|

ميلوسوفيتش: المحكمة الدولية عديمة الأخلاق!
بلجراد-
وكالات- إسلام أون لاين/3-2-2001
رفض
الرئيس اليوغوسلافي السابق "سلوبودان
ميلوسوفيتش" المثول أمام محكمة
الجزاء الدولية في "لاهاي"،
واصفًا إياها بأنها "مؤسسة عديمة
الأخلاق وغير شرعية"، وأنها وُجدت
قبل كل شيء لاستهداف الصرب".
ونقلت
صحيفة "لاستامبا" الإيطالية
السبت 3-2-2001 عن "ميلوسوفيتش" قوله:
إن المحكمة الدولية تعتبر وسيلة
انتقامية ضد ممثلين غير مطيعين لشعوب
ثائرة، وهذا أشبه بمعسكرات اعتقال
الشعوب.
وأضاف
"ميلوسوفيتش": لقد ساندتني الدول
الغربية لضمان الاستقرار في البلقان،
وعندما رأت أنها ستحصل على فوائد أكثر
في عدم الاستقرار سحبت تأييدها لي،
مشيرا إلى أن "مسؤولية الصرب - في
النزاعات التي مزقت يوغوسلافيا
السابقة - محدودة جدًا مقارنة
بمسؤوليات الكروات والسلوفينيين
الذين شاركوا في تقسيم البلاد".
وكان رئيس الوزراء الصربي "زوران
ديندييتش" قد أعلن الجمعة 2-2-2001 أن
حكومته على وشك توجيه الاتهام رسميًا
إلى الرئيس اليوغوسلافي السابق "سلوبودان
ميلوسوفيتش"، مبديًا استعداده
للتعاون مع محكمة الجزاء الدولية في
لاهاي فيما يتعلق بمحاكمته عبر تشكيل
محكمة صربية للرئيس السابق يتولاها
"قضاء خارجي".
وأوضح
ديندييتش أنه "خلال السنوات
الاثنتي عشرة الماضية، قام
ميلوسوفيتش بأمور إجرامية كثيرة"،
مشيرًا إلى "أن المحققين سيقومون
بعمل كبير لجمع الأدلة عن جميع جرائم
ميلوسوفيتش".
كذلك
أعلن أن صربيا ستبدأ على الفور في
مساعدة المحكمة للتحقيق في جرائم
الحرب التي يفترض أنها ارتُكبت خلال
حملة "التطهير العرقي" في 1998 في
كوسوفو بقيادة ميلوسوفيتش ومسؤولين
آخرين كبار.
وأضاف
أنه عندما يحاكم ميلوسوفيتش في
صربيا، فسيبدأ التعاون مع محكمة
الجزاء الدولية بصورة جدية.
يشار
إلى أن محكمة الجزاء الدولية وجهت
اتهامات إلى ميلوسوفيتش وأربعة من
معاونيه المقربين في مايو 1999 بارتكاب
جرائم ضد البشرية وجرائم حرب ضد
الألبان في كوسوفو.
|