English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

توتر في البلطيق بسبب صواريخ نووية روسية

محمد إبراهيم- إسلام أون لاين/3-2-2001

أثارت الأنباء الواردة بأن روسيا نشرت صواريخًا نووية في كالينينجراد موجات غضب عبر البلطيق، وطالبت بولندا بفتح القواعد العسكرية الروسية في كالينينجراد أمام التفتيش الدولي.

وفيما قد يعد أول اختبار دولي كبير أمام إدارة الرئيس الأمريكي الجديد دبليو بوش، أعلن مسئولون أمريكيون وبولنديون وزعماء في دول البلطيق أنهم سيطلبون إيضاحات من الكرملين بهذا الشأن.

وأكد مسئولون أمريكيون ما جاء في تقرير لصحيفة واشنطن تايمز نهاية الأسبوع الماضي من أن روسيا نقلت صواريخًا تكتيكية من طراز "توشكا إس . إس 21" إلى كالينيجراد في منتصف العام الماضي.

ويبلغ مدى هذه الصواريخ 80 ميلاً فقط، غير أنها يمكن أن تصيب أهدافًا في بولندا المجاورة البلد العضو في حلف شمال الأطلنطي "ناتو"، كما يمكن أن تضرب أهدافًا في ليتوانيا المرشحة للانضمام إلى الحلف، وهذه الصواريخ لم تحظر أي معاهدة استخدامها، ويعتقد أن روسيا لديها ترسانة ضخمة من هذه الصواريخ تزيد عن 10 آلاف صاروخ.

ورغم أن متحدثًا باسم الأسطول الروسي في البلطيق نفي تقرير "واشنطن تايمز" جملة وتفصيلاً، إلا أن جيران روسيا لم يكتفوا بذلك؛ فقد دعا "كريزتسوف لوفت" المتحدث باسم الحكومة البولندية روسيا إلى السماح لمفتشين بزيارة القواعد العسكرية الروسية في كالينينجراد ، وقال: إن الأمر جد وخطير بالنسبة لـ "وارسو".

وصرح "بورنيسلاف كوموروفسكي" وزير الدفاع البولندي بأن الروس رفضوا التفتيش في العام الماضي؛ مما يدعو إلى الاعتقاد ـ في رأيه ـ بأنهم يسعون إلى إخفاء شيء ما.

وتساءل قائلاً: المشكلة تتخلص في هل يمكن أن تصدق تمامًا تأكيدات الروس بأنهم لا يملكون أسلحة نووية في معقل كالينينجراد؟.

موقف عدائي

وتقول صحيفة "تايمز" البريطانية: إنه إذا ثبت نشر صواريخ "توشكا إس. إس 21" في قواعد عسكرية روسية في كالينينجراد فإن ذلك سيكون متمشيًا مع الموقف العدائي الذي تبناه الرئيس الروسي بوتين خلال العام الماضي، كما أن روسيا تستعرض قوتها العسكرية لمواجهة ما تعتبره تهديدًا ناجمًا عن توسيع حلف شمال الأطلنطي "ناتو" شرقًا.

ويساور موسكو قلق بالغ من تعهد إدارة الرئيس الأمريكي الجديد دبليو بوش ببناء حائط دفاع صاروخي يحمي الولايات المتحدة من أي هجمات بالصواريخ.

كما سيكون بوسع روسيا استخدام صواريخها التكتيكية في البلطيق كورقة مساومة في أي مفاوضات دولية مستقبلية للحد من التسلح.

ويقول "أنا تول ليفن" خبير شئون البلطيق بمؤسسة كارنجي للسلام الدولي بواشنطن: إنه لو تأكد نشر الصواريخ الروسية التكتيكية "توشكا إس. إس. 21" فإن ذلك سيعد خطوة سلبية للغاية أقدمت عليها موسكو قبيل تولي إدارة الرئيس الأمريكي الجديد دبليو بوش السلطة.

وأضاف أن الإدارة الأمريكية الجديدة ليست متحمسة للتعجيل بتوسيع الناتو شرقًا، لكن لو تعرضت دول المنطقة لتهديد فإن واشنطن قد تلجأ إلى الإسراع بتوسيع الحلف باتجاه روسيا.

ويقول "بنجامين جيلمان" الرئيس السابق للجنة الشئون الدولية بمجلس النواب الأمريكي عن الحزب الجمهوري: "لو أن روسيا نقلت بالفعل صواريخًا تكتيكية إلى كالينينجراد فإننا سنعتبر ذلك تطورًا خطيرًا يهدد الديمقراطيات الجديدة في وسط وشرقي أوروبا".

واستطرد قائلاً: إن تقرير صحيفة واشنطن تايمز يؤكد الحاجة إلى التعجيل بتوسيع الناتو شرقًا ليشمل الجمهوريات السوفيتية السابقة: ليتوانيا ولاتفيا وأستونيا.

يذكر أن كالينينجراد ظلت منطقة حساسة لعدة قرون، فحتى عام 1944 كانت تعرف باسم "كينجز بيرج"، وكانت عاصمة لشرقي بروسيا، وبعد أن سقطت في أيدي القوات السوفيتية في عام 1944 تم ترحيل السكان الألمان منها وتغيير اسمها إلى كالينينجراد وضمها إلى الفيدرالية الروسية.

ويذكر أنه خلال الحرب الباردة تحولت كالينينجراد على بحر البلطيق إلى قاعدة عسكرية كبيرة ومقر للأسطول السوفيتي في البلطيق، وظل الأجانب ممنوعين من دخول كالينينجراد حتى سقوط الشيوعية في عام 1991.

انتفاضة الأقصى:

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع