|

بداية ساخنة للانتخابات المحلية في اليمن
إسلام
أون لاين- محمد عبد العاطي/ 3-2-2001
من
المتوقع أن تبدأ الإثنين 5-2-2001
الدعاية للانتخابات المحلية التي
ستجرى في اليمن في الـ 20 من فبراير
الحالي، بعد أن انتهت الأحزاب من
تقديم أسماء مرشحيها، سواء لانتخابات
مجالس المحافظات أو لمجالس
المديريات، وإغلاق باب الترشيح
الجمعة 2/2/2001.
وكانت
اللجنة العليا للانتخابات قد أعلنت
أن 21 ألفًا و596 مرشحًا قد تقدموا
بأوراقهم، بينهم 124 امرأة، وقد بلغ
عدد المرشحين للمجالس المحلية 1927
مرشحاً، بينهم 9 نساء، بينما وصل عدد
المرشحين لانتخابات مجالس المحافظات
19669، بينهم 115 امرأة.
ومع
اقتراب موعد التصويت وبدء الدعاية
الانتخابية اشتد التنافس بين الأحزاب
الثلاثة الكبار: التجمع اليمني
للإصلاح، والمؤتمر الشعبي الحاكم،
والاشتراكي، وقد بدأت مبكراً تبادل
الاتهامات؛ فيما ينبئ عن سخونة
المعركة الانتخابية المقبلة.
فقد
اتهم أعضاء من حزب المؤتمر الشعبي
الحاكم نظراءهم في التجمع اليمني
للإصلاح (تيار إسلامي) بالتنسيق
والتحالف مع الحزب الاشتراكي، وأضاف
المؤتمر أن 250 عضوًا من حزب الإصلاح في
محافظة الضالع قد أعلنوا انضمامهم
إليه احتجاجاً على هذا التنسيق،
ويقول المؤتمر: إنه يتوقع أن يصل
التنسيق بين الإصلاح والاشتراكي إلى
حد النزول بقوائم موحّدة في تلك
الانتخابات على مستوى محافظات اليمن
العشرين. ولم يصدر من الإصلاح رد على
تلك المزاعم حتى الآن.
أما
الحزب الاشتراكي فقد عبّر عن دهشته من
الطريقة التي تتعامل بها اللجنة
العليا للانتخابات معه، واتهمها
بتقليص عدد ممثلي الحزب في بعض
المحافظات، في الوقت الذي تطالب
اللجنة بقوائم مطبوعة بأسماء
المرشحين دون أن تحدد اللجنة لهم
مواقع هؤلاء الممثلين.
في
حين يؤكد الإصلاح أنه يخوض هذه
الانتخابات بغرض محاربة الفساد
المالي والإداري في مؤسسات ومرافق
الدولة.
ونظرًا
لانتشار السلاح بين المواطنين؛ فإن
الحكومة حشدت أكثر من 90 ألفًا من قوات
الأمن، بينهم 30 ألفًا من قوات
الاحتياط؛ لمنع التجاوزات التي يمكن
أن تحدث أثناء سير العملية
الانتخابية.
|