English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق


في الموقع أيضًا:

باول: صين موحدة ..وتايوان مستقلة‍‍‍‍‍!!

واشنطن-وكالات-إسلام أون لاين/4-2-2001

يحاول كولين باول وزير الخارجية الأمريكي توضيح سياسة بلاده في آسيا ، إلا انه بدأها بلغز عكسه تصريحه الذي أذاعه راديو صوت أمريكا يوم الأحد 4/2/2001 فقد أكد باول أن الصين ليست عدوة للولايات المتحدة. وقال إن الصين دولة عملاقة تحاول أن تجد طريقها في العالم وأن زعامتها وإن كانت شيوعية حتى الآن فإنها تتميز بنسيج صيني. وجدد باول موقف بلاده المؤيد لدولة صينية واحدة. إلا أنه ذكر في الوقت نفسه أن الولايات المتحدة ستقف بجانب تايوان وتزودها باحتياجاتها العسكرية تطبيقا للاتفاقيات بين واشنطن وتايبيه من دون أن يوضح كيف ستوفق الولايات المتحدة بين التزاميها المتعارضين، صين واحدة ودعم تايوان عسكرياً ما يدعم موقفها تجاه أية جهود لإعادة توحيد الصين.

وركز باول في تصريحاته على البعد العسكرى فى علاقات الولايات المتحدة بآسيا مما يوحي بأنها ستستمر في استخدام قوتها العسكرية كأداة للهيمنة وتحقيق مصالحها القومية. مؤكداً التزام بلاده بعلاقاتها مع حلفائها فى دول اسيا والمحيط الهادى وخاصة اليابان. ووصف هذه العلاقات بانها الاساس التى ترتكز عليها السياسة الامريكية فى تلك المنطقة. ورأى ان اضعاف تلك العلاقات يعنى اضعاف الولايات المتحدة.

اتهامات أمريكية لكوريا الشمالية

ومن جهة أخرى دعا وزير الخارجية الأمريكي كوريا الشمالية إلى الالتزام بإطار الاتفاق الموقّع عليه بين البلدين عام 1994 والذي تعهدت بيونج بيانج بموجبه بتجميد تطوير المنشآت القادرة على إنتاج اليورانيوم بغرض صنع أسلحة نووية، لقاء حصولها على مساعدات من الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية واليابان.

واتهم كوريا الشمالية بمواصلة نشر قوات تقليدية تفوق ما يبرره حاجتها إلى الدفاع عن النفس.. وقال باول في هذا الصدد: إن الجنود الأمريكيين في كوريا الجنوبية -ويبلغ عددهم 37 ألفا بالإضافة إلى زملائهم المرابطين في اليابان- يشكلون دليلا على تصميم واشنطن على الاهتمام بمنطقة المحيط الهادي.

ويثير تركيز الولايات المتحدة على التهديدات الأمنية والأداة العسكرية في تحديد أولوياتها في الآسيوية تساؤلات لدى بعض المراقبين حول ما إذا كان ذلك يستهدف بالفعل ضمان الأمن الإقليمي في آسيا، أم استمرار إثارة المخاوف والعداوات بين دولها، بما يضمن استمرار الهيمنة الأمريكية الآخذة في الضعف اقتصاديًا وتكنولوجيًا ولم يتبق لها إلا التفوق العسكري لضمان مكانتها الدولية.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع