|

استبعاد شركات فرنسية من مناقصة تركية ضخمة
أنقرة - وكالة جيهان - إسلام أون لاين/ 2-2-2001
استمرارًا
لردود الأفعال التركية الغاضبة تجاه
إقرار البرلمان الفرنسي قانونًا يدين
المذابح التركية (العثمانية)
المزعومة ضد الأرمن عامَي 1915-1916،
أعلنت وزارة الأشغال والإسكان
التركية فسخ المناقصة المعلنة لإنشاء
القسم الواقع في منطقة خليج أزميت من
الطريق البري الجديد الذي سيربط
إسطنبول بمدينة أزمير على ساحل بحر
إيجه. ويتضمن القسم المذكور جسرًا
طويلاً يربط جانبي الخليج ببعض،
ويشكل حلقة وصل طرفي الطريق.
وصرح
وزير الأشغال والإسكان كوراي آيدن أن
قرار فسخ المناقصة اتُّخِذَ بسبب
مشاركة اتحادي شركات إنشائية (الشريك
الأجنبي فيهما شركات فرنسية)، وذلك في
نطاق قرار الحكومة التركية باتخاذ
تدابير ضد فرنسا بسبب موقفها المناهض
لتركيا في مجال مشروع ما يُسمَّى
بالمذبحة الأرمنية، وأضاف أن
المناقصة ستُعلَن قريبًا بشروط جديدة.
وأفاد
المراقبون أن استبعاد الشركات
الفرنسية من هذه المناقصة البالغ
قيمتها زهاء 6,5 مليارات دولار
يُعتَبَر ضربة كبيرة لفرنسا التي
ستصل خسائرها إلى عدة مليارات أخرى
وخاصة في المناقصات الدفاعية.
يُذكَر
أن تركيا شهدت هذا الأسبوع ردود أفعال
غاضبة ضد فرنسا عقب تصديق الرئيس
الفرنسي جاك شيراك مؤخرًا على قرار
البرلمان الفرنسي، والذي أثار غضب
الجيش والأوساط السياسية في تركيا.
تضمنت ردود الأفعال تلك طلب الجيش
التركي من الحكومة ووزارة الدفاع
إلغاء عقد لشركة فرنسية لتطوير
وتحديث النظام الإلكتروني لعدد 84
طائرة "إف 16" بقيمة 200 مليون
دولار أمريكي.
وكذلك
قرار مجلس بلدية أنقرة إعادة النظر في
يوم 13 من فيراير 2001 في مشروع تغيير
أسماء شوارع: "باريس، وديجول،
وستراسبورج"؛ احتجاجًا على القرار
الفرنسي، وعلى المذابح الفرنسية ضد
المسلمين في الجزائر أثناء فترة
الاحتلال، والتي قرر مجلس البلدية
إقامة نصب تذكاري لتخليدها تأكيدا
على أن مدعي حماية حقوق الإنسان هم
أول منتهكوها.
|