English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

جنرال إسرائيلي: الاتفاق حول القدس يلزمه حمّام دماء

فلسطين– الجيل للصحافة- إسلام أون لاين/3-2-2001

أكد قائد شرطة لواء القدس سابقا "آريه عميت" أن "الشعب في إسرائيل غير ناضج سياسيا للتغييرات بعيدة المدى في كل ما يتعلق بالموقف في القدس".

وفي يوم دراسي لمعهد القدس لأبحاث إسرائيل قال عميت: إننا "سنعود للبحث في اتفاقيات السلام في القدس "بعد حمام دماء واحد أو اثنين وربما بعد حرب".

وحسب صحيفة "كول هعير" العبرية الصادرة الجمعة 2-2-2001 فإن عميت يقترح في إطار التسويات المستقبلية في المدينة، إقامة حرس مشترك، إسرائيلي - فلسطيني متعدد الجنسيات للأماكن المقدسة.

ويقترح عميت أن تشكل الأمم المتحدة القوة متعددة الجنسيات لتنسق، وتحل وتهدئ، وتشارك في المسئولية والحفاظ على التسوية في البلدة القديمة.

وجاء الاقتراح في إطار اقتراحات هيئة الخبراء التي شكلها مكتب رئيس الحكومة الإسرائيلي لدراسة مقترحات الرئيس الأمريكي السابق "بيل كلينتون" للتسوية في المدينة.

ويقترح عميت عدم تغيير نظام القوى القائم في المنطقة والذي يشمل إدارة فلسطينية عملية للحرم وكنيسة القيامة.

ويشير عميت إلى أنه من أجل التخفيف من حدة الأضرار التي قد تنجم جراء وقوع "حدث مأساوي" في الأماكن المقدسة؛ يجب أن نضم إلى التسوية شركاء في المسئولية. وذكر أن الأطر الإسرائيلية الفلسطينية للتعاون الميداني انهارت في لحظات الأزمة.

ويشمل اقتراحه نموذجين: الأول يستند على نموذج المدينة الأمريكية التي تكون فيها الشرطة أحد أقسام البلدية العليا.

وعيوب هذا النموذج هو التعديلات القانونية المطلوبة، والخطر من أن تتحول الشرطة إلى أداة سياسية بيد رئيس البلدية.

أما النموذج الثاني فهو "عش ودع غيرك يعيش" وهو يقترح جهازين مستقلين للشرطة: إسرائيلي وفلسطيني.

ويصف عميت، نشوء خطر مواجهات في البلدة القديمة بأنه "خطر إستراتيجي لدولة إسرائيل" كما يصف الكيلومتر المربع الواحد في القدس بأنه "مكان لا تسري فيه مصطلحات المنطق، والنظام الطبيعي والتسامح والصبر".

وأضاف أن الأحياء اليهودية، الإسلامية، المسيحية والأرمينية مغتربة عن بعضها البعض. ويقول عن السبعين عائلة المستوطنة في الحي الإسلامي بأنها "عنصر غريب مزعج، محتل، ويحتك يوميا بل كل ساعة بنسيج الحياة الإسلامي".

وحسب عميت فإن السيادة الإسرائيلية على الحرم هي إعلانية وحسب، وأن السلطة الفلسطينية هي التي تدير الموقع عمليًا.

وأشار إلى أنه كلما تعززت سيطرة الأطر الدينية العربية على الحرم تطرف موقف الحركات التي تدعو إلى إعادة الحرم لليهود، وذلك إضافة إلى خطر المسيحيين القلقين بمختلف أصنافهم، والتصريحات الإسرائيلية بشأن القدس الموحدة تعتبر بالنسبة لعميت أنها "شعارات فارغة المضمون"، وذلك على ضوء الفراغ السلطوي الإسرائيلي.

وحسب رأيه، حتى الشرطة فعلت في شرقي القدس كإطار عسكري، مهمتها الحماية من السكان وليس حمايتهم.

وأشار إلى أن السلطة الفلسطينية طورت في شرقي القدس، بدون أي عائق تقريبًا، أجهزة مستقلة في مجالات التعليم، الصحة، الرفاه الاجتماعي والخدمات الدينية وأجهزة أمن وشرطة.

انتفاضة الأقصى:

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع