارقة الأصليين.

انتخابات إسرائيل:

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع