|

مشرف:
الجليد انكسر مع الهند
مظفر
آباد– وكالات – إسلام أون
لاين.نت/5-2-2001
أعلن
الحاكم العسكري لباكستان الجنرال
"برويز مشرف" أن الجليد انكسر
بينه وبين رئيس الوزراء الهندي "أنتال
بيهاري فاجباي"، داعيًا نيودلهي
إلى القيام بخطوة جديدة نحو السلام
في كشمير.
وقال
مشرف في كلمته الإثنين 5-2-2001 بمناسبة
"يوم كشمير" الذي تحتفل به
باكستان تقليديا: "إن البلدين
النووين المتخاصمين في جنوب آسيا قد
يعودان إلى "سياسة المواجهة" في
حال عدم استغلال نيودلهي "الانطلاقة
الحالية للحوار" للبحث في قضية
كشمير التي يتنازع البلدان السيادة
عليها.
وفيما
يتعلق بالاتصال الهاتفي الذي أجراه
الجمعة الماضية (2-2-2001) مع فاجبايي
بعد أسبوع على الزلزال الذي أوقع
آلاف القتلى في ولاية جوجارات
الهندية.. قال الجنرال مشرف للصحفيين:
"إن الجليد قد انكسر".
وأضاف
الجنرال مشرف الذي يزور كشمير
الباكستانية: "لم نتحدث عن كشمير.
لقد ناقشنا الكارثة التي تسبب بها
الزلزال، وأعربت لرئيس الوزراء عن
تعاطفي وقد شكرني". وأوضح مشرف "هناك
اندفاعة نحو السلام، وكلما حصل
تأخير زاد خطر توقفها وعودتنا إلى
الوضع الذي كان سائدًا قبل عام".
وكانت
الهند قد أعلنت في 27 نوفمبر الماضي
وقفًا للنار أحادي الجانب في كشمير
رفضته الحركات الانفصالية، لكنها لم
ترد حتى الآن على المقترحات
الباكستانية باستئناف الحوار حول
كشمير المقطوع منذ عام 1999.
يذكر
أن الهند وباكستان خاضتا حربين حول
كشمير. وتتهم نيودلهي إسلام آباد
بدعم الحملة الانفصالية التي أوقعت
منذ عام 1989 أكثر من 34 ألف قتيل حسب
المصادر الهندية، و75 ألفًا حسب
الأرقام الباكستانية الرسمية.
يشار
إلى أن زلزال الهند قد أدى إلى تحسن
العلاقات بين كل من باكستان والهند،
وتمثل ذلك في أول اتصال ودي مباشر
يحدث بين زعيمي البلدين منذ عام؛ حيث
تلقى رئيس الوزراء الهندي "أنتال
فاجباي"، مكالمة عزاء من القائد
الباكستاني "برويز مشرف"، أبدى
فيها تعاطفه مع الخسارة الفادحة
التي تسبب فيها الزلزال.
|