|

الأرثوذكس ينفون بيع أراضيهم للإسرائيليين
رام
الله (فلسطين)- قدس برس- إسلام أون
لاين/3-2-2001
أعرب
المطران تيمو أساوس (تيموس) السكرتير
العام لبطريركية الروم الأرثوذكس
بالقدس عن استهجانه واستنكاره
وتنديده بما نُشر مؤخرا في بعض وسائل
الإعلام التي تتهمه بأنه وراء صفقات
بيع وتأجير أراض تابعة للكنيسة
الأرثوذكسية لسلطة الاحتلال
الإسرائيلية.
وأكد
المطران أساوس في تصريح لوكالة "قدس
برس" أن ما ينشر في هذه المرحلة
التي فيها تستعد الكنيسة الأرثوذكسية
لانتخاب بطريرك جديد لها هو "حملة
تشهيرية لا تستند إلى الحقيقة"
ترمي إلى ترويج الإشاعات الكاذبة
الملفقة التي لا تسيء إليه شخصيا
فحسب، وإنما إلى الكنيسة الأرثوذكسية
كلها، حسب تعبيره.
وأشار
رجل الدين الأرثوذكسي إلى موقفه
الرافض للتفريط بالأراضي الوقفية
الأرثوذكسية، وبأنه كان ضد سياسة
البيع والتأجير لسنوات طويلة، مؤكدا
أن الأخطاء التي ارتكبت في زمن
البطريرك "ثيودورس الأول" لا
يتحمل مسئولياتها، إذ كان دائما من
المؤكدين أنه يجب المحافظة على الأرض
وعدم التفريط فيها.
وحول
ما أشاعته بعض الصحف العبرية عن فضائح
أخلاقية وجنسية، قال: "إنها كاذبة
وملفقة، وهي تهدف إلى الإساءة إلى
سمعته وعلاقاته الطيبة مع الناس"،
ووصفها بأنها حملة تشهيرية يقف
وراءها أشخاص لهم منفعة وأهداف خبيثة
من أجل تحقيق مآربهم وأهدافهم.
وأكد
أنه يتبنى طموحات الطائفة العربية
الأرثوذكسية، ويقف إلى جانب هذه
الطائفة قلبًا وقالبًا، وأضاف أن ما
أعلنه قبل أيام لم يكن دعاية
انتخابية، وإنما كان موقفًا أكد من
خلاله على أهمية أن تقوم البطريركية
بخدمة الطائفة العربية، وتحقيق
طموحاتها وتطلعاتها، وإقامة البرامج
والمشاريع المفيدة للجميع.
وتابع
يقول: إنه مع الألفية الجديدة يجب
الاهتمام على انتخاب الرجل المناسب
في المكان المناسب، خاصة أنهم يريدون
بطريركًا جديدًا يتسلم مهام
مسئولياته ويكون مع الشعب، ويتعاطف
مع المتألمين والحزانى، مؤكدا موقفه
من قضية الشعب الفلسطيني، وقال: "إننا
مع هذا الشعب حتى تحقيق طموحاته
الوطنية، وإقامة الدولة الفلسطينية
المستقلة وعاصمتها القدس، ونحن نعيش
بهذه البلاد المقدسة متضامين مع هذا
الشعب الذي ينتظر الحرية.
واختتم
حديثه مع "قدس برس" قائلا: "إن
المستقبل سيُظْهر من هو الكاذب، ومن
هو الصادق، ومن هو الأمين على مصلحة
الطائفة، والعكس صحيح، وإنه على
استعداد للقاء من يشاء وللإجابة على
أي تساؤل".
هذا
ويعتبر المطران تيموسي من أقوى
المطارنة اليونانيين المرشحين لمنصب
بطريرك الروم الأرثوذكس خلفا
للبطريرك الراحل ثيودورس الأول،
ويعتبر من أكثر المرشحين ثقافة ورغبة
في التعاون مع الطائفة؛ حيث قدم
الكثير من أجل رفع شأن الطائفة، وساهم
في الكثير من المشاريع، كما دعم
الكثيرين من المتضررين في الانتفاضة،
وكانت له مواقف واضحة تجاه الشعب
الفلسطيني.
|