|

الكهول والعلمانيون يؤيدون باراك
القدس-
إسلام أون لاين/3-2-2001
أظهرت
نتائج استطلاعات الرأي في إسرائيل،
الشرائح التي تؤيد كلاً من المرشحين
باراك وشارون، فبينما وضح أن الكهول
والعلمانيين يؤيدون مرشح حزب العمل
اليساري "إيهود باراك"، فإن
الشباب والمتدينين يؤيدون مرشح
الليكود "إريل شارون".
كما
دلت نتائج الاستطلاعات التي جرت
الأسبوع الماضي أن الهوة بين كل من
باراك وشارون تتسع أكثر لصالح شارون،
وهي تتراوح ما بين 17 و21 نقطة.
وأشار
استطلاع صحيفة «معاريف» إلى أنه فيما
لو جرت الانتخابات اليوم، فستكون
النتيجة 51%: 34% (لصالح شارون بالطبع).
بينما
دل استطلاع «يديعوت أحرونوت» على أن
النتيجة 56%: 35%. واستطلاع «جيروزاليم
بوست» (50%: 30%).
وفي
قراءة تفصيلية للاستطلاعات يتضح أن
شارون يتغلب على باراك في أوساط جميع
الشرائح الاجتماعية اليهودية
تقريباً؛ ففي صفوف الشباب حتى جيل 24
عاماً يتفوق شارون بالنتيجة 55%: 32%،
وبين المتدينين اليهود المعتدلين 82%:
12%، وبين اليهود المتديــنين
المتزمتين 97%: 3%، وبين المهاجرين
اليهود الجدد (من روســــيا بالأساس)
47%: 34% وبين اليهود القدامى 59%: 33%.
ويتغلب
باراك على شارون، فقط في الشرائح
التالية: بين اليهود العلمانيين (48%:
40%)، وبين الكهول والمسنين ما فوق جيل
55 عاماً (45%: 36%)، وكذلك بين الناخبين
العرب (فلسطينيي 48) الذين سيقاطع
ثلثاهم الانتخابات (نسبة التصويت
عموماً بينهم 70% وتنخفض هذه المرة إلى
35% بسبب دعوة الأحزاب العربية إلى
المقاطعة).
وتفيد
الاستطلاعات أن 71% من المصوّتين العرب
سيمنحون أصواتهم لصالح باراك، و15%
لشارون حسب استطلاع «يديعوت أحرونوت»)،
و41%: 5% (حسب «معاريف»).
وكما
في الأسبوع الماضي فقد أكد 69% من
الإسرائيليين تأييدهم لاستمرار
مسيرة السلام مع الفلسطينيين كسياسة
أنجع مع الفلسطينيين. وقال 66%: إن
باراك يبدو خنوعاً في سياسته ويتنازل
كثيراً (11% قالوا إن سياسة باراك عنيفة
جداً تجاه الفلسطينيين).
وقال
65% من الإسرائيليين المستطلعة آراؤهم:
إن إسرائيل، خلال حكم باراك، بدت
للعالم العربي ضعيفة عما قبل. وبرز في
نتائج الاستطلاع، ذلك الموقف
المستهجن؛ إذ إن 49% من المواطنين
أبدوا قناعتهم بأن شارون سيسبب حرباً
شاملة في المنطقة، ومع ذلك، يحظى
بأكثرية الأصوات.
وأعرب
66% من الناخبين عن تأييـــدهم لإقامة
حكومة وحدة إذا فاز شارون و61% إذا فاز
باراك.
لا
مواجهات تلفزيونية
جدير
بالذكر أن شارون توجه إلى جمهوره، يوم
الجمعة (1-2-2001)، مرة أخرى بالدعوة إلى
عدم الارتكان إلى نتائج الاستطلاعات
والتدفق على صناديق الاقتراع لضمان
النصر؛ «فالنتيجة الحاسمة لا تكون في
الاستطلاعات».
وتهرب
شارون، مرة أخرى من مواجهة باراك في
التلفزيون، فبعد أن كان قد أعطى
موافقته على إجراء مقابلة معه في لقاء
نهاية الأسبوع، تراجع عندما علم أن
باراك سيظهر في البرنامج نفسه. وكتب
رسالة توبيخ شديدة إلى محرري
البرنامج زعم فيها أنهم خرقوا
التفاهم معه بألا يظهر وباراك في نفس
الزمان والمكان.
وعقب
باراك على ذلك ببيان قال فيه: إن شارون
يتهرب من المواجهة مرة أخرى؛ لأنه
يعرف أنه في حالة كهذه سيخسر قسطاً
وافراً من مصوّتيه الذين لا يعرفون
الحقيقة بعد.
يذكر
أن هذه أول انتخابات إسرائيلية، لا
تكون فيها مواجهة تلفزيونية بين
المرشحين لرئاسة الحكومة، منذ اختراع
جهاز التلفزيون. وشارون يخشى فعلاً
تلك المواجهة، حتى لا يخسر مصوّتيه؛
إذ إن مستشاريه الإعلاميين يرفضون
بشكل قاطع تركه أمام الكاميرات، أو
أمام باراك لوحده، خصوصاً أن الحديث
عن النسيان الدائم وخروجه عن الموضوع
أصبح مألوفاً.
من
جهة أخرى.. خفف حزب التجمع الوطني
بقيادة الدكتور عزمي بشارة، من دعوته
الناخبين العرب إلى مقاطعة
الانتخابات.
وقال
بشارة: إن الدعوة إلى التوجه لصناديق
الاقتراع ووضع ورقة بيضاء تنسجم
وموقف حزبه بعدم التصويت لأي من
المرشحين؛ احتجاجاً على جرائم سياسة
باراك.
|