|

العرب يستحوذون على وظائف أمريكا الإدارية
أحمد
حسين- إسلام أون لاين/3-2-2001
قال
بروفيسور أمريكي بمنظمة التجارة
العالمية: إنه رغم الصعوبات التي
تواجه العرب الأمريكيين خاصة
المسلمين منهم فإنهم الأكثر تعليما
وغنى قياسا بالأعراق الأخرى.
وقال
"جيه رايت" الذي عمل في السابق في
دبي بقسم تطوير الأعمال بمعهد
الدراسات التطبيقية: إن الدراسة التي
أجراها على العرب الأمريكيين خلصت
إلى أن النجاح سمة ملازمة لهم،
والدليل على ذلك وجودهم الكثيف في
الوظائف التنفيذية والإدارية
والفنية والمهنية والمبيعات
والتسويق.
وأوضح
أنه حسب آخر إحصاء فقد ارتفع عدد
العرب الأمريكيين في الوظائف المهنية
والإدارية من 31,3% إلى 36,4% خلال الفترة
ما بين 1980 إلى 1990، ومن المتوقع أن تزيد
النسبة إلى أكثر من 50% عن الفترة من 1990
إلى 2000.
كما
قفز عدد العاملين في الوظائف الفنية
والإدارية والتسويقية من 36,2% إلى 43,9%،
ويستحوذ المصريون على 45,6% من هذه
المعدلات؛ مما يعكس المستويات
العالية لتحصيلهم الأكاديمي التي
جعلتهم يستفيدون من هجرتهم، يليهم
اللبنانيون والفلسطينيون.
وأضاف
أن خلال الثمانينيات والتسعينيات عمل
3,3 % من العرب الأمريكيين في إدارات
الحكومة الفيدرالية، بينما كان يعمل
6,9% منهم في الحكومات المحلية، غير أن
عام 1990 شهد تراجعًا في المعدلات؛ حيث
انخفضت النسبة إلى 2,4 % و5,5% على
التوالي، في الوقت ذاته تم استبعاد
العرب الأمريكيين من الوظائف
الحكومية، وواجهوا مشكلات عديدة،
أبرزها ارتفاع البطالة التي تبلغ
نسبتها وسط ذوي الأعراق العربية أكثر
من 6,2%، بينما تبلغ نسبتها وسط
المجموعات ذات الأصول الأوربية 4,9 %
للألمان، و5,4% للبريطانيين.
وقال
جيه رايت: إن أعداد العرب الأمريكيين
وذوي الأصول الشرق أوسطية العاملين
في الأعمال الخاصة تتراوح نسبتها بين
2- 6,8% من بين أعداد العاملين المسجلين
في الأعمال الخاصة، ويحتل
الفلسطينيون رأس القائمة بنسبة 13,8 %،
يليهم اللبنانيون بنسبة 9,8 %، في حين
تقل النسبة بين المصريين والسوريين
الذين يعمل معظمهم في الأجهزة
الحكومية.
وأضاف
رايت أنه في الوقت الذي كان يفترض أن
يغادر العرب دول المهجر بسبب التفرقة
والتمييز العنصري، فضّل كثيرون منهم
خاصة المهاجرين من المشرق العربي
مواجهة المخاطر الناجمة عن تملكهم
لأعمال تجارية خاصة صغيرة دُفعوا
لإنشائها هم وأبناؤهم دفعًا بسبب عدم
توفر فرص العمل المناسبة، والرغبة في
التوظيف الذاتي لكسب مزيد من الأموال.
وأوضح
أن الوظائف التي تتواجد فيها عمالة
عربية كثيفة هي المواقع الإدارية؛
حيث يعمل 31,3 % من العرب الأمريكيين في
وظائف إدارية، مقابل 22,7 % من جميع
القوى الأمريكية العاملة في هذا
المجال، و34,9% في الوظائف الفنية
والتسويق والإسناد الإداري، مقابل 30,3
% للأمريكيين، مشيرًا إلى أن العرب
الأمريكيين كمجموعة يعتبرون من
الفئات التي تتقاضى أعلى الأجور في
أمريكا، ولهم وجود مكثف في الوظائف
التنفيذية والإدارية، وتحققت لهم هذه
النجاحات بسبب المستوى العالي
لإسهامهم في الأعمال التجارية التي
تنشأ على أساس عرقي كأعمال الجاليات؛
الأمر الذي يشير إلى تعرضهم لتفرقة
واضطهاد من سياسات التوظيف في
المرافق الحكومية الأمريكية.
وأضاف
أنه في المتوسط يبلغ عدد العرب
الأمريكيين الحاصلين على شهادات
البكالوريوس ضِعف العدد العام، وكذلك
العرب الذين يحصلون على شهادات عليا؛
مما يعني أنهم حققوا إنجازات رائعة في
مجال التعليم، غير أنه ليس من الضرورة
أن ينعكس التحصيل الأكاديمي
للمجموعات العربية على نجاحاتهم
الاقتصادية.. على سبيل المثال تعتبر
الجالية الفلسطينية من أكثر الجاليات
العربية انخفاضًا في الدخل، على
الرغم من ارتفاع المستوى الأكاديمي
للفلسطينيين مقارنة بالجاليات
العربية الأخرى.
وفى
المقابل -كما يقول رايت- فإن
الأمريكيين من أصول فارسية مثل
الإيرانيين يحصلون على أعلى الدخول،
بينما يحتل ذوو الأصول العربية
المرتبة السابعة والثامنة؛ غير أنه
من المؤكد أن المهاجرين العرب
يتمتعون بقدر هائل من المرونة
والقدرة على التكيف والتعايش عندما
يتعلق الأمر بالنشاطات الاقتصادية.
جدول
يوضح فئات العمالة في أوساط العرب
الأمريكيين:
|
الفئة |
القطاع
الخاص |
حكومة
محلية |
الولايات |
الحكومة
الفيدرالية |
ذاتي |
|
الجميع |
77,4
% |
7,1
% |
4,7
% |
3,4
% |
7
% |
|
ذوو
الأصول العربية |
76,9
% |
5,5
% |
4,5
% |
2,4
% |
10,1
% |
|
مصريون |
74,6
% |
7,1
% |
5,7
% |
3,7
% |
8,7
% |
|
لبنانيون |
76,7
% |
6,1
% |
4,5
% |
2,3
% |
9,8
% |
|
فلسطينيون |
76,4
% |
3,2
% |
3,9
% |
1,5
% |
13,8
% |
|
سوريون |
77,9
% |
5,8
% |
4,1
% |
2,5
% |
9
% |
|