|

إيران
تنفي طرد مدير مكتب رويترز
طهران–
وكالات- إسلام أون لاين/4-2-2001
نفت
وزارة الثقافة والإرشاد الإسلامي
الإيرانية قيامها بطرد "جاناثان
لاينز" مدير مكتب وكالة رويترز
للأنباء، مؤكدة أنه غادر هو وزوجته
العاصمة طهران بسبب ملاحقة قضائية
بعد أن قام بتحريف مقابلة أجراها مع
أحد الصحفيين السجناء؛ مما دفع
السجين إلى تقديم شكوى قضائية بحقه.
وقال
"محمد حسين خوشوقت" مدير
الصحافة الأجنبية في وزارة الثقافة
والإرشاد الإيرانية: إن إقامة كل من
مدير جاناثان لاينز وزوجته "جانيوه
عبدو" التي تعمل مراسلة صحيفة
الجارديان البريطانية قد انتهت يوم
الخامس والعشرين من شهر يناير
الماضي، وأنهما قد غادرا البلاد
بصورة مفاجئة، مشيرًا إلى أن
الوزارة لن تسمح بعودتهما لكنها
ستوافق على تعيين مراسلين بديلين
للوكالة وللصحيفة.
وكانت
صحيفة "الجارديان" قد نشرت مع
رويترز يوم السادس والعشرين من شهر
يناير الماضي خبرًا عن مقابلة مع
الصحفي السجين "أكبر كنجي"
أجريت له داخل السجن، بعد تهريب
الأسئلة إليه، إلا أن كنجي أكد أن
المقابلة حُرِّفت خصوصًا دعوته
لممارسة العنف مع المحافظين لضمان
استمرار الإصلاحات.
وقد
وجهت وزارة الثقافة رسالة توبيخ
لمكتب رويترز والجارديان، ووصفت ما
قاما به بشأن تهريب الأسئلة إلى
السجن بأنه عمل غير قانوني وغير
أخلاقي.
ويقضي
الصحفي "أكبر كنجي" حكمًا
بالسجن لمدة عشر سنوات أصدرته الشهر
الماضي بحقه محكمة ثورية في طهران؛
وذلك بسبب مشاركته مع مجموعة من
الصحفيين والناشطين السياسين
الليبراليين والإصلاحيين في مؤتمر
عقد في شهر إبريل الماضي في برلين
حول الإصلاحات في إيران، معتبرة
إياه مخططًا لتقويض النظام الإسلامي.
وقد
صدرت أحكام بالسجن أيضًا على تسعة
إصلاحيين آخرين، بينهم الزعيم
الطلابي "على إفشاري" والناشط
المخضرم "عزت الله سحابي"،
والناشطة في حقوق المرأة "مهرنكيز
كار".
وقد
استأنف المحكوم عليهم الأحكام التي
ألقت بغيوم داكنة على العلاقات
الإيرانية الألمانية، لأن مؤتمر
برلين نُظِّم برعاية من حزب الخضر
الألماني.
يشار
إلى أن رويترز أغلقت مكتبها في طهران
عام 1980، وأعادت فتحه عام 1998 ولها
مراسل إيراني ما يزال يعمل في طهران.
|