|

غضب
فلسطيني في يوم الانتخابات
الإسرائيلية
رام
الله- وكالات- إسلام أون لاين/4-2-2001
دعا
بيان للقوى الوطنية والإسلامية
الفلسطينية التي تضم 13 منظمة، على
رأسها حركة "فتح" بزعامة الرئيس
ياسر عرفات إلى تنظيم "مسيرة غضب
شعبي" يوم الانتخابات
الإسرائيلية الثلاثاء 6-2-2001، وإلى
تصعيد الانتفاضة في يوم الجمعة
القادم (9-2-2001).
كما
حث البيان الذي نشرته صحف فلسطينية
الأحد 4-2-2001 الفلسطينيين على "المشاركة
في مسيرات وتظاهرات حاشدة تعبر عن
استمرار الانتفاضة والمقاومة كخيار
نضالي أساسي لتحقيق أهداف شعبنا،
وتمجيدًا لشهداء الانتفاضة".
كما
دعت القوى الفلسطينية في بيانها إلى
"تصعيد ميداني للانتفاضة يوم
الجمعة المقبل؛ للتأكيد على مواجهة
الاستيطان، وإدانة الاغتيال
السياسي في ذكرى مرور أربعين يومًا
على استشهاد "ثابت ثابت" أمين
سر حركة فتح في طولكرم (شمال الضفة
الغربية)، الذي قتله الجيش
الإسرائيلي.
وشدد
البيان كذلك على "إعادة ترتيب
البيت الداخلي، بما يضمن التلاحم
الوطني الذي يلغي الفساد والاعتقال
السياسي".
ودعت
القوى الوطنية والإسلامية العرب
داخل الخط الأخضر (عرب 48) "إلى عدم
التصويت لأي من المرشحين لانتخابات
رئاسة الوزراء الإسرائيلية" التي
أكدت الأحزاب والقوى العربية
الإسرائيلية مقاطعتها لها.
التصعيد
بعد الانتخابات
من
جهتها أكدت حركة "فتح" أنها
ستصعّد من الانتفاضة بعد الانتخابات
الإسرائيلية المقرر إجراؤها
الثلاثاء، سواء فاز مرشح الليكود
"إريل شارون" أو "إيهود باراك"
رئيس الوزراء المستقيل.
وقال
أمين سر حركه فتح "مروان البرغوثي"
في تصريح له الأحد (4-2-2001): إن الحركة
ستواصل نضالها الوطني ضد الاحتلال،
وستكثف حركه فتح من مقاومتها بعد
الانتخابات، بغض النظر عمن سيحكم في
إسرائيل.
وأضاف
أن شارون وباراك وجهان لعملة واحدة،
مشيرا إلى أن شارون لن يجد شيئًا
يضيفه من وسائل اغتيال أو قمع وعدوان
وإرهاب ضد الشعب الفلسطيني إلا وقام
بعملها باراك.
وأكد
أن الحركة ستعمل منذ اللحظة الأولى
على تصعيد الانتفاضة الفلسطينية ضد
الاحتلال عقب الانتخابات مباشرة وضد
من سيحكم.
|