English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

قبل الانتخابات.. شارون متفائل وباراك متشائم

القدس المحتلة- قدس برس– إسلام أون لاين.نت/5-2-2001

استأثر السباق على رئاسة الحكومة الإسرائيلية بين مرشحي الليكود وحزب العمل بتغطيات واسعة في الصحف العبرية الصادرة يوم الإثنين 5-2-2001. وركزت الصحف العبرية بوجه خاص على الجهود الأخيرة التي يبذلها كل من المرشحين لجلب الناخبين إلى صناديق الاقتراع والتصويت لصالحه، وبدا للمتابعين للسباق الانتخابي أن معسكر باراك متشائم من احتمال فوزه بالانتخابات بينما معسكر منافسه شارون يزداد ثقة في الفوز.

وفي هذا الصدد أشارت صحيفة "هآرتس" إلى أن طاقمي الدعاية الانتخابية لكل من إيهود باراك وإريل شارون يستعدان لخوض الصراع من أجل إغراء الناخبين بالتوجه إلى صناديق الاقتراع.. وأضافت أن أوساط الليكود متفائلة ويسودها الاعتقاد بتحقيق الفوز، بينما يسود أوساط حزب العمل شعور من التوتر والخوف من اندلاع صراع عنيف في أعقاب الإعلان عن نتائج الانتخابات.

وتأمل أوساط حزب العمل أن تتقلص الفجوة التي أظهرتها نتائج استطلاعات الرأي بشكل ملموس بين المرشحين، ويحدو طاقم باراك الانتخابي الأمل في أن يعود الناخبون من اليسار إلى رشدهم يوم الانتخابات، وأن يصوّتوا لصالح باراك.

من ناحية أخرى أعرب رؤساء طاقم باراك الانتخابي في الوسط العربي عن اعتقادهم بأن قيام 40 في المائة إلى 50 في المائة من أصحاب حق الاقتراع في الوسط العربي بالإدلاء بأصواتهم سيعد من وجهة نظرهم نجاحًا كبيرًا.

وذكرت بعض المصادر أن رئيس الوزراء المستقيل إيهود باراك يعتزم اليوم إجراء اتصالات مع معظم رؤساء السلطات في الوسط العربي، ويطلب منهم دعوة السكان العرب إلى عدم مقاطعة الانتخابات.

من ناحية أخرى اعترف بعض قادة حزب العمل أن الفارق كما تشير إليه نتائج الاستطلاع كبير، وأن الأمور حسمت ولم يبق سوى الانتظار لهزيمة محترمة، ينطلق بعدها باراك إلى تحسين وضعه السياسي من خلال تحدي أي حكومة ضيقة يقوم شارون بتشكيلها.

وأكد مقربون من رئيس الوزراء أن باراك لن يشارك في حكومة برئاسة شارون، إلا إذا التزمت خطًا معتدلاً، وشريطة أن يستبعد باراك منها المتطرفين: "رحبعام زئيفي" و"أفيغدور ليبرمان".

وعلى صعيد الصراع المنتظر أكدت شخصيات مرموقة في حزب العمل تؤيد باراك، أنه في اليوم التالي للانتخابات سيتم إشهار السكاكين من كل حدب وصوب في جميع الاتجاهات وليس باتجاه باراك فحسب.

وعلى الصعيد الثاني تحدثت مصادر حزب الليكود عن اعتقادها بأن الفوز أصبح مؤكدًا، وأن أقطاب الحزب شرعوا في اتخاذ الاستعدادات للأيام التي ستلي يوم الانتخابات.

وذكرت المصادر أن إريل شارون سيجتمع اليوم مع أحد المروّجين لحملته الانتخابية وهو عضو الكنيست "تساحي هنغبي" للتشاور معه بشأن الخطوات الأولى التي سوف تخطوها حكومته المقبلة خلال الشهور الأولى من توليها السلطة.. ومع ذلك أعربت جهات في طاقم شارون الانتخابي عن خشيتها من حدوث تطورات مفاجئة تقلب الموازين لصالح مرشح حزب العمل وتؤدي إلى تقليص الفجوة بين المرشحين.

شارون خائف

وعقبت صحيفة "هآرتس" على الانتخابات، مشيرة إلى بعض المخاوف التي تقض مضجع أنصار شارون، وقالت: إن محافل حزب الليكود تخشى من التطورات المحتملة على المدى البعيد.. ونسبت الصحيفة إلى أحد مستشاري شارون قوله بأن انخفاض نسبة المشاركين في التصويت عن خمسين في المائة أمر من شأنه أن يمس بشرعية حكومة شارون.

وأضاف أن شارون في هذه الحالة سيُنظر إليه على أنه رئيس وزراء مختلف عليه لا سيما في حال ترؤسه حكومة ضيقة. وهذا ما يفسر الأسباب التي دفعت شارون الإثنين 5-2-2001 إلى دعوة جمهور الناخبين المشاركة في التصويت، وإلى التلويح بإقامة حكومة "وحدة" فور الإعلان عن نتائج الانتخابات.

من ناحية أخرى أعربت محافل مقربة من شارون عن أملها في ألا تسفر نتائج الانتخابات عن خسارة باراك بنسبة تزيد عن 8 إلى 9 في المائة؛ كي لا يضطر إلى الانسحاب من زعامة حزب العمل، الأمر الذي سيقلل من فرصة انضمام حزب العمل لحكومة شارون.

وقالت مصادر: إن شارون سيعاني الأمّرين في محاولاته إفساح الطريق أمام حزب العمل للانضمام إلى حكومته، فهو يعتزم أن يطرح على حزب العمل خطوطًا أساسية عامة تهيئ له فرصة الانضمام إلى حكومة الوحدة دون أن يبدو الحزب متنازلاً عن جميع مبادئه الأساسية، وبالإضافة إلى ذلك سيعرض شارون على حزب العمل تولي حقيبتين وزاريتين هامتين هما: الجيش والخارجية، وحقائب وزارية أخرى تتلاءم مع المفتاح الذي سيتم تحديده.

وسيقترح شارون على أي شخص يتولى زعامة حزب العمل المشاركة التامة في اتخاذ القرارات، وتنفيذها بالشروط نفسها التي طلبها شارون حين كان يتفاوض مع باراك بشأن تشكيل حكومة وحدة برئاسة الأخير.

وتساءلت صحيفة "معاريف" عن الأسباب التي أدت إلى تراجع مكانة باراك وإلى احتمال خسارته في الانتخابات وقالت: إيهود باراك سيخسر المعركة الانتخابية؛ لأن الكثيرين من الإسرائيليين أحسوا في ظل قيادته أنهم "مهمّشون"، وأن إسرائيل فقدت مكانتها بسبب التنازلات الكبرى والوعود بتقديم تنازلات أكبر للفلسطينيين، في الوقت الذي أصر فيه الفلسطينيون على الحصول على المزيد من التنازلات أو إشعال الحرب.

ولقد شعر الإسرائيليون بخيبة الأمل بعدما أحسوا بأن اتفاقات أوسلو مهّدت الطريق للحرب، ولم تحقق السلام، وبعدما اتضح لهم أن رئيس حكومتهم تنازل وتمادى في تنازلاته، وأنه زعيم متردد لم يتخذ موقفًا ثابتًا ولم يحقق شيئًا حتى على الصعيد الدولي.

وقد شعر الإسرائيليون بالضعف بعدما تبين لهم أن الفلسطينيين يقتلون عددًا من اليهود في كل أسبوع، وجيشهم غير قادر على توفير الحماية لهم.. وشعروا بأنهم أصبحوا في وضع صعب بعدما طُرحت على بساط البحث مطالب فلسطينية لم يخطر على بالهم أنها ستطرح في يوم من الأيام وفي مقدمتها حق العودة.

واستطردت الصحيفة أن استطلاعات الرأي تدل على أن غالبية الإسرائيليين يرغبون في استمرار المسيرة السلمية مع الفلسطينيين، ولكن هناك غالبية مماثلة ستصوت لصالح شارون؛ لأن الإسرائيليين لا يريدون الاستمرار في مسيرة سلمية تعرضهم كالوعاء الفارغ، وأنهم لا قيمة لهم في اتخاذ القرارات.. هذه هي الأسباب التي أفرزتها نتائج استطلاعات الرأي التي أظهرت تفوق شارون، وجاءت صفات باراك الشخصية وأخطاؤه السياسية لتضاف إلى هذه الأسباب.

واختتمت الصحيفة مشيرة إلى أن حقيقة تصويت عدد كبير من الإسرائيليين لصالح شارون تدل على أنه حتى المعتدلين منهم والمتطلعين إلى تحقيق السلام ضجروا الاستمرار في كونهم "مهمشين".

انتخابات إسرائيل:

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع