|

مفتي القدس: لا لزيارة الأقصى إلا بعد تحريره
فلسطين–
الجيل للصحافة- إسلام أون لاين/3-2-2001
أكد
سماحة الشيخ "عكرمة صبري" المفتي
العام للقدس والديار الفلسطينية أن
زيارة الأماكن المقدسة في الأراضي
المحتلة تطبيع مع إسرائيل، حيث اتفق
سماحته مع فضيلة الأمام الأكبر
الدكتور سيد طنطاوي شيخ الأزهر على
أنه لا مجال لزيارة القدس الآن إلا
بعد تحريرها كاملة وبتأشيرة
فلسطينية؛ لأننا ضد التطبيع وبذلك
تكون هذه المسألة منتهية ولا مجال
للحديث فيها مرة أخرى.
وأوضح
سماحته أن الانتفاضة بحاجة ماسّة إلى
الدعم؛ نظرًا للظروف الصعبة التي
يعاني منها الشعب الفلسطيني، وذلك من
أجل استمرارية الانتفاضة وتحرير
الأراضي الفلسطينية، وأضاف أنه لا
فرق بين شارون وباراك، مؤكدا أن
إسرائيل لا تريد السلام؛ لأنها تخشى
من وجود السلام حتى لا تطفو على السطح
التناقضات في المجتمع الإسرائيلي،
وأن شعار الحرب يجمعهم؛ على اعتبار
أنهم خائفون من العرب، وهذا الشعار
ينسيهم الخلافات، بينما السلام يظهر
الخلافات والتناقضات بينهم.
وقد
أكد الشيخ أن المسجد الأقصى لا يعني
البناء المغطى فقط، وإنما يشمل جميع
المنطقة التي مساحتها 144 ألف متر
مربع، فهي كلها أقصى والصلاة فيها بـ
500 صلاة، وأضاف أنه لا مجال للتنازل عن
حقنا الديني والإيماني في مدينة
القدس؛ لأن وجودنا فيها بقرار رباني
وليس بقرار بشري، كما رفض استبدال
الأسماء العربية بأسماء عبرية
للشوارع في البلدة القديمة؛ وذلك
إمعانًا من الاحتلال في تزييف
التاريخ، منتقدًا قيام السلطات
الإسرائيلية بأعمال التنقيب والحفر
تحت الأقصى وحوله.
ودعا
الشيخ صبري الدول العربية والإسلامية
إلى تقديم الدعم للمسلمين في فلسطين،
مبيّنًا أن إسرائيل تفرض قيودًا على
أبناء الشعب الفلسطيني لقمع
الانتفاضة، ومن هذه القيود الحصار
على المسجد الأقصى المبارك من خلال
منع المصلين من الوصول إلى المسجد
الأقصى المبارك والصلاة فيه.
وكان
سماحة المفتي العام للقدس والديار
الفلسطينية، رئيس الهيئة الإسلامية
العليا قد شارك في معرض الكتاب الدولي
بالقاهرة حيث يعرض جزء كبير من الكتب
عن القدس والمسجد الأقصى المبارك
والمقدسات في فلسطين.
وقد
شهد المعرض ندوة حاشدة تحت عنوان: "الحق
العربي في القدس" ضمن احتفالات
فلسطين في ضمير الأمة، افتتحها
الدكتور سمير سرحان رئيس هيئة
المصرية للكتاب، شارك فيها سماحة
الشيخ عكرمة صبري، والأب الدكتور عطا
الله حنا الناطق الرسمي باسم الكنيسة
الأرثوذكسية بالمناطق المقدسة،
وفيصل الحسيني مسئول ملف القدس،
وأدارها السفير سعيد كمال نائب رئيس
جامعة الدول العربية لشئون فلسطين.
|