English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق


في الموقع أيضًا:

جوسبان سدد كثيرًا.. وشيراك فاز بالقاضية

القاهرة-أبو المعا طي زكي – إسلام أون لاين.نت/5-2-2001

حرب طريفة تدور رحاها في الملاعب الرياضية بين الرئيس الفرنسي "جاك شيراك" ورئيس الوزراء " ليونيل جوسبان".. فالاثنان يتنافسان في حضور المباريات الرياضية المهمة؛ من أجل كسب ود وأصوات الشعب الفرنسي، حيث يتنافسان في انتخابات الرئاسة القادمة العام المقبل.

ويحاول "جوسبان" التفوق على "شيراك" بحضور أكبر عدد من المباريات المهمة، والتي تثير اهتمام الشارع الفرنسي حتى يدلل على أنه يشارك الشعب اهتماماته، وعلى أنه رجل رياضي ومهتم بالرياضيين ومشاكلهم، في محاولة للتصدي للشعبية الجارفة التي حصل عليها جاك شيراك من حضور المباريات الرياضية، وإقامة علاقات الصداقة مع نجوم الرياضة الفرنسيين، وفي مقدمتهم "ميشيل بلاتيني" الذي قاد فريق بلاده للفوز بكأس الأمم الأوروبية عام 1984، ومع خليفته الجزائري الأصل زين الدين زيدان، الذي قاد فرنسا للفوز بكأس العالم عام 1998، وبكأس الأمم الأوربية العام الماضي.

وقد بدأت شعبية شيراك من ملاعب الكرة حيث كان قريبا وهو رئيس للوزراء من الفريق الذي فاز بأول بطولة للأمم الأوروبية عام 1984، وأرجع البعض شعبيته إلى مساندته للفريق وحديث نجوم الفريق الإيجابي عنه، وفي مقدمتهم "بلاتيني" أحسن لاعب في أوروبا والعالم آنذاك .

الفوز بالقاضية

ويحاول "ليونيل جوسبان" تقليده فذهب خلال الأيام الماضية إلى مباريات منتخب فرنسا لكرة اليد في دور الثمانية، وقبل النهائي، وظهر عليه التأثر طوال الفترة التي كان المنتخب المصري فيها متقدمًا على الفريق الفرنسي، وسلط مصورو التليفزيون كاميراتهم عليه، وعيناه تراقب الهجمات بانتباه شديد، أو وهو يفرك يديه قلقًا من الخسارة.

ولكن شيراك الذي حضر المباراة النهائية -وهو فأل حسن لدى الفرنسيين- طغى نجمه على جوسبان؛ مما جعل صحيفة "لاكسبريس" الفرنسية تصف المنافسة بينهما "بأن جوسبان يسدد كثيرًا، بينما شيراك يفوز بالضربة القاضية"؛ لأن الرئيس الفرنسي يبدي الفرحة الطاغية عند الفوز، ويرتدي "تي شيرت" وكوفية.. وينفعل كالطفل عند ضياع فرص التهديف أو عند تسجيل الأهداف، وأحيانا يترك كرسيه ويصعد فوقه من فرط الفرحة والسعادة كما حدث في كأس العالم لكرة القدم.

جوسبان يشعر بخيبة الأمل بسبب استطلاعات الرأي فقد ظهر متفوقًا على شيراك عام 1998 حين سافر الرئيس الفرنسي في جولة مهمة في عدد من الدول الإفريقية فحصل جوسبان على 60%، بينما حصل شيراك على 40% في الاستفتاء الذي أجرته مؤسسة "لويس هاريس"؛ مما دعا شيراك إلى قطع رحلته والعودة فورًا إلى فرنسا حتى يزيل ما علق بأذهان الجماهير من أنه غير مهتم بحبهم الأول ومعشوقتهم كرة القدم، وحينما حضر، تفوق في كافة الاستطلاعات على جوسبان.

خفة الدم

وفي كأس الأمم الأوربية عام 2000 لم يسافر شيراك إلى بلجيكا أو هولندا - منظمتا البطولة - لحضور أي مباراة بينما حضر جوسبان عدة مباريات مهمة ، ولكن شيراك يتفوق على جوسبان في خفة الدم ومداعبة النجوم عند لقائه بهم ، وبإقامة حفل استقبال لهم بالقصر الرئاسي وبمنحهم الأوسمة.

وكانت كأس العالم لكرة اليد بفرنسا والتي اختتمت مساء الأحد 4 فبراير 2001 واحدة من تلك المنافسات الطريفة بين شيراك وجوسبان؛ حيث خطف الرئيس الفرنسي الكاميرات من جوسبان، وفاز بأصوات الشعب مقدمًا في صراع الرئاسة العام القادم.

وتؤكد صحيفة " لاسكبريس" الفرنسية "أن الخبراء السياسيين أصبحوا يحسبون ألف حساب لنتائج المباريات".. وتشير إلى فرحة الشعوب للانتصارات الرياضية، ومدح السياسيين المساهمين في تحقيق تلك الانتصارات، بينما تصب عليهم اللعنات عند الخسارة وعدم حضورهم معًا.

وكأن جوسبان موعود بما يقلل أسهمه في الانتخابات القادمة.. فقد قذفه الفلسطينيون بالطماطم والبيض الفاسد وركلوه بالأقدام لتصريحاته -في جامعة "بيرزيت"- المنحازة لإسرائيل خلال زيارته العام الماضي للأرض المحتلة.

ويتفوق شيراك عليه في ملاعب الرياضة وفوزه بثقة الشعب بسبب انتصارات كرة القدم ومواقفه السياسية، وكأنه حقًا مكتوب على جوسبان.. التسديد كثيرًا.. وفوز شيراك بالقاضية!.

انتخابات إسرائيل:

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع