English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق


في الموقع أيضًا:

فلسطينيو 48: التصويت لباراك دعم لجرائمه

فلسطين- مها عبد الهادي- إسلام أون لاين/3-2-2001

استهجن مسئول في الحركة الإسلامية داخل الخط الأخضر "فلسطينيي 48" الدعوات الداعية إلى التصويت لرئيس الوزراء الإسرائيلي المستقيل "إيهود باراك" الذي قام حزبه "العمل" بتدمير أكثر من 300 قرية عربية، مشيرًا إلى أن انتخاب فلسطينيي 48 لباراك هو دعم لجرائمه ضد العرب والفلسطينيين.

وقال صرصور في مقابلة مطولة مع صحيفة "الرسالة" الأسبوعية الصادرة عن حزب الخلاص الإسلامي في عددها الصادر مطلع الأسبوع الجاري: إن هذه الأصوات تضرب بعرض الحائط دماء أريقت وأرواحًا أزهقت وما تزال، كما تتناسى دمارًا تزرعه حكومة "باراك" في كل موقع من فلسطين المحتلة.

وأضاف صرصور أن هذه الفئة خرجت من داخل الوسط العربي لتدوس وبمنتهى الوحشية أحاسيس ومشاعر أمهات وآباء وأخوة وأخوات شيعوا أبناءهم بعدما حصدتهم حكومة باراك برصاصها الحي وولغت في دمائهم وما تزال تلغ في دماء الفلسطينيين في الضفة والقطاع والقدس المحتلة دون أن ينبض لباراك عرق أو أن يتحرك له جفن.

واستطرد مسئول الحركة الإسلامية قائلا: "علينا أن نتذكر أن بارك هو الذي شرّد الشعب الفلسطيني في أنحاء الدنيا، وهو الذي دمر أكثر من ثلاثمائة قرية عربية وهو الذي يرفض الاعتراف بحق الشعب الفلسطيني في تحقيق أمنيته الوطنية التي تدعمها الشرعية الدولية، وهو الذي يقتل الأطفال والشيوخ والشباب والنساء كل يوم، وتساءل: كيف ندعم باراك لنشجعه علي جرائمه.

وتوجه صرصور إلى كل من يدعو إلى المشاركة العربية في الانتخابات تحت شعار "البراجماتية" و"الموضوعية" قائلا: "يجب أن يعلم هؤلاء الداعون للمشاركة في الانتخابات أن الوسط العربي لم تعد تنطلي عليه هذه الدعاوى الزائفة، ولم يعد يؤمن بهذه الواقعية ولا بتلك البراجماتية إن كانت تعني دعم مرشح حزب العمل رغم ما ارتكب وما يزال يرتكب من جرائم في حق الفلسطينيين".

وأضاف: "أن أعظم صور البراجماتية والواقعية في هذه المرحلة هي وحدة موقف الجماهير العربية في مقاطعة الانتخابات ومعاقبة المجرمين من خلال التأكيد على أن العمل ومرشحه، والليكود ومرشحه شرّان مستطيران يجب أن ننفض أيدينا من أي دعم لهما أو أحدهما؛ لأن في ذلك إساءة لن تغفرها لأي أحد، الجماهير العربية، ولا الأجيال القادمة".

ووجه الشيخ إبراهيم صرصور نصيحة إلى الفئة المروّجة للمشاركة في الانتخابات الإسرائيلية وقال: "عليهم أن يراجعوا حساباتهم وأن يكفوا أيديهم، وأن يضعوا الجماهير العربية في خندق المقاطعة الموحّد؛ لأنه التغيير الصادق في هذه المرحلة، والموقف الصحيح في ظل الظروف الموضوعية التي يمر بها الفلسطينيون".

وشدد على أن هذا الموقف هو موقف الحركة الإسلامية وقرار مجلس الشورى الذي تم التوصل إليه من خلال قناعة كاملة ودراسة شاملة لواقع الأقلية العربية، ودراية كاملة بتفاضيل ما وصلت إليه القضية الفلسطينية.

انتفاضة الأقصى:

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع