|

الجوع
يهدد حياة 300 ألف لاجئ أفغاني
إسلام
آباد - سامر علاوي - إسلام أون لاين/
2-2-2001
قضى
110 لاجئين من الأفغان نحبهم بسبب
البرد والجوع على الحدود مع إيران في
ولاية هيرات غرب أفغانستان، حسبما
جاء في تصريح لمنسق جهود الأمم
المتحدة في أفغانستان. وفى غضون ذلك،
تواصل تدفق اللاجئين الأفغان على
الحدود مع كل من باكستان وأفغانستان
وإيران التي امتنعت جميعها عن
السماح لهم بدخول أراضيها.
وكان
مكتب منسق الأمم المتحدة في
أفغانستان قد حذر من أن حياة 300 ألف
أفغاني أصبحت معرضة للخطر بسبب
الجفاف والقحط، وأضاف البيان "إن
الضحايا الرئيسيين للجو القارس هم
الأطفال والنساء والشيوخ". وفى
الوقت ذاته، أكدت المفوضية العليا
لشئون اللاجئين التابعة للأمم
المتحدة وصول أكثر من 110 آلاف لاجئ
إلى الأراضي الباكستانية، وأنها
تواجه موقفا صعبا لاستقبالهم بسبب
نقص التموين الذي كان مخصصًا في
الأصل للاجئين السابقين.
من
جهة أخرى، أرجأ وزير الداخلية
الباكستاني زيارة لأفغنستان كانت
مقررة يوم الأربعاء 31/1/2001. وقال
مسئولون في وزارة الخارجية
الباكستانية: إن البرد القارس
وتراكم الثلوج دفعت بوزير الداخلية
معين الدين حيدر إلى إلغاء الزيارة
التي كانت من المتوقع أن يبحث فيها
قضايا ذات أهمية بالغة مثل العقوبات
الدولية على أفغانستان واللاجئين
وقضايا الإرهاب، واستبعدت مصادر
الخارجية الباكستانية أن تتم
الزيارة في غضون الأيام القليلة
القادمة.
وفيما
يمكن أن يكون مؤشراً لاندلاع أزمة
جديدة بين طالبان والأمم المتحدة،
أكدت السفارة الأفغانية في إسلام
آباد عدم السماح للمسئولين الأفغان
من حكومة طالبان باستخدام طائرات
الأمم المتحدة للسفر من أفغانستان
وإليها. وقال مصدر دبلوماسي أفغاني:
إن موظفي الأمم المتحدة منعوا كلا من
السفير الأفغاني في باكستان عبد
السلام ضعيف ووكيل وزارة الخارجية
الأفغانية "الملا رحمة الله" من
التنقل في طائراتها بعد أن كان ذلك
أمرًا معتادًا للمسئولين الأفغان
منذ فرض الحظر على الطيران الأفغاني
في نوفمبر من العام 1999، في إطار
العقوبات التي تفرضها الأمم المتحدة
على أفغانستان.
وكان
السفير الأفغاني يعتزم السفر إلى
أفغانستان من أجل المشاركة في
مراسيم استقبال وزير الداخلية
الباكستاني معين الدين حيدر الذي
تأجلت زيارته لأفغانستان التي كان
مقرراً لها يوم الأربعاء، إلا أنه
فُوجئ برفض موظفي الأمم المتحدة
المسئولين عن برامج رحلات الطيران
السماح له بالسفر على متن إحدى
طائرات الأمم المتحدة المتوجهة إلى
العاصمة الأفغانية كابل. وسيكون
مسئولو طالبان مضطرين نتيجة لذلك
للسفر إلى أفغانستان برًّا علماً
بأن السفر يستغرق أكثر من يوم كامل
بين باكستان والعاصمة الأفغانية.
ولم
يعرف حتى الآن الكيفية التي ستتعامل
معها الأمم المتحدة لنقل 15 ألف حاج
أفغاني للمملكة العربية السعودية
لأداء مناسك الحج في ظل الحظر
المفروض على الطيران في أفغانستان
وعدم تمكن وفد أفغاني من دخول
باكستان للتشاور مع مسئولي الأمم
المتحدة حول الموضوع، كما أكدت
المصادر الأفغانية أن حكومات
المملكة العربية السعودية وإيران
والبحرين لم تسمح للطائرات
الأفغانية بعبور أجوائها.
|