English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

بوش يدعم المعارضة العراقية

واشنطن- وكالات- إسلام أون لاين/ 3-2-2001

أعلنت الإدارة الأمريكية أنها ستدعم المعارضة العراقية بأربعة ملايين دولار للمساهمة في إسقاط نظام الرئيس صدام حسين، ومعاودة نشاطها داخل الأراضي العراقية، وذكر راديو صوت أمريكا السبت 3-2-2001 أن الهدف من تلك الأموال هو مساعدة المؤتمر الوطني العراقي في جمع معلومات داخل العراق، كما سيُسْتخدم قسم منها لإقامة قضية قانونية ضد القيادة العراقية بتهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية.

وقالت وزارة الخارجية الأمريكية: إن الكونجرس كان قد خصص تلك الأموال العام الماضي لإنفاقها في تلك الأغراض. وكانت عملية الصرف قد بدأت في عهد حكومة الرئيس بيل كلينتون، وسمحت حكومة الرئيس الجديد جورج دبليو بوش باستمراره، ويأتي هذا الموقف الأمريكي غداة تأكيد وزير الخارجية الأمريكية "كولن باول" أن سياسة احتواء بغداد ستحتل الأولوية في إدارة الرئيس جورج بوش، في حين أعربت واشنطن الجمعة 2-2-2001 عن أسفها لقرار تركيا إعادة سفيرها إلى بغداد.

لكن مسؤولين أميركيين قالوا: إنه على الرغم من أن هذه الأموال تُظهر تشدد إدارة بوش إزاء العراق، فإنهم أشاروا إلى أن فريق بوش لم يأمر بصرف الأموال. وأوضحت المتحدثة باسم مجلس الأمن القومي "ماري إيلين كانتريمان" أن قرار تخصيص الأموال جاء من وزارة الخزانة في إطار تطبيق قرارات اتخذت خلال عهد الإدارة الأمريكية السابقة. وقالت كانتريمان: إن "بوش يدعم المعارضة العراقية، ونحن نعمل للتأكد من أن العراق لا يشكل تهديدًا لجيرانه أو لشعبه، وأنه ملتزم بواجباته وفق قرارات الأمم المتحدة".

وكانت صحيفة واشنطن بوست الأمريكية قد نقلت عن مصادر في وزارة الخارجية قولها: إن القرار يمثل خطوة مهمة بالنسبة للسياسة الخارجية الأمريكية، لكنه لا يعكس تغييرًا في المواقف الأساسية لإدارة بوش حول هذا الملف. وأوضح المصدر أن "الأمر يعني بالنسبة إلينا إبلاغ المؤتمر الوطني العراقي بأنه تخطى مرحلة التنظيم، وأن بإمكانه التحرك الآن".

على صعيد آخر فقد ترافق مع الإعلان الأمريكي عن الدعم المالي، وجود أحمد شلبي - أحد قادة المؤتمر الوطني العراقي - في واشنطن، في إطار محاولته إقناع إدارة بوش بالالتزام بالتعهدات التي أطلقتها خلال الحملة الرئاسية الانتخابية، بدعم المعارضة ضد بغداد. وأعرب شلبي عن اعتقاده بأن العلاقات مع إدارة بوش ستكون وثيقة "وفاعلة جدًّا"، وأفضل مما كانت عليه خلال إدارة بيل كلينتون.

وكانت واشنطن قد ساعدت في الخفاء مجموعات المعارضة العراقية منذ حرب الخليج في العام 1991، لكن هذه المساعدة علقت بعد العام 1996 بعد أن طردت قوات الجيش العراقي تنظيمات المعارضة إلى خارج "المنطقة المحمية" التي أقامها الأمريكيون في شمالي العراق.

انتفاضة الأقصى:

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع