بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

نفط بروناي.. مفتوح للأجانب

كوالالمبور – صهيب جاسم – إسلام أون لاين/ 2-2-2001

أعلن الأمير "المهتدي بالله" ولي عهد سلطنة بروناي فتح الباب أمام الشركات النفطية الدولية للتقدم للمشاركة في استكشافات نفطية وغازية في مناطق جديدة، مؤكدًا على أهمية استخدام المصادر الوطنية. وقد اُعتبرت هذه الخطوة تحولاً هامًا في تاريخ تصدير الطاقة في بروناي؛ لأنها المرة الأولى التي تفتح السلطنة مجال المنافسة لاستخراج النفط والغاز الطبيعي من منطقة بحرية مساحتها 10 آلاف كم مربع.

وحاول الأمير المهتدي بالله في افتتاح مؤتمر ومعرض الطاقة الذي أُقيم في العاصمة "بندر سري بيغوان" في منتصف الأسبوع الماضي، توضيح الأهمية التي توليها السلطنة لتلك الاستثمارات الأجنبية وللآثار الإيجابية التي تتوقعها منها، حيث قال: "كما تعلمون فإن استخراج النفط والغاز من آبار عميقة تحت مياه البحر يحتاج إلى استخدام تقنيات خاصة وعالية، وهذا ما يستدعي شراكة تضمن تكامل الثروات البشرية الوطنية والخدمات ضمن جهودنا لتنمية الموارد البشرية".

وقد دعا الأمير المواطنين للتقدم للعمل في مثل هذه الأعمال التي ستطلعهم على خبرات جديدة تحتاج إليها بلدهم قائلاً:" لن تنجح مثل هذه الاستثمارات بدون تعهد من قبل الشركات والحكومة وشعب البروناوي"، وقال: إن حكومة السلطان البلقية تحاول فتح المجال للشركات لتقدم كل منها عروضها؛ لكي تساعد المنافسة على إثراء قطاع الطاقة بالسلطنة.

ومن المنتظر أن تضاعف الاكتشافات المتوقعة الدخل الوطني من الطاقة، خاصة مع ارتفاع أسعار النفط وتزايد الحاجة للغاز إقليميا ودوليا.

وقد حضر حفل الإعلان عن فتح باب الطاقة في بوروناي للمنافسة الأجنبية عن ذلك ممثلون عن 26 شركة أجنبية، ومنها: شركة بروناي شيل، ووفلتشير تشالينج، ووإيلف والتي تأتي في مقدمة الشركات التي تحاول الفوز باستكشاف واستخراج الثروة النفطية والغازية الجديدة.

ويوجد اعتقاد أن المنطقة الجديدة غنية جدًّا بمصدري الطاقة اللذين يعتمد عليهما اقتصاد السلطنة، وهو ما سيكون ثروة للأجيال البروناوية في العقود القادمة، كما أن ذلك سيفتح المجال لتوفير فرص عمل جديدة؛ حيث إن 6 آلاف عاطل من سكان بروناوي عن العمل من مجموع السكان البالغين 300 ألف نسمة.

وبالرغم من أن النفط والغاز هما أهم قطاعين بالنسبة للاقتصاد فإنهما لا يوفران الكثير من فرص العمل؛ ولذلك تحاول الحكومة تنويع مصادر الدخل؛ حيث أعلنت قبل أسبوعين حملة دعائية لجذب السياح في هذا العام، على الرغم من صغر ومحدودية الأماكن السياحية فيها، كما تحاول الحكومة جعل عاصمتها مركزًا للخدمات المالية الدولية.

النفط.. مصدر الدخل الرئيسي

من جانبه أشار "أوانغ حاجي عبد الرحمن طيب" وزير الصناعة والمصادر الأولية بأن النفط والغاز ظلا المصدر الرئيسي للدخل القومي بالرغم من محاولة الدولة تنويع الأنشطة الاقتصادية، خاصة مع توقع وجود كميات هائلة منه في باطن الأراضي والمياه البروناوية.

وقد شدد على أهمية التوازن في نمو جميع القطاعات الاقتصادية، مؤكدًا على أنها المرة الأولى التي تقوم حكومة البروناي بفتح المجال أمام المنافسة بين الشركات الأجنبية حسب نظام جديد عرف بـ"اتفاقية المشاركة في الإنتاج". وستنتهي مهلة قبول عروض الشركات في نوفمبر 2001، فيما ستعلن نتيجة اختيار الشركة الفائزة في بداية العام القادم 2002.

وتنتج بروناي حاليا ما بين 180 –190 ألف برميل نفط يوميا، فيما تنتج ما بين 800 مليون إلى مليار قدم مكعب من الغاز يوميا؛ ولذلك فهي ثالث أكبر مصدر لهما في جنوب شرق آسيا، وهي رابع أكبر مصدر للغاز في العالم.

وتقوم باستخراج معظم هذه الثروة شركة "بروناي شيل"، والتي هي شركة بين مجموعة شيل الهولندية الملكية والحكومة البروناوية، وتعمل في ست آبار، أربعة منها تحت مياه البحر مقابل السواحل البروناوية. كما تشارك في استخراج النسبة المتبقية شركات أجنبية أخرى، مثل: توتال إيلف الفرنسية (تي أو تي )، وشركة فليتشير تشالينج (إف إي جي) النيوزلندية، وشركة أنكوال كوربوريشين (يو سي إل).

وتقوم هذه الشركات الأربع حاليا بالعمل في السواحل والمياه البروناية على امتداد مساحة قدرها 11 ألف كم مربع.

انتفاضة الأقصى:


البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع