|

شارون
وباراك.. وُعُود ما قبل الانتخابات
مونت
كارلو- وكالات- إسلام أون لاين/4-2-2001
واصل
المرشحان الإسرائيليان المتنافسان
في انتخابات رئاسة الحكومة
الإسرائيلية التي ستجرى الثلاثاء
(6-2-2001) تقديم وعودهما الانتخابية،
وخاصة على مسار عملية السلام في
الشرق الأوسط.
وذكر
راديو مونت كارلو في تقرير أورده
الأحد 4-2-2001 أن مرشح الليكود إريل
شارون" قال: "إنه في حال انتخابه
فسيتصل على الفور بالرئيس الفلسطيني
ياسر عرفات ويوفد الرئيس الإسرائيلي
السابق "عزرا وايزمان" للقائه
بعد أن انقلب وايزمان -الذي يعتبر من
الحمائم في حزب العمل- على باراك
وصرح بأنه سيصوت لشارون".
ومن
جانبه قال إيهود باراك مرشح حزب
العمل اليساري: "إنه في حال إعادة
انتخابه فسيحاول التوصل إلى حل وسط
بشأن عودة لاجئي عام 48"، ودعا عرب
إسرائيل الذين قرروا مقاطعة
الانتخابات للتصويت له، معتبرًا أن
عدم إدلاء هؤلاء بأصواتهم يعني
تصويتهم عمليًا لشارون.
كما
أكد باراك أنه يجري حاليًا اتصالات
مع دمشق عن طريق أطراف عربية ليست من
إسرائيل، موضحًا أن المفاوضات مع
سوريا يمكن أن تُستأنف بعد تحقيق
تقدم على المسار الفلسطيني، وذلك في
حالة فوزه في الانتخابات.
وأوضح
التقرير أن شارون بات وكأنه أصبح قاب
قوسين أو أدنى من نصر أكيد؛ إذ أعلن
للمرة الأولى وبشكل واضح عن ثقته
بالفوز على منافسه من حزب العمل رئيس
الوزراء المستقيل "باراك"..
فيما يرفض باراك الاستسلام للتكهنات
في استطلاعات الرأي التي تظهر شارون
متقدمًا عليه بخمسين نقطة، وكذلك
لتوقعات الصحف التي تعتبر أنه يرقص
رقصة التانجو الأخيرة.
وقد
فضّل شارون الخلود إلى الراحة حيث لم
يشارك في أي نشاط انتخابي، مكتفيًا
بإجراء مقابلات مع وسائل الإعلام
أكد خلالها مجددًا على أنه سيدعو
باراك وحزبه فور فوزه مباشرة إلى
الانضمام إلى حكومة اتحاد وطني.
|