English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

جيش الإكوادور عَقَبة أمام إسقاط الرئيس

كيتو– وكالات- إسلام أون لاين/ 4-2-2001

أعلنت الإكوادور أن بعض الجماعات السياسية تعتزم إسقاط الرئيس "جوستافو نوبوا" من خلال دعوة السكان المنحدرين من أصل هندي لمظاهرات احتجاجية تجوب العاصمة كيتو للتنديد برفع الأسعار.

وقال "خوان مانريك" وزير الداخلية الإكوادوري في خطاب ألقاه الأحد 4/2/2001: إن تلك الجماعات السياسية -التي لم يحدد اسمها- تريد تعكير صفو النظام في البلاد وتغيير النظام القضائي، والإمساك بسلطة الدولة بشكل غير شرعي.

ويأتي هذا الخطاب بعد يوم واحد فقط من إعلان الحكومة حالة الطوارئ العامة، والتي تخوّل القوات المسلحة سلطة إجلاء آلاف المحتجين الذين تدفقوا على العاصمة "كيتو" وسدوا الطرق الرئيسية في كل أنحاء الإكوادور.

وعلى مدى الأسبوع الماضي أطلقت قوات الأمن الغاز المسيل للدموع، واشتبكت مع المحتجين الذين يعترضون على الزيادات التي أقرتها الحكومة الإكوادورية في أسعار وسائل النقل العام والبنزين بدعم من صندوق النقد الدولي؛ بهدف تعزيز خزانة الحكومة الخاوية.

ويقول محللون سياسيون: إنه من غير المرجح أن تؤدي احتجاجات هذا العام إلى إسقاط الرئيس "جوستافو نوبوا"؛ لأنه يحظى بتأييد كل من مجتمع رجال الأعمال و القوات المسلحة.

يشار إلى أنه في العام الماضي وبعد مظاهرات عارمة قام نفس هؤلاء الزعماء الهنود الذين ينظمون الاحتجاجات الحالية بالاستيلاء على مبنى الكونجرس؛ مما أدى إلى إسقاط الرئيس السابق "جميل معوض" في 21 يناير 2000 الماضي.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع