|

بسبب
الإيدز.. نساء زامبيا يرفضن الجماع
لوساكا-
إسلام أون لاين/4-2-2001
أعلنت
سيدات قرية "مومينا" الصغيرة
الواقعة في زامبيا والتي تبعد عن
العاصمة لوساكا بـ 15 كم رفضهن لجماع
أو معاشرة أزواجهن، خاصة أصحاب
العلاقات الجنسية غير المسئولة،
والتي تسببت في انتشار مرض الإيدز في
البلاد بصورة كبيرة في السنوات
الأخيرة.
وقد
تحالفت نساء مومينا على إغلاق أبواب
منازلهن في وجه أزوجهن عند عودتهم
ليلاً؛ مما أجبر الكثير من الرجال
إلى المبيت عند الأصدقاء وفي
الشوارع، وقد اضطر الكثير من رجال
قرية مومينا إلى تقديم بلاغ للشرطة
ضد زوجاتهم.
وتقول
إحدى الزوجات في استجواب الشرطة لها:
"إن رجال قرية مومينا يقضون يومهم
في الحانات، ويقبلون على تعاطي
الخمور بشراهة وإفراط؛ مما يفقدهم
عقولهم ويجعلهم يقبلون على العلاقات
الجنسية غير المسئولة مع العاهرات
في حانات الخمور".
وتضيف
سيدة أخرى: "من المؤكد أن أزواجنا
يحملون مرض الإيدز، ونحن نخاف من
انتقال المرض إلينا ولأطفالنا من
معاشرة أزواجنا".
يذكر
أن دولة زامبيا الواقعة في جنوب
القارة الإفريقية تعاني من انتشار
مرض الإيدز، الذي تسبب حسب آخر
الإحصائيات في موت 690 ألف مواطن، كما
أن سلطات الأمن في البلاد تتوقع وجود
ما لا يقل عن مليون فرد يحملون مرض
الإيدز، خاصة مع الإقبال الشديد من
رجال زامبيا على العلاقات الجنسية
غير المشروعة وإدمانهم للمخدرات،
وانتشار الفقر الذي يدفع الكثير من
النساء لممارسة مهنة الدعارة.
يشار
إلى أن دولة زامبيا قد استقلت عن
بريطانيا عام 1964 بقيادة "كينيث
كاوندا" الذي هُزِم في انتخابات
عام 1991 وحل محله "فريدريك شيلوبا"،
وهو الرئيس الحالي للبلاد.
|